رقم الخبر: 319484 تاريخ النشر: أيار 04, 2021 الوقت: 17:47 الاقسام: دوليات  
قلق أممي من تصاعد "العنف العنصري" لدى الشرطة البلجيكية

قلق أممي من تصاعد "العنف العنصري" لدى الشرطة البلجيكية

أعربت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن العنف العنصري المرتبط بالشرطة في بلجيكا، وطالبت البلاد بالسماح بإجراء تحقيقات شاملة في حوادث.

ودعت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري "سي.إي.آر.دي" في بيان لها، السلطات البلجيكية إلى "مزيد من التنوع العرقي في قوة الشرطة بالبلاد".

وقالت إن "خبراءها يساورهم القلق إزاء تقارير عن زيادة عنف الشرطة خلال جائحة كورونا، والتظاهرات الأخيرة المناهضة للعنصرية والتصنيف العنصري المستمر وخطاب الكراهية".

وأوصت بأن تقوم السلطات البلجيكية "بسن قانون صريح لحظر التصنيف العنصري، وإنشاء نظام مستقل للتعامل مع الشكاوى المتعلقة بالتصنيف العنصري".

وكان مسؤول بارز في جهاز الشرطة البلجيكية قدم استقالته العام الماضي بعد تسجيل مصور نشر عام 2018، تتعامل فيه عناصر شرطة أحد المطارات البلجيكية مع مواطن سلوفاكي بشكل عنيف. وفي وقت لاحق، توفي الرجل الذي كان في محنة.

ومؤخرا، دشن ممثلو الادعاء البلجيكي تحقيقا في أعقاب وفاة رجل من أصول إفريقية يبلغ من العمر 23 عاما كانت الشرطة تحتجزه.

واستخدمت الشرطة البلجيكية خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، خلال تقدمها السبت؛ لتفريق مئات الشبان الذين تجمعوا في إحدى حدائق بروكسل العامة، احتجاجاً على إجراءات الإغلاق المتعلقة ب«كوفيد-19».

وهذا التجمع الاحتجاجي الذي تمت الدعوة إليه عبر الإنترنت، في تحدٍّ لأوامر الشرطة ويحمل اسم «بوم 2»، يعد تكملة لتحرك مماثل الشهر الماضي. وحض رئيس الوزراء ألكسندر دي كرو الحشود على التفرق، فيما نشرت الشرطة مئات العناصر في المكان قبل إعطاء الأمر بإخلاء الحديقة.

وفي فترة بعد الظهر شاهد مراسلو وكالة فرانس برس، في حديقة بوا دي لا كامبر الشاسعة، إطلاق ألعاب نارية ومفرقعات، مع تحرك رجال الشرطة باتجاه المكان. وأعلنت الشرطة على «تويتر»: «نرى عدم احترام للإجراءات المتعلقة بالصحة العامة»، في حين تم إطلاق طائرات مسيرة تحمل مكبرات صوت؛ لتحذير المحتجين بضرورة وضع الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي.

ومع بدء عملية الإخلاء لم يُبدِ المحتجون مقاومة عنيفة، لكنهم أضرموا النار في حاوية نفايات خلال تراجعهم. وقال طالب يبلغ 18 عاماً من غرب الفلاندرز: «نحن هنا لحماية حريتنا. كمامات؟ توقفت عن وضعها. أريد أن أكون حراً».

وبينما توجهت سيارات الشرطة وعرباتها المدرعة التي تحمل خراطيم المياه باتجاه قلب التجمع، هتف المحتجون «حرية حرية». وحلقت مروحية وطائرة مسيرة فوق المكان، لكن صوت الموسيقى طغى على مطالبات رجال الشرطة باحترام إجراءات «كوفيد-19».

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6574 sec