رقم الخبر: 336486 تاريخ النشر: آب 09, 2021 الوقت: 19:19 الاقسام: مقابلات  
الشيخ نعيم قاسم للوفاق: على العدو أن يدرك بأن الردّ موجود

الشيخ نعيم قاسم للوفاق: على العدو أن يدرك بأن الردّ موجود

الوفاق/خاص/مختارحداد/ قال نائب أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم في حوار خاص مع الوفاق و في رده على سؤال حول الاعتداء الصهيوني الأخير وردّ المقاومة عليه: طبيعة "اسرائيل" طبيعة عدوانية وهم بالاصل دخلوا فلسطين محتلين، وهم مستمرون في الاحتلال والاعتداء من اجل ان يثبتوا كيانهم، ويأخذوا له شرعية دولية وشرعية من الفلسطينيين، والى الآن لم يحصلوا على هذه الشرعية بسبب المقاومة، لكن لأن قرارهم ان يبقوا محتلين ومستعمرين لأرض الفلسطينيين لايجدون طريقة سوى الاعتداء والاحتلال.

وأضاف سماحة الشيخ نعيم قاسم: من هنا وجدنا أنهم خاضوا حروبا عدّة وكانت الحرب الكبيرة على لبنان في تموز سنة 2006 من أجل انهاء المقاومة، الذي حصل أن عدوان تموز انقلب عليهم، وحققت المقاومة الاسلامية انتصارا كبيرا منذ ذاك الوقت أصبح هناك معادلة جديدة في لبنان شعارها "النار بالنار" أي الردّ على كل عدوان اسرائيلي، اذا كان العدوان صغيرا فيكون الردّ صغيرا، وان كان كبيرا سيكون الردّ كبيراً.

ولذا أصبح العدو الاسرائيلي مردوعا، ما أرغمه على الامتناع عن شنّ أي عدوان يذكر له قيمة على لبنان من سنة 2006 وحتى الان، أي لمدة 15 سنة.

وأضاف نائب أمين عام حزب الله:لكن هذا العدو لا ينفك يخطط للقيام بأعمال تخرق قاعدة الردع، من دون أن يفضي الامر الى حرب، فاخترع فكرة اسمها المعركة بين الحروب، وطبقها في سوريا، يضرب ضربات محدودة دون أن ينخرط في اي حرب مباشرة، لكنه لم يستطع ان يطبق هذا الأمر في لبنان، ولم يتمكّن من توجيه ضربات محدودة دون أن يتلقى الردّ المناسب لها، بسبب تأهب حزب الله وترسيخه لمعادلة النار بالنار.

مضيفاً:هنا استغل العدو فرصة اطلاق بعض الصواريخ من جنوب لبنان، وهي غير معلومة المصدر، فجاء بطيرانه الحربي لأول مرة منذ سبع سنوات، وضرب منطقة مكشوفة، لايوجد فيها افراد ولا بيوت، لكن رأينا كحزب الله ان استخدام العدو للطيران الحربي له دلالة، ويريد أن يعوّد ساحتنا على ضربات لا تؤدي الى جرح أو قتل او هدم، لنعتاد عليها، ليكون قد كرّس أسلوبه الجديد، من هنا ردّ حزب الله بعشرات الصواريخ، وبشكل معلن، وبالصور، وأصدرنا بياناً موثقاً، لنقول بأن تغيير معادلة الردع وقواعد الاشتباك مرفوضة، وأن العدو اذا اعتدى سنردّ بما يتناسب مع عدوانه.

وقال:نحن لانريد الآن حرباً، ولا نفتعل حرباً، ولكن على العدو أن يدرك بأن الردّ موجود، وأعتقد ان الرسالة وصلت لهذا العدو.

وفي رده على سؤال آخر حول رسالة رئيس الجمهورية آية الله السيد ابراهيم رئيسي حول أولوية تعزيز علاقات ايران مع دول الجوار والمنطقة أجاب الشيخ نعيم قاسم قائلاً: العالم ينتظر ماذا سيقول سماحة السيد رئيسي رئيس الجمهورية الجديد، بالنسبة للسياسة الخارجية، خاصة انهم يعتبرونه من المتشددين، فهل هذا التشدد يعني ان ايران ستكون منغلقة على نفسها او منفتحة ، كان السيد رئيسي واضحا جداً في حفل القسم عندما اعلن برنامجه للسياسة الخارجية، وجعل نقطة المحور فيها العلاقة مع الجوار بطريقة ايجابية، تحتضن الحوار وتنفر التنافس والعداوة  ومحاور الغربية، عندما نتكلم عن انفتاح، يعني ان هذا الانفتاح لا تقف دونه عقبات، وعندما يكون هناك علاقات سياسة متوازنة، هذا ايضا يمكن ان يؤدي الى علاقات امنية متوازنة وثقافية متوازنة وفي كافة المجالات، ولطالما كانت الجمهورية الاسلامية في محطات مختلفة وبتوجيهات من سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي حفظه الله، تدعو الى ان تتعاون ايران مع دول الخليج الفارسي ومع كل المحيط والمجاورة في المسألة الامنية ليكون أمن مضيق هرمز وأمن البحر والمحيط أمن خاص بدول المنطقة، القادرة على ان تحفظ امن هذه الممرات المائية والمياه المطلة عليها، من دون الاستعانة لا بالولايات المتحدة ولا ببريطانيا ولا بمثلهما، على قاعدة أنه لا يوجد خلاف بين اهل المنطقة، فاذا لما لا ننسق في المسألة الامنية والمسالة السياسية ومايشابه ذلك، والآن نحن في مرحلة جديد مع انتخاب رئيس جديد لايران، من المهم ان الرئيس اعلن بأن وجهة سياسته وسياسة بلده هي الانفتاح والحوار والتعاون الامني والسياسي والاقتصادي وكل اشكال التعاون، وهذه رسالة مهمة جدا، ونأمل ان تجد أصدائها في المنطقة، لأن بعضهم سيكون مستجيباً والبعض الاخر يحتاج الى وقت بناء على سياسته وعلاقاته.

بقلم: مختار حداد  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3614 sec