رقم الخبر: 333847 تاريخ النشر: تموز 02, 2021 الوقت: 18:10 الاقسام: دوليات  
غضب في كندا بعد فضح تاريخ البلاد العنصري
إسقاط تمثالين للملكتين فيكتوريا وإليزابيث بمقاطعة مانيتوبا

غضب في كندا بعد فضح تاريخ البلاد العنصري

أسقط متظاهرون تمثالين للملكة فيكتوريا والملكة إليزابيث الثانية في كندا وسط موجة متصاعدة من الغضب أثارها اكتشاف قبور مجهولة تعود لأطفال من السكان الأصليين كانوا نزلاء مدارس داخلية.

وقع الحادث في مدينة فينيبيغ بمقاطعة مانيتوبا وسط البلاد، في يوم كندا وهو احتفال سنوي في الأول من يوليو في ذكرى إعلان الاتحاد الكندي عام 1867.

 وقامت مجموعة من المتظاهرين الذين احتشدوا أمام مبنى المجلس التشريعي في المدينة وكانوا يرتدون قمصانا برتقالية تكريما لذكرى أطفال السكان الأصليين الذين تم إرسالهم إلى المدارس الداخلية سيئة السمعة في البلاد، برش تمثال الملكة فيكتوريا وقاعدته بالطلاء الأحمر وتركوا لافتة كتب عليها "كنا أطفالا ذات مرة. أحضروهم إلى البيت".

كما تم إسقاط تمثال أصغر للملكة إليزابيث الثانية على الجانب الشرقي من الساحة. وينظر البعض في كندا للعائلة الملكية البريطانية على أنها تمثل التاريخ الاستعماري للبلاد.

وصدرت مؤخراً تصريحات واعترافات متأخرة عن "المسؤولين الغربيين" حول بعض الجرائم التي ارتكبتها بلادهم في الماضي، وهو ما لم نشهده من قبل.

حيث أعلن منذ أسبوع، رئيس قسم شؤون السكان الأصليين الكنديين عن اكتشاف مقابر غير مميزة لـ 751 شخصًا في مدرسة ماريوول الكاثوليكية الداخلية في ساسكاتشوان. في الشهر الماضي، وتم اكتشاف جثث 215 طفلاً من السكان الأصليين، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن ثلاث سنوات، في مدرسة بولاية كولومبيا البريطانية في أقصى غرب البلاد.

وأعرب رئيس وزراء "كندا" عن أسفه لاكتشاف "مقابر جماعية لأطفال السكان الأصليين" وطلب من البابا الاعتذار لأهاليهم!

كما اعترفت "ألمانيا" أيضاً منذ فترة بـ "الإبادة الجماعية في ناميبيا" لكنها رفضت دفع تعويضات مباشرة!

الاعتراف الألماني جاء على لسان وزير الخارجية  هايكو موس مؤخرًا، حيث أعلن في بيان أن ألمانيا تعترف رسميًا بالإبادة الجماعية في ناميبيا، لكنها بذات الوقت، ترفض  دفع تعويضات مباشرة إلى ناميبيا على تلك الجرائم الغابرة.

وفي فرنسا أقرّ ماكرون مؤخرًا بدور بلاده في ارتكاب "مجازر الجماعية في رواندا" لكنه رفض دفع تعويضات وطالب بتوجيه الانظار نحو المستقبل!

بينما أعلن بايدن أن "أمريكا" متورطة في "العنصرية" منذ 200 عام حتى اليوم، لتحتل الصدارة عالمياً من بين الدول الاكثر إجراما بحق الأعراق البشرية.

لكن الرئيس الامريكي أقرّ بجريمة بلاده التاريخية التي قامت عليها، دون أن يذكر التعويض عما سببوه للأعراق البشرية الاخرى، وطالب أيضاً بنسيان الماضي والتفكير بالمستقبل!

"الإرهاب العسكري والاقتصادي والعلمي" الذي يمارسه الغرب ضد الدول الأخرى لا يختلف كثيرًا عن جرائم "الإبادة الجماعية التي ارتكبها في الماضي".

اعترافات الزعماء الغربيين ليست حقيقية، إنما "مواربة" لإخفاء جرائم "الإبادة الجماعية التي يرتكبونها في القرن الحادي والعشرين".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7374 sec