رقم الخبر: 334375 تاريخ النشر: تموز 10, 2021 الوقت: 12:28 الاقسام: منوعات  
«ضفدع الزومبي» يظهر في غابات الأمازون

«ضفدع الزومبي» يظهر في غابات الأمازون

أطلق العلماء على ضفدع مكتشف حديثاً في غابات الأمازون المطيرة، تسمية «ضفدع الزومبي»، لكنهم أكدوا أن النوع، على الرغم من اسمه، لن يعود من الموت، إذا ما تواصلت أعمال تدمير الغابات.

وقد نقل عن عالم الزواحف الألماني، رافاييل أرنست، قوله إن اختيار الاسم يعود في الواقع إلى كون الباحثين أنفسهم، هم من يشبه الزومبي أثناء إخراجهم تلك الضفادع من باطن الأرض.

ففي العادة، تكون تلك البرمائيات البرتقالية المرقطة الصغيرة التي يصل طولها إلى 40 ميلمتراً نشطة في الليل وتطلق أصواتاً خاصة لم تسمع من قبل، ويجب الحفر في الطين من أجل العثور عليها، ذلك أنها تختبئ تحت الأرض وعادة ما لا تخرج إلا عندما يهطل المطر. وقد عثر إرنست على هذا الضفدع بعد قضائه عامين في غابات الأمازون المطيرة في غويانا بأمريكا الجنوبية للتحضير لدراسة الدكتوراه عن فقدان التنوع البيولوجي بالتركيز على البرمائيات انضم لاحقاً إلى مجموعة باحثين دوليين لمعرفة المزيد عن الحيوان، فتبين له وجود ثلاثة أنواع مختلفة من الجنس نفسه، المسمى «سنابتورانوس».

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1690 sec