رقم الخبر: 332153 تاريخ النشر: حزيران 09, 2021 الوقت: 17:57 الاقسام: مقالات و آراء  
هل الوكالة الدولية محايدة؟

هل الوكالة الدولية محايدة؟

ان مواقف الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي يعلن عنها أمينها العام رافائيل غروسي فضلاً عن كونها مسيّسة فانها تدل على ان هذه الوكالة تخضع لإملاءات دول لا ترتاح الى ايران، فهي مواقف تميل الى جانب واحد وتتجاهل في أغلب الأحيان تعاون الجمهورية الاسلامية الايرانية وهي التي اعلنت في إطار إتفاقها مع الوكالة الدولية انه لو تم الغاء كامل العقوبات الاميركية في غضون ثلاثة اشهر، فان كاميرات المراقبة ستسجل الفعاليات النووية لتقدم الى الوكالة، وفي غير هذه الحالة فسوف تحذف جميع البيانات، وهو اتفاق تفاهم انتهى أمده الشهر الماضي.

وعلى ما يبدو ان المفاوضات النووية في فيينا تشكل محطة بالنسبة للوكالة النووية للوقوف عندها عبر المواقف التي تتخذها على الرغم من ان غروسي لفت الى ان الوكالة لا تشارك فيها بشكل مباشر بل تقدم مشورتها لها.

هذا فيما يبدو ان الإدارة الاميركية بدورها تجنّد الجدل البيزنطي بشأن عودتها الى الإتفاق النووي والغاء العقوبات غير القانونية التي تفرضها على الجمهورية الإسلامية الايرانية، ومع ذلك خرج وزير الخارجية الاميركي بعد خمس جولات من المفاوضات في فيينا ليقول انه ما زال من غير الواضح اذا كانت ايران ترغب بفعل ما يلزم، متجاهلاً ان التهديد والضغوط الاقتصادية والنفسية لم تعد تنفع ازاء ايران، ولكن ردا على تصريحات وزير الخارجي الاميركية قال ظريف في تغريدة له على تويتر بانه من غير الواضح ما إذا كانت الإدارة الاميركية على استعداد للتخلي عن سياسات ترامب، وقد حان الوقت لها لتتخلى عن تلك السياسات.

ان ما يدور حاليا بخصوص النووي الايراني يدل على ان الوكالة الدولية بصدد تبرير انسحاب اميركا من الإتفاق النووي بنحو ما، بعدما أكدت غير مرة عدم انحراف فعاليات ايران النووية عن معاهدة حظر الانتشار النووي.

 

 

بقلم: علي جايجيان  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0620 sec