رقم الخبر: 333718 تاريخ النشر: حزيران 30, 2021 الوقت: 13:36 الاقسام: عربيات  
قيادي في حركة النجباء: يجب أن يقال للأمريكان.. اذهبوا من حيث أتيتم

قيادي في حركة النجباء: يجب أن يقال للأمريكان.. اذهبوا من حيث أتيتم

أكد القيادي في حركة النجباء (المقاومة الاسلامية) في العراق، هاشم الموسوي، انه يجب ان يكون هناك من يقف في وجه الامريكان ويقول لهم انتم بأي حق تجوبون سماء العراق كيف ماتشائون، ويجب ان تكون هناك وقفة وطنية من الحوار الاستراتيجي فهو حوار ليس متكافئ، واصفا اياه بانه يفتقر الى الطرف الرافض.

وقال الموسوي في حديث خاص مع مراسل وكالة انباء الجمهورية الاسلامية "ارنا" في بغداد، على خلفية الاعتداء الامريكي على قوات الحشد الشعبي في الشريط الحدودي العراقي السوري، : ان "هيئة الحشد الشعبي هي مؤسسة تابعة للقوات المسلحة العراقية بشكل رسمي، وهي مؤسسة تأتمر بامرة القائد العام للقوات المسلحة العراقية وهي كسائر القطاعات الامنية العراقية والقوات المسلحة العراقية في الجيش العراقي والشرطة و جهاز مكافحة الارهاب، لذا حين يتعرض هذا التشكيل لاعتداءات يجب ان تكون الادانة الاولى صادرة من الحكومية العراقية".

وأضاف، "يجب ان لا تكتفي الحكومة العراقية بالادانه فقط، بل يجب فتح ملف تحقيق في هذه القضية لان القضية في حيثياتها اصبحت قضية مكررة وخطرة جدا، والملابسات فيها اصبحت وكانها عبارة عن مسرحية وهذه المسرحيه هي خطرة جدا".

واشار الموسوي، الى ان "المنطقة التي تم فيها الاعتداء على القطعات العسكرية العراقية هي منطقة خطرة على الحدود العراقية السورية، وسوريا مازالت فيها حواضن ارهابية والارهابيون يتسللون عبر هذه المنطقة من سوريا الى داخل العراق".

يجب فتح ملف تحقيق حول الاعتداء الامريكي

ولفت الى ان "هذه القضية لا تشكل ادانات وبيانات واستنكارات، بقدر ما تشكل من الاهمية في فتح ملف تحقيق لكونها تقع وتتكرر هذه الاعتداءات في الاماكن الخطرة والتي فيها نشاط للارهابيين، لذلك يجب تشكيل لجنة تحقيقية وبعد ان تشكل هذه اللجنة تتضح الامور، لان هذا الحالة تكررت وتجددت ولأكثر من مرة.

وأوضح "اليوم الحشد الشعبي او الاجهزة الامنية الاخرى مثل الشرطة والجيش ومكافحة الارهاب هم حماة حدود العراق والمدافع عن العملية السياسية والحكومة العراقية لذا من اللازم على الحكومة العراقية ان تكون بمستوى هذا الحدث وهذا الحجم وان تضع حدا لهذا الاستهتار الامريكي بالعراق والسيادة العراقية وبمشاعر العراقيين".

وتابع الموسوي قائلا ان "الامريكي اليوم يجوب سماء العراق كيف ماشاء ويقصف ويضرب وقت ماشاء، وبعدها يخرج ويقول خولنا بايدن بهذا القصف ونحن جئنا بأوآمر الحكومة العراقية لمكافحة داعش، يعني ان الامريكي يضعني انا في خانه داعش، هنالك ملابسات كبيرة يجب ان تتوضح>
وشدد على انه "نحن بلد ولنا السيادة على سمائنا ومياهنا واراضينا وهذه الخروقات التي تحدث الان لانعرف لماذا تحدث، ولا نعرف لماذا تجوب انواع الطائرات الامريكية سماء العراق يعني طائرات تجسس و طائرات مقاتلة و طائرات مسيرة تجسسية، هي تجوب سماء بغداد عرضا وطولا من قال انها لا تتجسس على المقررات العراقية وعلى الثكنات العسكرية  والاماكن العراقيه الحساسة والقطاعات العسكرية العراقية".

وأستطرد "نحن سبق وأن اعطينا 49 شهيدا من ابناءنا  نتيجة الاعتداءات الامريكية،  نحن نطالب بان تكون البيانات والاستنكارات هي عبارة عن خطاب يقول للامريكان انتم تجاوزتم على بلدنا، فنحن لسنا ولاية تكساس ولا فلوريدا ولا واشنطن حتى نتبع الى الولايات المتحدة، بهذه الطريقة المذلة والمهينة".

السفارة الامريكية في العراق تحولت الى ثكنة عسكرية

وأكد القايدي في حركة النجباء على انه "يجب ان يكون الخطاب مع الامريكان هو ان اذهبوا من حيث أتيتم اذا كنتم تريدون ان تحفظوا ماتبقى من ماء وجهكم، وان كنت تريد ان لا تتضرر مني خذ جيشك وارحل عن ارضي، اما ان تحول سفارتك الى ثكنة عسكرية هذا امر غير مقبول، مافرقك انت عن الاخرين؟"، متابعا "لدينا السفارة الروسية لماذا لاتقوم بما تقوم به انت فهي سفارة محترمة تمارس عملها الدبلوماسي، وكذلك الدول الاوروبية الموجودة في العراق، السفارات الاوروبية كلها تتعامل وفق قوانين دبلوماسية واعراف دبلوماسية ولم تتحول الى ثكنات عسكرية مثل السفارة الامريكية".

وعبر الموسوي عن سخطه مما تقوم به امريكا من انتهاكات سافرة لسيادة العراق، قائلا : "يجب ان يكون هناك من يقف في وجه الامريكان ويقول لهم انتم بأي حق تجوبون سماء العراق كيف ماتشائون، ويجب ان تكون هناك وقفة وطنية من الحوار الاستراتيجي فهو حوار ليس متكافئ انه يفتقر الى الطرف الرافض".

وفيما يتعلق بالتصريحات المشينة والمتكررة لسفيري لندن وواشنطن في بغداد وتدخلهما المستمر في الشؤون العراقية الداخلية ، اوضح الموسوي، ان "تصريحات سفراء امريكا وبريطانيا هي مساس بهيبة وسيادة الدولة العراقية، فماهي علاقة سفير في ان يخرج امام الملأ ويحدد انه سوف سوف تحدث فوضى في العراق وسوف لا تكون هنالك انتخابات عراقية وستكون هناك حربا، هل هذه هي من وضائف السفير، ان يحدد الخطوط الامنيهة للبلاد، اذا لماذا نحن نتحدث في السيادة يعني هل السيادة هي من جهة واحدة؟، ومن جهه اخرى هي هراء،لذلك نحن نقول ان هذه الاعمال التي قامت وتقوم بها امريكا هي ليست الاخيرة على مسرح الجريمة".

وختم حديثه بالقول: ان "امريكا تسعى لانهاء الملف النووي الايراني وستعود للاتفاق النووي الايراني ورفع العقوبات ثم تعود كما عادت مع اوباما، اوباما سابقا ذهب وصفى الامور مع ايران وشكل الاتفاق النووي وبعدها قام بادخال داعش الى سوريا والعراق ولبنان، وأحدث حرب بالنيابة، الديمقراطيين ليسوا باغبياء، هم يتبعون مؤسسة ولم يتبعوا شخصا، نهج اوباما الذي اتى بنظرية التفكيك والتقسيم وتغيير الشرق الاوسط لابد ان تكون".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1451 sec