رقم الخبر: 320439 تاريخ النشر: أيار 16, 2021 الوقت: 20:11 الاقسام: عربيات  
الناطق باسم الحكومة الأردنية: الاحتلال يلعب بالنار
الصفدي يعتبر ممارسات الكيان الصهيوني لا شرعية ولا أخلاقية ولا إنسانية

الناطق باسم الحكومة الأردنية: الاحتلال يلعب بالنار

*ناشطون أردنيون يعتصمون أمام السفارة الصهيونية في عمّان

حذر وزير الدولة لشؤون الإعلام في الأردن، صخر دودين، مما وصفه بـ "باللعب بالنار"، الذي يقوم به الاحتلال، من خلال "المساس بالمسجد الأقصى المبارك".

وأضاف دودين، الذي يشغل منصب الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، في تصريحات إذاعية، الأحد، أن الأردن يحاول القيام بواجبه تجاه الفلسطينيين بكل قوة وجهد، بحسب ما ذكرته وكالة "عمون" الأردنية.

وقال دودين:" الأردن هو الأقرب وجدانيا وجغرافيا وعاطفيا لفلسطين".

وتابع: "ما يمس فلسطين يمس الأردن بشكل مباشر، والأردن وقف مع الفلسطينيين منذ بدء الاعتداء على الشيخ جراح والمسجد الأقصى المبارك".

ولفت المتحدث باسم الحكومة الأردنية إلى أن "خيارات الأردن، فيما يخص التعامل مع الاحتلال، مفتوحة ولا شيء يقيدنا"، مضيفا: "نستطيع القيام بكل ما يحقق للشعب الفلسطيني أمنه واستقراره وما يحفظ أمن الأردن".

من جهته قال وزير خارجية الأردن، أيمن الصفدي، إن اجتماع منظمة التعاون الإسلامي الطارئ رسالة بأن العالم الإسلامي يقف متحدا ضد الاعتداءات وممارسات الكيان الصهيوني اللاشرعية واللاأخلاقية واللاإنسانية.

وأضاف خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي الافتراضي لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، الأحد، لبحث الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية في القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة والعدوان على قطاع غزة، أضاف أن" الاحتلال يدفع المنطقة برمتها نحو المزيد من التوتر والصراع وتهدد كل فرص تحقيق السلام العادل والشامل".

وتابع الصفدي قائلا إن "وقف التصعيد يتطلب وقف كل الممارسات الإسرائيلية اللاشرعية والاستفزازية التي فجرته، والوقف الفوري للعدوان على غزة".

وأكد أن محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس ومقدساتها خرق فاضح للقانون الدولي ودفع بالمنطقة نحو المزيد من التوتر والصراع.

وصرح الصفدي بأن "تهجير سكان حي الشيخ جراح من بيوتهم جريمة حرب لا يجوز أن يسمح المجتمع الدولي بارتكابها".

وشدد الدبلوماسي الأردني على أن "حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية ستبقى المهمة الأسمى التي يكرس الوصي عليها الملك عبدالله الثاني كل إمكانات الأردن لها".

وأكد أيضا على أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية المركزية الأولى، والقدس ومقدساتها خط أحمر.

وأوضح الصفدي أنه "لا سلام شاملا، ولا أمن ولا استقرار من دون تحرر القدس المحتلة، عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967"، مشيرا إلى أن الأردن ستظل تقف بكل إمكاناتها إلى جانب الفلسطينيين لرفع الظلم عنهم وتلبية جميع حقوقهم المشروعة في الحياة الحرة الكريمة وفي الدولة المستقلة ذات السيادة على ترابهم الوطني.

وأضاف أن الأردن ستتخذ كل الخطوات اللازمة لإسناد الأشقاء، وحماية المقدسات، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني، وحق المنطقة في السلام العادل والشامل، الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والذي يشكل خيارا استراتيجيا سبيله الوحيد هو حل الدولتين.

وذكر الوزير أن الأمن والسلام يتحقق بانتهاء الاحتلال وبتلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

هذا وكانت دعوات انطلقت من ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، للاعتصام، الأحد، أمام السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان.

وجرى التجمع أمام مسجد الكالوتي بالعاصمة عمان بالقرب من السفارة الإسرائيلية، الساعة السادسة مساءا بالتوقيت المحلي للأردن.

وجاءت دعوات الناشطين في المملكة، بهدف إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان وإسقاط اتفاقية وادي عربة.

وجرى السبت اعتصام قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمّان لليوم السابع على التوالي، رفضا للانتهاكات الإسرائيلية في القدس وغزة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: عمّان ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9944 sec