رقم الخبر: 320440 تاريخ النشر: أيار 16, 2021 الوقت: 20:13 الاقسام: عربيات  
وزير الخارجية السوري: دمشق مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين
المرشحون للانتخابات الرئاسية يطلقون حملاتهم الانتخابية

وزير الخارجية السوري: دمشق مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين

*مسيرة ليلية حاشدة بحماة نصرة للشعب الفلسطيني ضد العدوان الصهيوني

أعلن وزير الخارجية السوري، ​فيصل المقداد، الأحد،​ أن سوريا مستعدة لأي شيء تطلبه فلسطين.

وجاءت تصريحات وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، خلال لقاء مع مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أنور عبد الهادي، قال خلالها "إن الشعب الفلسطيني ليس غريبا عليه أن يقوم بالمعجزات".

وأضاف المقداد، أن المواجهة مع العدو الصهيوني هي معجزة أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية المدعومة من الولايات المتحدة.

وتابع المقداد قائلا: "نحن مستعدون لأي شيء تطلبه فلسطين، لأن فلسطين هي قضيتنا الأولى والمركزية".

كما حيا المقداد صمود الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن سوريا لن تدخر جهدا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع والوطني، مشيرا إلى أن هذا النضال "كشف عورات المطبعين والمستسلمين، وكشف عورات من يدعون حرية وحقوق الشعوب في هذا المجتمع الدولي الفاشل والمنحاز إلى الأقوى ومن يملك السلاح للأسف الشديد".

وأردف المقداد قائلا: "سيأتي اليوم الذي سننتصر به سويا، لأننا نحن في سوريا واجهنا الإرهاب المدعوم من الكيان الصهيوني، وأنتم تواجهون الإرهاب الإسرائيلي، ونحن في خندق واحد، ونحن شعب واحد".

من جانبه أشار عبد الهادي، إلى أنه في ذكرى هذا العام للنكبة، بدأ الشعب الفلسطيني الصامد ينفض غبار النكبة عنه من خلال هذه الملحمة التاريخية لمواجهة هذا الاحتلال العنصري الفاشي ومواجهته بكل الوسائل.

إلى ذلك شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين في مخيم العائدين في مدينة حماة مساء السبت بمسيرة حاشدة نصرة للشعب الفلسطيني ضد العدوان الإسرائيلي وجرائمه وانتهاكاته.

وردد المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع المخيم هتافات تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على المواطنين الفلسطينيين العزل والمسجد الأقصى والقدس المحتلة مؤكدين وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة آلة الحرب الصهيونية داعين المجتمع الدولي للتحرك فوراً لوضع حد لغطرسة الكيان الصهيوني الغاصب إزاء جرائمه بحق فلسطين وأهلها ومقدساتها.

وفي تصريحات لمراسل سانا حيا جلال طه أحد المشاركين في المسيرة صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة قطعان المستوطنين وجنود الاحتلال مؤكداً اعتزازه وفخره بالمقاومة الفلسطينية الباسلة.

رضوان حسون اعتبر أن دماء الشهداء الذين ارتقوا في سبيل فلسطين هي الأغلى لأنها تنير درب المقاومة لتحرير كامل التراب الفلسطيني.

وقال حسين الحاج نستمد اليوم من عزيمة وصمود وثبات أهلنا في الداخل الفلسطيني قوتنا وأملنا في تحرير الأراضي المحتلة مؤكدا أن جميع الفصائل الفلسطينية اليوم يد واحدة وصف واحد ضد الاعتداءات الإسرائيلية.

في سياق آخر أطلق الأحد المرشحون الثلاثة للانتخابات الرئاسية التي ستجري في السادس والعشرين من الشهر الجاري داخل سورية وفي العشرين منه خارجها حملاتهم الانتخابية وذلك بعد صدور قرار المحكمة الدستورية العليا بالإعلان النهائي عن قائمة المرشحين للمنصب وهم عبد الله سلوم عبد الله وبشار حافظ الأسد ومحمود أحمد مرعي.

وجاءت حملة المرشح عبد الله سلوم عبد الله تحت شعار “قوتنا بوحدتنا” بينما أطلق المرشح بشار حافظ الأسد حملته الانتخابية بشعار “الأمل بالعمل” في حين اختار المرشح محمود أحمد مرعي شعار “معاً” لحملته الانتخابية.

وانتشرت في شوارع المدن السورية واللوحات الإعلانية وعلى المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي صور المرشحين مع شعارات حملاتهم الانتخابية وسط تفاعل ملحوظ من قبل السوريين في الداخل والخارج.

وكانت المحكمة الدستورية العليا حددت السبت الخامس عشر من أيار الجاري موعداً لاستلام إشعارات قبول الترشيح للمرشحين الذين قررت قبول طلبات ترشيحهم كما حددت موعد البدء بالحملة الانتخابية للمرشحين من تاريخ الـ 16 إلى الـ24 من الشهر الجاري على أن يكون يوم الثلاثاء الـ25 من أيار يوم صمت انتخابي.

*إعلامي روسي: من ينتقد إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية لا يريد الاستقرار فيها

هذا وأكد الإعلامي الروسي رومان بيريفيزينتسيف أن الدول التي تتمنى عودة الأمن والاستقرار لسورية والشروع بعملية إعادة الإعمار فيها تؤيد الاستحقاق الانتخابي الرئاسي الذي يجري على أساس تعددي وتقيم عالياً جهود حكومتها في تنظيمها وإجرائها في موعدها الدستوري.

وأوضح بيريفيزينتسيف في تصريح لمراسل سانا في موسكو أن الدول التي تنتقد إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية هي بالأساس لا تريد الاستقرار فيها وتعرض موقفها الذاتي السلبي من خيار الشعب السوري الذي سيقرر من سيقود بلاده خلال السنوات القادمة وهذا ما سيحدد الطريق الذي ستسير عليه سورية وعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم والعمل على تقدم البلاد وازدهارها.

ولفت بيريفيزينتسيف إلى أن هذه الانتخابات تجري في ظروف صعبة حيث يواصل الشعب السوري حربه ضد الإرهاب في وقت ما يزال يعاني فيه من استمرار الحصار والإجراءات الاقتصادية القسرية الغربية أحادية الجانب المفروضة عليه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1645 sec