رقم الخبر: 320663 تاريخ النشر: أيار 19, 2021 الوقت: 11:04 الاقسام: منوعات  
عالم يزعم امتلاكه إجابة للغز علمي شائع يقول: لماذا نحلم؟

عالم يزعم امتلاكه إجابة للغز علمي شائع يقول: لماذا نحلم؟

يعتقد عالم الأعصاب أنه يمتلك الإجابة في النهاية عن أحد أكثر الألغاز المحيرة في العلم: لماذ نحلم؟ واستوحى إريك هويل، أستاذ مساعد باحث في علم الأعصاب بجامعة Tufts في ماساتشوستس، نظريته من الذكاء الاصطناعي (AI).

وفي تقرير جديد، يجادل بأن جودة الحلم التي غالبا ما تكون مهلوسة وغير منطقية، تشبه إلقاء بيانات جديدة وغير متوقعة إلى شبكة عصبية. ويسمي البروفيسور هويل هذه فرضية الدماغ المفرطة ويجادل بأنها تمنع العقول البشرية من التلاؤم بشكل جيد مع التوزيع اليومي للمنبهات.

وتشير الفرضية، المقدمة في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Patterns، إلى أن الأحلام هي تقنية متطورة بشكل طبيعي لجعل فهمنا للعالم أقل بساطة وأكثر شمولا. ومثل الشبكات العصبية، تصبح أدمغتنا مألوفة جدا لـ مجموعة التدريب في حياتنا اليومية.

ولمواجهة الألفة، يخلق الدماغ نسخة غريبة من العالم في الأحلام نوع من الفوضى' المقدمة، تهدف إلى إبقائنا متيقظين. ويكتب هويل، وهو أيضا مؤلف روائي: إن غرابة الأحلام في اختلافها عن تجربة اليقظة هي التي تمنحها وظيفتها البيولوجية. ومن خلال هلوسة التحفيز الحسي خارج التوزيع كل ليلة، يكون الدماغ قادرا على إنقاذ قابلية تعميم قدراته الإدراكية وزيادة أداء المهام.

واشتهر سيغموند فرويد بالنظر إلى الأحلام على أنها أدلة إلى اللاوعي. وجادل طبيب الأعصاب النمساوي ومؤسس التحليل النفسي بأن الأفكار والمشاعر والدوافع التي تهدد العقل اليقظ، يتم إطلاقها كصور مشوهة ومقنعة في أحلامنا. وقال هويل: من الواضح أن هناك عددا لا يُصدق من النظريات حول سبب حلمنا. لكنني أردت أن ألفت الانتباه إلى نظرية الأحلام التي تأخذ الحلم نفسه على محمل الجد والتي تقول إن تجربة الأحلام هي سبب حلمك. وتعتمد الشبكات العصبية على بيانات التدريب على سبيل المثال صور الأشخاص أو الحيوانات  للتعلم وتحسين دقتها بمرور الوقت.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وکالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7938 sec