رقم الخبر: 332149 تاريخ النشر: حزيران 09, 2021 الوقت: 17:49 الاقسام: عربيات  
إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح
تفجير عجلة مفخخة كانت معدة لعملية" إرهابية" غربي العراق

إطلاق سراح القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح

*الرئيس العراقي: الانتخابات التشريعية المقبلة مصيرية وتأسيسية

أفاد مصدر محلي، الأربعاء، بإخلاء سبيل قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي قاسم مصلح "لعدم كفاية الأدلّة ضده"، وفق مصادر قضائية عراقية.

وأظهرت الصور الأولى بعد إخلاء سبيل مصلح، وهو محاط بعدد من مقاتلي الحشد الشعبي.

وأثار اعتقال مصلح أزمة داخلية في العراق لم يتم احتواؤها إلا بعد نقل ملفه إلى هيئة الحشد الشعبي من هيئة أمنية عراقية تتبع وزارة الداخلية، وهو ما اعتبر في حينه "خرقاً لسياقات القانون".

وكان الأمين العام لحركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، أدان في 26 ايار/مايو الماضي، اعتقال مصلح واعتبر أنه "محاولة لإرباك الوضع الأمني".

وقال الخزعلي إنّ "اعتقال قيادي مهم في الحشد جاء في عملية خارج السياقات القانونية والعسكرية"، مشيراً إلى أنها "محاولة خبيثة لإرباك الوضع الأمني من أجل تأجيل الانتخابات وتأليف حكومة طوارئ".

فيما قال رئيس تجمّع السند الوطني، أحمد الأسدي، إن "اعتقال القيادي مصلح، بهذه الطريقة المخالفة للقانون، سابقة خطيرة قد تؤدي إلى مزيد من التوتر وردود الأفعال، كون هذا الإجراء يُعَد تجاوزاً على مؤسسة أمنية نفتخر بانتمائنا إليها".

أما كتائب حزب الله العراق قالت من جهتها، إنّ "حكومة مصطفى الكاظمي تفتعل الأزمات لجر الأجهزة الأمنية الوطنية إلى التصادم"، وشددت أنه "يجب الكفّ عن إحداث هكذا اعتداءات خطيرة فضلاً عن تنفيذ شروط قادة الحشد الشعبي".

من جهة اخرى ،اعتبر رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، أن الانتخابات التشريعية المقبلة لها أهمية كبرى، لأنها "تأتي بعد حراك شعبي وإجماع وطني واسع على أن الأوضاع في البلد في حاجة إلى إصلاحات جذرية، كما أنها ستكون اختباراً مهماً للمسار الديمقراطي في البلد ومستقبله".

وبيّن صالح، خلال اجتماعٍ موسّعٍ بشأن مراقبة الانتخابات النيابية المقبلة، أنَّ "أحد أسباب الاحتقان السياسي في العراق يعود إلى مكامن الخلل في العملية الانتخابية، التي فقدت كثيراً من شرعيتها أمام المواطن العراقي"، بحسب تعبيره، مؤكداً أن "الانتخابات المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر مصيرية ومفصلية وتأسيسية، ويجب ضمان نزاهتها وعدالتها".

وأضاف الرئيس العراقي: أن إعادة ثقة الناخبين بالعملية الانتخابية، وضمانَ المشاركة الواسعة "يجب أن يكونا أولوية قصوى، لتكون الانتخابات المسار السلمي الحقيقي للتغيير وإصلاح الأوضاع العامة، ودعم المسار الديمقراطي في البلد، والذي تعرّض للتشكيك بسبب الخروقات التي رافقت العمليات الانتخابية السابقة".

وكان رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، أكّد نيّة حكومته إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها من دون تأخير.

وكان من المقرر أن تجري الانتخابات العراقية في 6 حزيران/يونيو المقبل، لكن المفوّضية العليا للانتخابات طالبت رئاسة الوزراء بتأجيل موعدها، واستجاب المجلس لها، وصوت بالإجماع على تحديد 10 تشرين الأول/اكتوبر المقبل، موعداً جديداً لإجراء الانتخابات التشريعية المبكّرة.

ميدانياً أعلنت الاستخبارات العسكرية في العراق، الأربعاء، تفجير عجلة مفخخة كانت معدة لعملية "إرهابية" في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وذكرت في بيان صحفي: "وفقا لمعلومات دقيقة من مديرية الاستخبارات العسكرية إلى مفاصلها في قسم استخبارات قيادة عمليات الجزيرة، أكدت وجود عجلة مفخخة مخبأة في وكر بقرية محيريجة بصحراء راوة، كانت معدة لاستخدامها في تنفيذ عملية إرهابية بمحافظة الأنبار".

وأضافت: "على إثر تلك المعلومة تحركت مفارز شعبة الاستخبارات العسكرية في الفرقة السابعة وبإسناد قوة من الفوج الثالث لواء المشاة الثامن، وداهمت الوكر واستولت على العجلة المفخخة".

وأشارت الاستخبارات العسكرية، إلى أن "مفارز هندسة الفرقة أخرجت العجلة وفجرتها تحت السيطرة".

*العراق يصادق على زيادة دعم لبنان بالنفط الخام

في سياق آخر، صادقت الحكومة العراقيّة على دعم لبنان بالنفط الخام وزيادة هذا الدعم من 500 ألف طن إلى مليون طن.

وفي السياق، عبّر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عن امتعاضه لمشهد طوابير انتظار اللبنانيين أمام محطات الوقود، قائلاً إنه لا يقبل للشعب اللبناني هذا الأمر وأكد جاهزيته للمساعدة.

وأوضح الناطق باسم الحكومة وزير الثقافة حسن ناظم، في مؤتمر صحفي عقد في بغداد، أن "القرار يجب أن ينفذ بالسرعة القصوى، ذلك للحاجة الماسة لهذا الدعم إلى لبنان الشقيق، لأنه يمر بظروف غير عادية".

ويشهد لبنان انهياراً اقتصادياً حادّاً منذ أواخر عام 2019، الذي شهد انفجاراً شعبياً ولّده الوضع الصعب، اقتصادياً ومعيشياً، وتراجع سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار بصورة تدريجية.

وتغص محطات البنزين في مختلف المناطق اللبنانية يومياً بالسيارات، حيث ينتظر الناس لساعات دورهم للحصول على مادتي البنزين والمازوت، حتى أن بعضهم سار على الأقدام وحمل "غالونات" بهدف تعبئتها.

الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد الثلاثاء أن "معالجة أزمة البنزين في لبنان ممكنة، لكنها تحتاج إلى قرار سياسي جريء"، مؤكداً أن "العرض الإيراني لإرسال المحروقات إلى لبنان، بالعملة اللبنانية، ما زال قائماً".

--------

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0626 sec