رقم الخبر: 332150 تاريخ النشر: حزيران 09, 2021 الوقت: 17:49 الاقسام: عربيات  
الاحتلال يعتقل 17 فلسطينياً بالضفة بينهم قيادي في "حماس"
القوات الصهيونية تنكل بأسير مضرب عن الطعام

الاحتلال يعتقل 17 فلسطينياً بالضفة بينهم قيادي في "حماس"

*إصابة 3 فلسطينيين برصاص العدو في مدينة طوباس

اعتقلت قوات الاحتلال، الأربعاء، 17 فلسطينياً خلال حملة دهم في الضفة الغربية، والتي شملت  القيادي في حركة "حماس" الشيخ نادر صوافطة، إضافة إلى اثنين آخرين في المدينة.

وفي السياق، أغلق جيش الاحتلال مؤسسة لجان العمل الصحي في مدينة البيرة بالضفة لمدة ستة أشهر، بأمر عسكري.

وأظهر مقطع فيديو حجم التخريب الذي ألحقه جنود الاحتلال بمقر المؤسسة، في اعتداء مستمر على المرافق الصحية الفلسطينية.

وفي القدس المحتلة، اقتحم 36 مستوطناً المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، منعت شرطة الاحتلال العضو اليميني المتشدد في الكنيست إيتمار بن غفير من اقتحام المسجد.

وتأتي هذ الخطوة، في ظل مخاوف تبديها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصعيد في القدس، على خلفية ما يسمى بـ"مسيرة الأعلام"، التي أعلن عن تأجيلها إلى يوم الثلاثاء المقبل، بعد إلغائها.

وقرر الكابينت الإسرائيلي إقامة "مسيرة الأعلام" يوم الثلاثاء المقبل في إطار اتفاق مع الشرطة الإسرائيلية ومنظّمي المسيرة، وفق ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

كما جددت قوات العدو الصهيوني صباح الأربعاء، استهداف المزارعين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة المحاصر والصيادين في البحر.

وذكرت وكالة معا أن قوات العدو فتحت نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المزارعين الفلسطينيين شرق القرارة شرق خان يونس جنوب القطاع ما اضطرهم إلى مغادرة أراضيهم فيما استهدفت بحرية الاحتلال بنيران أسلحتها الرشاشة مراكب الصيادين الفلسطينيين في بحر دير البلح وسط القطاع.

وتعتدي قوات العدو يومياً على أراضي الفلسطينيين في قطاع غزة المحاصر لحرمانهم من زراعتها كما تتعمد استهداف الصيادين في البحر وملاحقتهم والاستيلاء على مراكبهم لمنعهم من مزاولة مهنة الصيد التي تعد مصدر رزقهم الوحيد في ظل الحصار الجائر الذي تفرضه على القطاع منذ أعوام.

بموازاة ذلك، أصيب ثلاثة شبان فلسطينيين بالرصاص الحي، أحدهم بجروح خطرة، خلال اقتحام قوات العدو الصهيوني مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت مصادر فلسطينية: أن مواجهات اندلعت في المدينة الأربعاء عقب اقتحام قوات العدو، التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز باتجاه الشبان، ما أدى إلى إصابة ثلاثة منهم بالرصاص الحي في الحوض وفي اليد، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

إلى ذلك، أصيب فلسطيني بجروح ليلة الثلاثاء جراء طعنه على يد مستوطنين صهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وذكرت وكالة معا: أن مستوطنين اعتدوا على فلسطيني من بلدة طمون جنوب مدينة طوباس في الضفة الغربية بطعنات عدة أثناء وجوده في أحد الأحياء في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 ما أدى الى إصابته بجروح بليغة نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

من جانب آخر، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن "السجانين في سجن الرملة اعتدوا على مدار 3 أيام بالضرب والتنكيل على الأسير الغضنفر أبو عطوان، المضرب عن الطعام منذ 36 يوما ضد اعتقاله الإداري".

وأوضحت الهيئة، أن "إدارة السجون قد نقلت الأسير أبو عطوان من سجن اهوليكدار إلى عيادة الرملة يوم الخميس الماضي، وفي اليوم ذاته وعند دخول الأسير حمام الغرفة وإغلاقه الباب، اقتحم السجانون الغرفة وقاموا بالاعتداء عليه وضربه بشكل همجي ما أدى إلى إصابته بكدمات ورضوض بمختلف أنحاء جسده".

وأضافت، أنه "ردا على ذلك قام الأسير بإحراق الفرشة الخاصة به داخل الغرفة ليقوم السجانون برش مادة الإطفاء عليه وعلى الحريق ليشعر الأسير بالاختناق نقل على أثرها للمشفى وأعيد بذات اليوم، وعند إدخاله للغرفة قام السجانون بتفتيشه تفتيشا عاريا الأمر الذي رفضه أبو عطوان ليعاود السجانون الاعتداء عليه بالضرب والتنكيل وربطه بالسرير عاريا لمدة 12 ساعة"

وأوضحت الهيئة، أنه وعلى إثر ذلك تمت معاقبة الأسير بالحبس الانفرادي لمدة أسبوع وسحب جميع أغراضه الخاصه ومنعه من الزيارات.

وقالت الهيئة أن "الأسير أبو عطوان يعاني من هزال وضعف عام وأوجاع في مختلف أنحاء الجسد بسبب إضرابه عن الطعام والمتواصل منذ تاريخ 6-5-2021 ولا يكاد يقوى على الوقوف، وبدأت تظهر مشاكل في التنفس وآلآم حادة بالرأس والكلى، في ظل استهتار الاحتلال بحياته ورفض الاستجابة لمطلبه العادل بإنهاء اعتقاله الإداري".

*أربعة أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام  في سجون العدو

كما أكّد نادي الأسير الفلسطيني أن أربعة أسرى في سجون العدو الصهيوني يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام، ومنهم القيادي في حركة الجهادي الإسلامي الشيخ خضر عدنان "43 عامًا" من جنين.

وأوضح نادي الأسير، أن الأسير عدنان يُعتبر أبرز الأسرى الذين واجهوا سياسة الاعتقال الإداريّ، من خلال معركة الأمعاء الخاوية على مدار السنوات الماضية، حيث خاض أربع إضرابات سابقة، منها ثلاث إضرابات رفضًا لاعتقاله الإداريّ، فقد خاض إضرابًا عام 2004 رفضًا لعزله، واستمر لمدة (25) يومًا، وفي عام 2012 خاض إضرابًا ثانٍ واستمر لمدة (66) يومًا، وفي عام 2015 لمدة (56) يومًا، وفي عام 2018 لمدة (58) يومًا، وتمكّن من خلال هذه المواجهة المتكررة من نيل حريته، ومواجهة اعتقالاته التعسفية المتكررة.

وكانت قوات العدو قد اعتقلته في 30 من مايو  الماضي، وأعلن إضرابه عن الطعام منذ لحظة اعتقاله.

وفي نفس السياق، يواصل الأسيران عمر شامي الشامي (18 عامًا)، ويوسف العامر (28 عامًا) وكلاهما من مخيم جنين، إضرابهما عن الطعام لليوم العاشر على التوالي رفضًا لاعتقالهما التعسفيّ، ووفقًا لآخر المعلومات فإن إدارة السّجن نقلتهما إلى زنازين العزل الانفراديّ في سجن "مجدو".

ويأتي إضراب الأسرى الأربعة في ظل التصعيد الخطير الذي تنتهجه سلطات الاحتلال مؤخرًا مع تصاعد المواجهة، لاسيما فيما يتعلق بسياسة الاعتقال الإداريّ، وتحويل العشرات من المعتقلين خلال شهر مايو الماضي إلى الاعتقال الإداريّ، واستهداف أسرى سابقين وشخصيات فاعلة على المستوى الاجتماعي، والسياسي، والمعرفي، في محاولة لتقويض أي مواجهة راهنّة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/2458 sec