رقم الخبر: 332240 تاريخ النشر: حزيران 11, 2021 الوقت: 17:37 الاقسام: عربيات  
الفلسطينيون يتصدون لاعتداءات الاحتلال في القدس ونابلس
هنية والنخالة يبحثان سبل تحقيق" الوحدة الوطنية"

الفلسطينيون يتصدون لاعتداءات الاحتلال في القدس ونابلس

*العدو الصهيوني يطالب مصر بمنع دخول الإسمنت إلى قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فقد أصيب 13 مقدسياً مساء الخميس في مواجهات في الأقصى ومحيط باب العامود.

وتجاوز عدد المعتقلين 15 فلسطينياً غالبيتهم في القدس، ولا سيما في باب العمود حيث اعتدى الاحتلال بوحشية على مصلين فلسطينيين.

وطالت اعتقالات الاحتلال حتى الفتيان الفلسطينيين ومن بينهم سمير سرحان الذي اعتدت عليه قوات الاحتلال بوحشية فيما حرص الشاب على إبقاء جبينه عالياً.

ويواصل المستوطنون استفزازاتهم، واقتحم العشرات منهم الخميس المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الجمعة، عشرات المواطنين الفلسطينيين بعد عمليات اقتحام مفاجئة للمدن والقرى.

ففي مدينة جنين شمال الضفة اعتقلت قوات الاحتلال، شابين من قرية مركة جنوب المدينة.

وذكر منتصر سمور مدير نادي الأسير في جنين، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين أحمد علي موسى، وعلي محمد موسى، وذلك أثناء مرورهما عن حاجز عسكري طيار، بالقرب من قرية الزاوية جنوب جنين.

ومن مدينة بيت لحم جنوب الضفة اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة مواطنين، من بلدة جناتا شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت: موسى احمد العروج، وموسى راجي العروج، وعبد الرحمن رائد العروج، وساهر حسن العروج، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ديراستيا شمال غرب سلفيت وأطلقت قنابل الصوت صوب المحلات التجارية.

وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة يومياً اقتحامات قوات الاحتلال، يتخللها دهم وتفتيش منازل وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها خاصة من النساء والأطفال.

إلى ذلك أفاد موقع "i24news" الصهيوني بأن" الحكومة الصهيونية تسعى إلى ضمان عدم استخدام الفصائل الفلسطينية ما يسمى بالمواد "ذات الاستخدام المزدوج".

وطالبت الحكومة الصهيونية مصر، وفقاً للموقع الإسرائيلي، بمنع دخول الإسمنت ومواد البناء الأخرى إلى قطاع غزة التي يمكن أن "تحوّلها الفصائل الفلسطينية لأغراض عسكرية، حسب زعمها الخميس".

وتشمل السلع والبضائع التي وردت أنباء عن دخولها قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي الاسمنت ومواد البناء والوقود.

وقال الموقع الإسرائيلي، إن "مصر أدخلت في الأسبوع المنصرم عشرات الجرافات والأدوات الثقيلة إلى القطاع لإزالة الأنقاض والركام، بإشراف شركة المقاولات المصرية أبناء سينا التي تعمل على إزالة الأنقاض، وبحسب تقارير مختلفة تعمل الشركة بالتنسيق مع الجيش والمخابرات المصرية".

من جانب آخر، التقى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، الخميس، بحضور وفدين من الحركتين في القاهرة، وقد جرى بحث التطورات السياسية في أعقاب معركة "سيف القدس" وتبعاتها المتعددة الجوانب وطنياً وعربياً وإقليمياً ودولياً.

وجرى خلال اللقاء التشديد على أن "المعركة حققت تحولات عميقة في المشهد، وأثبتت المقاومة قدرة عالية على التحدي، وكسرت المعادلات والاستراتيجيات التي حاول العدو أن يفرضها".

كما أكدا على وحدة المقاومة في الفعل وفي ميدان السياسة، والحفاظ على وحدة الشعب الفلسطيني حول الفعل النضالي والجهادي، ومواجهة التحديات معاً بصف موحد وبمواقف ثابتة".

كما اعتبر الطرفان أن المعركة شكلّت تغييراً جدياً في الميزان الاستراتيجي، وأعادت قضية القدس إلى الواجهة، وأثبتت أن المقاومة قادرة أن تحقق الإنجاز.

وجرى بحث سبل تحقيق الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة الحقيقية وتفعيل عناصر القوة الفلسطينية.

كما وقف المجتمعون "أمام عظمة تضحيات شعبنا وصموده في هذه المعركة والتحامه مع مقاومته في كل أماكن تواجده في الضفة وغزة والقدس والأرض المحتلة عام 48 والشتات"، معتبرين أن هذا المشهد والموقف ومجمل المعركة خلقت واقعاً ليس كما كان قبلها بأيّ حال من الأحوال.

وعبّر المجتمعون عن تقديرهم لوقفة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم والتي عبرت عن ذاتها بوسائل جديدة ومبتكرة.‏

*قوات الاحتلال تعتقل فلسطينيّين حاولوا منع" بن غفير" من التجول في القدس

كما اعتدت شرطة الاحتلال، مساء الخميس، على متظاهرين في باب العامود رفضاً لاقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير ومنعه من التجول في البلدة القديمة في القدس.

وفرّقت شرطة الاحتلال المتظاهرين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة.

يذكر أن بن غفير صمم على اقتحام المسجد الأقصى برغم منع الشرطة له.

بن غفير أشار إلى أن "المنع استسلام للإرهاب ووصمة عار" حسب قوله، وسخر من "قرار الشرطة بالقول إنه يأمل أن يسمح له بالاستمرار في التنفّس في الأراضي المحتلة".

واعتقلت 10 فلسطينيين بينهم طفل وفتاة، في منطقة باب العامود، وأطلقت على المتواجدين قانبل صوتية.

وفي خطوة استفزازية، قامت مستوطنة برفع علم الاحتلال عند باب العامود، ما أدى لمناوشات بين المقدسيين والمستوطنين في المكان.

وفي السياق نفسه، واصل المستوطنون استفزازاتهم، واقتحم العشرات منهم في وقت سابق الجمعة، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة: إن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على مجموعات، وعلى فترات متباعدة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.

وكانت شرطة الاحتلال قد حظرت الأربعاء، على النائبين المتطرفين، بن غفير وماي غولان، التجوّل في البلدة القديمة حاملَين أعلام الاحتلال.

وكانت شرطة الاحتلال "الكابنيت" قد أوصت منذ يومين، بإلغاء "مسيرة الأعلام"، التي كانت مقرَّرة الخميس المقبل، بسبب "عجزها عن تأمين الحماية لها".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3538 sec