رقم الخبر: 319914 تاريخ النشر: أيار 10, 2021 الوقت: 12:30 الاقسام: محليات  
السفير البريطاني السابق لدى ايران: لا يوجد بديل أفضل من الاتفاق النووي
في مقابلة مع وكالة إرنا؛

السفير البريطاني السابق لدى ايران: لا يوجد بديل أفضل من الاتفاق النووي

بينما يجتمع دبلوماسيون رفيعو المستوى من القوى الكبرى وإيران في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، تحدث السفير البريطاني السابق لدى إيران (2003-2006) عن المفاوضات النووية، وقال إنه كان من الواضح منذ البداية أن المحادثات ستكون صعبة، لكن لايوجد بديل أفضل لتحقيق أهداف الاتفاق النووي.

واضاف ريتشارد دالتون في حديث لوكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) في لندن اليوم الاثنين، إنه يدرك أن إيران والولايات المتحدة تتعرضان لضغوط شديدة من معارضي الاتفاق النووي، موضحا ان امريكا اعلنت استعدادها للعودة إلى تسهيل العلاقات الاقتصادية الطبيعية مع إيران بما يتماشى مع التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، كما ان إيران محقة في ضمان أن تتمكن الولايات المتحدة من الوفاء بالتزاماتها.
وزعم الدبلوماسي البريطاني السابق أن الولايات المتحدة ببساطة لا تستطيع رفع جميع العقوبات غير المتعلقة بالاتفاق النووي والتي فرضت على إيران خلال رئاسة دونالد ترامب، وأضاف أن إيران يجب أن تعدل مواقفها في الوقت المناسب لتقليل ضغط العقوبات والحصول على التمويل الأجنبي، وهو أمر مهم لرفاهية شعبها، ومع ذلك، أصر الدبلوماسي البريطاني السابق على أن كلا الجانبين يجب أن يحافظا على هيبتهما عند تقديم التنازلات.
وتابع قائلا: لا يزال من غير الواضح أين ستنتهي محادثات فيينا وكم ستكلف التنازلات السياسية لإيران والولايات المتحدة في عاصمتي الجانبين، إذن أولئك الذين يشاهدون من الخارج لا يستطيعون أن يقولوا ما هي العقبات التي تعترض تحقيق النجاح؟ وأضاف دالتون: لكنني متفائل بنتيجة المفاوضات لأنه لا أحد لديه أدوات أفضل لتحقيق الأهداف الأولية للاتفاق النووي.
واكد الدبلوماسي البريطاني السابق على أهمية الاتصالات الدبلوماسية بين إيران والسعودية ، قائلا إن ذلك سيعالج قضايا الأمن الإقليمي بمزيد من الثقة.
خلال رئاسة دونالد ترامب، انسحبت الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي وفرضت الإرهاب الاقتصادي بهدف ممارسة أقصى قدر من الضغط على الشعب الإيراني، وبعد عامين من نقض الأطراف الأوروبية لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، بدأت طهران في اتخاذ خطوات في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقليص التزاماتها، وأعلنت أنها ستعود إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها إذا تم رفع الحظر والتزمت الأطراف الأخرى في الاتفاق بتعهداتها.
في غضون ذلك، اجتمع ممثلو الدول الأعضاء في الاتفاق بفيينا خلال الشهر الماضي لمناقشة إحياء الاتفاق النووي والعودة المحتملة للولايات المتحدة إليه،  كما أرسل البيت الأبيض روبرت مالي إلى فيينا للعمل مع أعضاء 1+4 لإيجاد طريقة لعودة امريكا إلى الاتفاق النووي، كما ان الجمهورية الإسلامية لم تعقد أي اجتماعات مع الولايات المتحدة في فيينا منذ انسحاب إدارة ترامب من جانب واحد من الاتفاق النووي.
وعقدت الدول الموقعة على الاتفاق النووي حتى الآن عدة اجتماعات في شكل لجنة مشتركة في فيينا وأحرزت تقدما في إحياء الاتفاق النووي.
وعقدت الجولة الرابعة من اجتماع اللجنة المشتركة أمس بحضور وفود إيرانية و 4 + 1 في فندق جراند فيينا، وأكدت جميع الأطراف جديتها في تحقيق نتيجة في أقصر وقت ممكن.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/1539 sec