رقم الخبر: 332327 تاريخ النشر: حزيران 12, 2021 الوقت: 19:42 الاقسام: عربيات  
القضاء على قادة أقوى تجمع إرهابي في سوريا
وبوتين يرسل رسالة إلى بايدن باغتيال قياديي" هيئة تحرير الشام"

القضاء على قادة أقوى تجمع إرهابي في سوريا

*الدفاع الروسية: الجماعات المسلحة تكثّف هجماتها في إدلب * مسلحون موالون لتركيا يستمرون بقصف قرى في ريف حماة

نشر حساب روسي تسجيلًا مصوّرًا لعملية استهداف المتحدث العسكري لما تسمى ”هيئة تحرير الشام” الإرهابية ، “أبو خالد الشامي”، في قرية إبلين بجبل الزاوية جنوبي إدلب، واصفًا الاستهداف بـ”الأكثر دقة”.

ووصفت حسابات روسية، في تعليقها على استهداف “أبو خالد الشامي” بأنها “الضربة الأكثر دقة”، معتبرة أن الجيش الروسي دمّر “قادة أقوى تجمع في سوريا، الجناح السوري السابق لـ(القاعدة)، (هيئة تحرير الشام)، الارهابي.

وأظهر التسجيل المصوّر لحظة استهداف سيارة القيادي في قرية إبلين ورئيس الجناح الإعلامي لهيئة تحرير الشام أبو مصعب حمصي ومسلحين آخرين. ووقعت الضربة بينما كانت السيارة تتحرك.

وتم الحصول على المعلومات اللازمة للقضاء على الإرهابيين رفيعي المستوى باستخدام أحدث وسائل الاستطلاع التقنية .

في السياق،كتب الباحث في "معهد واشنطن" أرون زيلين مقالاً تحليلياً اعتبر فيه أن واشنطن ليست حليفاً لـ"هيئة تحرير الشام"، لكن "عليها أن تدرك أن الضربات الروسية ضد الجماعة تهدف بشكل مباشر إلى إحباط الأهداف الأميركية في جنيف، بما في ذلك الجهود المبذولة للحفاظ على المساعدات عبر الحدود"، حسب زعمه.

وأشار زيلين إلى قتل المتحدث العسكري باسم "هيئة تحرير الشام" أبو خالد الشامي في قرية عبلين السورية، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين من التنظيم البارز في محافظة إدلب، داعياً إلى "النظر إلى الحادث في سياق مفاوضات الأمم المتحدة بين الولايات المتحدة وروسيا حول الحفاظ على المساعدات الإنسانية عبر الحدود في المناطق الخارجة عن سيطرة الرئيس السوري بشار الأسد".

و زعم: "بقتل قادة هيئة تحرير الشام، يبدو أن فلاديمير بوتين يرسل إلى الرئيس جو بايدن رسالتين قبل اجتماعهما المقرر في 16 حزيران/ يونيو في جنيف"، وهما:

1- أن إدلب "لا تزال تديرها جماعة إرهابية مصنّفة من قبل الولايات المتحدة، لذا فإن تقديم المساعدات الإنسانية لتلك المنطقة غير ضروري".

2- "لا شيء تفعله واشنطن سيغيّر من حقيقة أن روسيا تمتلك كل النفوذ العسكري في سوريا وتواصل اتّباع سياساتها من موقع قوّة".

وخلص الكاتب إلى أن على واشنطن "أن تدرك أن الضربات الروسية ضد التنظيم هي طريقة أخرى لبوتين لتأكيد أنه الشخص الأقوى على الساحة السورية"، حسب تعبيره.

إلى ذلك، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن "الجماعات الإرهابية، في إدلب شمال سوريا، تنقل عناصرها وآلياتها إلى قريتي مجدليا وسان، حيث كثفّت هجماتها ضد مواقع الجيش السوري".

وقال نائب قائد مركز المصالحة الروسي في سوريا، العميد البحري، فاديم كوليت: إن "المجموعات المسلحة في جنوب منطقة خفض التصعيد في إدلب تقوم بنقل وحدات المسلحين والآليات إلى منطقتي سان ومجدليا بمحافظة إدلب".

وأشار نائب مدير مركز حميميم للمصالحة إلى أنّ المركز سجّل خلال الساعات الـ 24 الماضية 38 عملية قصف نفذها تنظيم جبهة النصرة، لافتاً إلى أنها تتوزع بين محافظات إدلب واللاذقية وحلب وحماة.

وكانت وزارة الدفاع حذرّت من أنّ هناك جماعات مسلحة تخطط لشنّ هجمات إرهابية قبيل انتخابات الرئاسة في سوريا التي أجريت 20 أيار/ مايو الماضي.

من جانب آخر، تواصل المجموعات المسلحة المنتشرة في سهل الغاب، قصف القرى والمزارع الآمنة في ريف حماة الشمالي الغربي، وسط سوريا.

وأكد مراسل "سبوتنيك" في حماة، أن القذائف الصاروخية مازالت تنهال لليوم الثالث، على قرى وبلدات ناعور جورين وجورين والبحصة، وأسفرت عن تسجيل اضرار مادية كبيرة بمنازل المدنيين بالإضافة إلى اندلاع حرائق بالمحاصيل الزراعية.

وأكد المراسل، أن مسلحي ما يسمى "الجبهة الوطنية للتحرير"، التابعة لتركيا بشكل مباشر، يستمرون لليوم الثالث على التوالي بإطلاق القذائف الصاروخية من حيز سيطرتهم على خطوط التماس في المنطقة، باتجاه منازل المدنيين في سهل الغاب.

مصدر ميداني أكد في حديث لـ "سبوتنيك" أن طائرات الاستطلاع الروسية حددت مصادر الإطلاق، وتم التعامل مع عدة أهداف معادية على محاور تل واسط والزيارة والعنكاوي في القطاع الشمالي من سهل الغاب، عبر رمايات مدفعية وصاروخية  تم من خلالها تدمير منصة إطلاق صواريخ وعدة مواقع للمجموعات المسلحة.

وتابع المصدر: "كما تم رصد سيارة دفع رباعي كانت تقوم بنقل أعتدة وقذائف على محور بلدة القرقور، ما استدعى تدخلا سريعا من قبل وحدات الجيش السوري بصاروخ موجه أسفر عن تدميرها بشكل كامل ومقتل من بداخلها".

وكان الآلاف من سكان مدينة القامشلي شماليّ شرقيّ سوريا، تظاهرا تنديداً بالهجمات التركية على سوريا ومناطق في إقليم كردستان العراق.

وقال المحتجّون إنّ "تظاهرتنا اليوم هي للتنديد بالتّدخل التركي وخطواته في المنطقة، وإدانة هجومه على جبال كردستان وعلى المقاتلين الكرد، وممارسة التطهير الديموغرافي في تلك المنطقة".

*القيادة الأميركية: وفاة جندي في إثر "حادث" في قاعدة التنف

أعلنت القيادة العسكرية الأميركية وفاة أحد عناصرها في مستشفى "وولتر ريد" العسكري، بالقرب من العاصمة واشنطن، عقب حادث، لم تُكشف تفاصيله، في قاعدة التنف.

وقال الناطق باسم الحرس الوطني في ولاية لويزيانا، نويل كولينز، إن "تحقيقاً فُتح بسبب وفاة الرقيب كيسي جيه هارت"، رافضاً الإفصاح عن مزيد من المعلومات.

وقالت وسائل إعلام أميركية إن هارت توفي في أثناء ممارسة الرياضة الشهر الماضي، في القاعدة الواقعة قرب الحدود العراقية - السورية، المعروفة باسم "التنف".

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7004 sec