رقم الخبر: 332073 تاريخ النشر: حزيران 08, 2021 الوقت: 18:45 الاقسام: عربيات  
الرئيس الجزائري ينتقد خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني
تبون: لا نقبل بسياسة الأمر الواقع في الصحراء الغربية والجيش جاهز لأي طارئ

الرئيس الجزائري ينتقد خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني

*اختتام الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات البرلمانية

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن موقف البلاد من الصحراء الغربية ثابت ولم يتغير مهما كانت الظروف".

وقال تبون: "موقفنا ثابت ولم يتغير من الصحراء الغربية ولا نقبل بالأمر الواقع مهما كانت الظروف"، مضيفا: أن المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة لضمان جاهزيته لأي طارئ.

وعلّق تبون على قضايا عدة بينها الأوضاع في ليبيا، حيث قال إن بلاده رفضت أن تكون طرابلس أول عاصمة عربية ومغاربية يحتلها من سماهم المرتزقة. وأشار إلى أن الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس، وأنها حين أعلنت أن طرابلس خط أحمر كانت تقصد ذلك جيدا، معتبرا أن الرسالة وصلت لمن يهمه الأمر.

وفي وقت سابق، زار الرئيس الجزائري زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في المستشفى المركزي للجيش في العاصمة بعد رحلة علاج في إسبانيا، وأكد خلال اللقاء: "الجزائر كانت ولا تزال دوما مع القضايا العادلة، ولقد برهنتم فعلا بأن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، دولة تبحث عن العدل وتحترم العدالة".

كما انتقد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خطوات التطبيع مع الكيان الصهيوني في غياب السلام ودون استعادة الأرض.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال تبون إن الحراك المبارك الأصلي أنقذ الدولة الجزائرية من الذوبان وانتصر بفضل سلميته تحت حماية الأمن والجيش، مشيرًا إلى أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريًا لا في المطالب ولا في الشعارات، حسب تعبيره.

وأضاف: أن 13 مليون جزائري أنقذوا بلدهم وقطعوا الطريق على تمديد العهدة الرابعة للرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وأفشلوا محاولة من سماها العصابة في الاستمرار في السيطرة على الدولة الجزائرية.

وبشأن الموقف من القضية الفلسطينية والتطبيع، قال الرئيس الجزائري إن موقف بلاده من القضية الفلسطينية لا يتغيّر بالتقادم ولا بالتخاذل.

وأضاف: أن هناك اتفاقًا عربيًا على مبدأ الأرض مقابل السلام، وأن الجزائر ملتزمة بهذا الموقف، مستدركًا بالقول "لكن اليوم لا سلم ولا أرض فلِمَ التطبيع؟".

من جانب آخر، اختتمت في الجزائر الثلاثاء الحملات الانتخابية للمرشحين في الانتخابات البرلمانية، وفيما تدخل البلاد في صمتٍ انتخابيّ الاربعاء، يواصل المرشحون حملاتهم حيث تشغل الحركة العمالية في الجزائر حيِّزاً مهمّاً من اهتمامات السلطة التي تسعى لكسب ودّها، ولا سيما مع اقتراب المواعيد الانتخابية الحساسة، في المشهد الانتخابي التشريعي.

وبينما تتواصل الحملة الانتخابية في الجزائر، يدور سجال انتخابي حزبي بشأن التفاوض والعفو عن رموز النظام السابق، ورئيس حزب جبهة المستقبل يؤكد دعم مقترح إنشاء حكومة توافق وطني.

وتؤكّد قادة أغلب الأحزاب السياسية أن عمليات التزوير الواسعة التي شهدتها الدورات الانتخابية السابقة حرمت الجزائريين من انتخاب برلماني تمثيلي وشرعي، يعكس أغلب التيارات السياسية والأيديولوجية.

وتتزامن تحذيرات الأحزاب المشاركة في الاستحقاق، مع تطمينات تطلقها الحكومة الجزائرية، على لسان ناطقها الرسمي عمار بلحيمر، إضافة إلى المؤسسات المعنية بالانتخابات التشريعية، على غرار المجلس الدستوري والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

وتعهّد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر محمد شرفي، الأحد، بحماية الأصوات في الانتخابات البرلمانية المقررة 12 حزيران/ يونيو الجاري، وذلك خلال مؤتمر صحفي له خصص لتقييم الأسبوع الثاني من الحملة الدعائية للبرلمانيات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزائر ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0490 sec