رقم الخبر: 319867 تاريخ النشر: أيار 09, 2021 الوقت: 18:14 الاقسام: محليات  
إدانة ايرانية واسعة لهجوم مدرسة البنات في كابول
فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 58 شهيدة

إدانة ايرانية واسعة لهجوم مدرسة البنات في كابول

*رئيسي: هجوم جبان يصدر عن وحوش جبناء لا يمتون بصلة الى الاسلام والانسانية * ظريف: ليتوحد الجميع من اجل تضييق الخناق على الدواعش عديمي الوطن * لجنة حقوق الانسان الايرانية: أميركا وأوروبا تتحملان مسؤولية احتلالهم لأفغانستان

أعربت السلطات الايرانية عن تعازيها لأفغانستان باستشهاد واصابة عشرات الطالبات إثر التفجير الارهابي الذي وقع امس الاول في كابول.

في السياق، بعث رئيس السلطة القضائية حجة الاسلام "سيد ابراهيم رئيسي" رسالة اليوم الاحد، عزى فيها "الشعب الافغاني المقاوم والشجاع" على خلفية استشهاد واصابة عشرات الطالبات عقب حادث التفجير الارهابي الذي وقع امس السبت في كابول.

وكتب حجة الاسلام رئيسي: ان استهداف الاطفال والناشئة الابرياء خلال شهر رمضان المبارك، اجراء جبان يصدر عن وحوش جبناء لا تربطهم اي صلة بالاسلام والانسانية.

واكد رئيس جهاز القضاء، ان "الشعب الايراني حزين ويتضامن في هذا الحادث المؤلم والمرير مع شعب افغانستان؛ هؤلاء الجيران الاعزاء".

واضاف: ان المكافحة المستديمة ضد الارهاب والاحتلال سبيل خروج الشعوب الاقليمية من هذا الوضع المؤسف؛ سائلا الباري تعالى ان يمن على ذوي ضحايا هذا الحادث المرير بالصبر والاجر، وعلى شعب افغانستان المؤمن والمجاهد بمزيد من التوفيق.

كما اكد وزير الخارجية "محمد جواد ظريف" في تغريدة نشرها الاحد، ان الوقت قد حان ليقرر كل من يهمه امر الاسلام وافغانستان على وضع حدّ لقتل الاشقاء والتماسك من اجل تضييق الخناق على الدواعش عديمي الوطن.

واضاف وزير الخارجية: لقد حزنا على الفتيات البريئات الصائمات اللواتي رحن ضحية التكفيريين الدواعش؛ التكفيريون الذين اظهروا انه لا تربطهم اي صلة بالاسلام والانسانية.   

وتابع ظريف: لقد حان الوقت ليقرر كل من يهمه امر الاسلام وافغانستان على وضع حدّ لقتل الاشقاء والتماسك من اجل تضييق الخناق على الدواعش عديمي الوطن.

* بأي ذنب قتلن؟

الى ذلك، نشرت لجنة حقوق الانسان الايرانية تغريدة، الاحد، عزت فيها بمقتل عشرات الطالبات الافغانيات خلال التفجير الارهابي الذي استهدف مدرسة "سيد الشهداء" (ع) في كابول.

وكتبت اللجنة الوطنية في تغريدتها: بأي ذنب قتلن؟ ان لجنة حقوق الانسان الايرانية، تعزي بالمجزرة التي اراقت دماء عشرات الطالبات البريئات الافغانيات. وقبل القائمين على هذه الجريمة، تتحمل امريكا واوروبا اللتان تدعيان الدفاع عن حقوق الانسان، مسؤولية احتلال افغانستان على مدى 20 عاما والذي لم يحقق التنمية ولا الامن لشعب هذا البلد.     

كما أدان ممثل الجمهورية الإسلامية الايرانية لشؤون أفغانستان، العمل الإرهابي، معربا عن أمله في نهاية الحرب والصراع في أفغانستان في أقرب وقت ممكن.

وفي كلمة القاها الليلة الماضية (السبت 8 مايو)، في القنصلية الإيرانية في مدينة هرات، اعرب محمد ابراهيم طاهريان فرد، عن تعازي  إيران حكومة وشعبا للحكومة والشعب الأفغان المسلم، وأدان بشدة الجريمة الوحشية والاعتداء الإرهابي على مدرسة للبنات في كابل.

ووصف طاهريان فرد، في اجتماع حضره علماء شيعة وسنة وشخصيات ثقافية في ولاية هرات، هذا العمل الاجرامي بأنه محزن ومؤسف للغاية.

وأعرب طاهريان فرد، عن أمله في نهاية الحرب والصراع في أفغانستان في أقرب وقت ممكن حتى لا تشهد الأمة الإسلامية والشعب الأفغاني مثل هذه الأحداث والمآسي في شهر رمضان المبارك.

*ايران تنشد السلام لأفغانستان

واضاف: ان احلال السلام والأمن في أفغانستان ممكن داخل البلاد من خلال تفاهم كل الجماعات الأفغانية، وقد سعت الجمهورية الإسلامية الايرانية دائمًا إلى المساعدة في بناء التفاهم والحفاظ على الإنجازات وتعزيز الاستقرار من خلال ايجاد اجماع وطني في أفغانستان.

من جانبها، أدانت سفارة الجمهورية الإسلامية الايرانية في كابل، بشدة الهجوم الإرهابي، وأعلنت أن مدرسة في غرب كابل تعرضت لهجوم إرهابي وطائفي وحشي وأن عددا كبيرا من طلاب مدرسة سيد الشهداء الثانوية للبنات سقطوا بين شهيد وجريح.

وندد بيان صادر عن السفارة الإيرانية في كابل بالهجوم على مدرسة ثانوية للبنات في كابول ، ووصفه بأنه غير إسلامي وغير إنساني ، مضيفا "نحن واثقون من أن مرتكبي هذه الجرائم لن يحققوا ماربهم  وان العنف الطائفي لن يحقق أهدافه في أفغانستان".

وجاء في بيان السفارة الايرانية في أفغانستان: "من الواضح أن السلطات القانونية وذات الصلة ستتخذ الإجراءات المناسبة في هذا الصدد وستعاقب المجرمين بطريقة ما".

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية،سعيد خطيب زادة، قد أدان الهجوم الارهابي الذي استهدف، يوم السبت، مركزا تعليميا في العاصمة الافغانية كابل معربا عن تعازيه الى أسر الضحايا، سائلا الباري تعالى ان يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.

وأعلن مسؤولون أفغان الأحد، أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع أمام مدرسة في العاصمة كابل ارتفع إلى 58، في حين يبذل الأطباء جهودا مضنية لتوفير الرعاية الطبية لنحو 150 مصابا.

وهز الانفجار الذي وقع مساء السبت حي داشت برجي الذي يغلب عليه الشيعة في كابل، وقال شاهد عيان إن جميع الضحايا، باستثناء 7 أو 8 أشخاص، طالبات كن عائدات إلى منازلهن عقب انتهاء اليوم الدراسي.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0985 sec