رقم الخبر: 334240 تاريخ النشر: تموز 07, 2021 الوقت: 18:28 الاقسام: عربيات  
المقاومة العراقية: استخبارات السعودية تقف وراء تخريب أبراج الكهرباء في البلاد
برهم صالح يحذر من بقايا" داعش" ويدعو لغلق الثغرات الأمنية

المقاومة العراقية: استخبارات السعودية تقف وراء تخريب أبراج الكهرباء في البلاد

*القوات المسلحة تعتقل 3 إرهابيين من تنظيم" داعش" في 3 محافظات

حذر رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح، الأربعاء، من بقايا داعش الإرهابي الذي يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، فيما شدد على ضرورة غلق الثغرات الأمنية.

وكان الرئيس برهم صالح قد استقبل أمس في قصر السلام ببغداد، وفداً ضم أعضاء في الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي ومنظمات المجتمع المدني في منطقة مخمور، لبحث الأوضاع الأمنية والخدمية في المدينة ومتطلبات أهلها وبعض المسائل التي تواجههم، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز التعايش بين كل المكونات في المنطقة، والتكاتف لمواجهة التحديات الأمنية وخطر الإرهاب".

وأكّد صالح، "أهمية الحذر وأخذ الحيطة من بقايا داعش الإرهابي الذي يحاول زعزعة الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة غلق الثغرات، إلى جانب حل المسائل التي تواجه أهل المنطقة الخدمية من توفير المياه والكهرباء، ومتابعة ملف النازحين، مؤكداً دعمه لحسم هذه المسائل وتأمين ظروف أمنية ومعيشية آمنة ومستقرة لأهلها".

من جانبها، أعلنت كتائب "حزب الله - العراق" أنها تأكدت "بالأدلة القاطعة وقوف الاستخبارات السعودية وراء تخريب أبراج الكهرباء في العراق"، مشيرة إلى أن التحقيقات الحكومية "ستخضع لمؤثّرات كبيرة من أجل عدم كشف المتورط الحقيقي في تخريب الأبراج".

وأضافت كتائب "حزب الله - العراق" في بيان: أن "السعودية تهدف من عمليات تخريب أبراج الكهرباء إلى إثارة الفوضى وتدوير الدواعش في البلاد"، متّهمة الرياض بالسعي للدخول على خط الأزمة "كمنقذ لترميم صورتها الإجرامية أمام العراقيين".

وأحبطت قوة من "اللواء 25" في الحشد الشعبي، الاثنين، محاولة لعناصر من تنظيم "داعش" تفجير أبراج نقل الطاقة الكهربائية جنوبيّ محافظة نينوى.

وعثرت القوة التابعة لـ"الحشد" خلال عملية أمنية على 3 عبوات ناسفة محلية الصنع، كانت مُعَدة لتفجير برج لنقل الطاقة الكهربائية، جنوبي محافظة نينوى.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الكهرباء العراقية إن هجوماً إرهابياً استهدف محطة صلاح الدين الحرارية في سامراء أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي، وأن الاعتداء تمّ بعبوتين ناسفتين، وتسبّب بأضرارٍ مادية جسيمةٍ في أجزاء الوحدة التوليدية.

وأعلن "داعش" مسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف بُرجاً وخطاً رئيسياً للكهرباء يغذّي مناطق في بعقوبة والعاصمة بغداد.

بموازاة ذلك، أعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، الأربعاء، عزم الحكومة العراقية على ملاحقة كل من يستهدف أمن البلاد وسيادتها، بمن فيهم مستهدفي مطار اربيل وقاعدة عين الاسد.

وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق أعلن تعرض مطار مدينة أربيل شمال البلاد، لقصف صاروخي توقفت على إثره الخدمات الجوية في سماء المدينة. وقال الجهاز في بيان: إن مطار أربيل الدولي تعرض لهجوم تم باستخدام طائرات مسيّرة.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق وسوريا واين ماروتو: "نحو الساعة 11:15 مساء بالتوقيت المحلي للعراق، سقطت طائرة مسيرة بالقرب من قاعدة أربيل الجوية، وفي هذا الوقت تشير التقارير الأولية إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار".

من جهته، أكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، أن المطار "تعرض لهجوم إرهابي ولم يسفر عن أي أضرار بشرية أو مادية" وأن القوات الأمنية وأجهزة الأمن ومكافحة الإرهاب في إقليم كردستان شرعت بإجراء التحقيقات حول الهجوم.

وكانت تعرّضت قرية براغ، التي تبعد 3 كيلومترات فقط عن موقع القنصلية الأميركية الجديد في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، في حزيران/ يونيو الماضي، إلى هجوم عن طريق طائرات مسيرة من نوع دورن.

كما تعرض مطار أربيل، في نيسان/ أبريل الماضي، لهجوم، حيث تم استهداف مقرات لقوات الاحتلال الأميركي هناك.

يشار إلى أنّ التحالف بقيادة واشنطن أقر، في شباط/ فبراير، بمقتل متعاقد وإصابة خمسة آخرين إضافة إلى جندي أميركي في القصف الذي طال محيط مطار أربيل وقاعدة حرير في إقليم كردستان العراق.

في السياق وفي وقت سابق من الاربعاء، أعلن الاحتلال الأميركي، إصابة 3 أشخاص على الأقل إثر سقوط 14 صاروخا على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق التي تستضيف قوات أمريكية.

وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال العقيد واين ماروتو، عبر تويتر "التقرير الأولي: تقريبا في الساعة 12:30 مساء (بالتوقيت المحلي)، تعرضت قاعدة "عين الأسد" الجوية لقصف بـ 14 صاروخا،  وسقطت الصواريخ على القاعدة ومحيطها".

وأضاف أنه "تم تفعيل تدابير دفاعية فيما تشير التقارير الأولية إلى 3 إصابات طفيفةـ ويجري تقييم الأضرار"،

عقب ذلك، تبنى فصيل عراقي مسلح يدعى "لواء ثأر المهندس" الهجوم على قاعدة "عين الأسد" العراقية، قائلا إنه استهدفها بـ 30 صاروخا وتم إصابة الأهداف بدقة عالية".

ومنذ أشهر يتعرض مطار بغداد الدولي والمنطقة الخضراء الشديدة التحصين في بغداد والتي تضم المباني الحكومية والسفارة الأمريكية وبعثات دبلوماسية أجنبية، إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات الاحتلال الأميركي" أبرزها قاعدة "عين الأسد"، لسلسلة من الهجمات المتكررة بصواريخ كاتيوشا.

إلى ذلك، أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء يحيى رسول، عن اعتقال ثلاثة إرهابيين من تنظيم داعش في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين.

وقال:واصلت تشكيلات جهاز مكافحة الإرهاب واجباتها النوعية لملاحقة بقايا تنظيم داعش الإرهابي، حيث القى رجال الجهاز القبض على أحد عناصر داعـش بعد مداهمة منزله في أحد أحياء نينوى.

وأوضح أن عناصر جهاز مكافحة الارهاب القوا القبض على أحد الإرهابيين على أحد طرق محافظة كركوك، مشيرا إلى أنه تم اعتقال إرهابي ثالث، شمالي محافظة صلاح الدين، لافتا إلى أنه تمت إحالة الإرهابيين إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم .

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4536 sec