رقم الخبر: 337542 تاريخ النشر: آب 25, 2021 الوقت: 20:19 الاقسام: دوليات  
الرئيسان الروسي والصيني يبحثان مواجهة تدخلات خارجية
ويدعوان لتكثيف الجهود لحل الازمة الافغانية

الرئيسان الروسي والصيني يبحثان مواجهة تدخلات خارجية

ناقش الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ يوم الأربعاء هاتفيا طيفا من المسائل الدولية والثنائية الأكثر إلحاحا على رأسها مستجدات الوضع في أفغانستان.

وأفادت وكالة "شينخوا" الصينية الرسمية بأن شي، أعرب خلال المكالمة عن استعداد بكين لتعزيز التواصل والتنسيق مع روسيا والمجتمع الدولي بشكل أوسع بخصوص الملف الأفغاني.

ودعا الرئيس الصيني، حسب الوكالة، إلى بذل جهود منسقة بغية حث جميع الأطراف في أفغانستان على بناء إطار عمل مفتوح وشامل من خلال التشاور، وانتهاج سياسات خارجية وداخلية معتدلة وحكيمة، بالإضافة إلى النأي بالنفس عن أي تنظيمات إرهابية والحفاظ على علاقات ودية مع المجتمع الدولي لاسيما الدول المجاورة.

وذكرت "شينخوا" أن شي شدد خلال المكالمة على ضرورة تعزيز التعاون بين الصين وروسيا في مواجهة تدخلات خارجية، نظرا لـ"شراكة استراتيجية شاملة بينهما في التنسيق من أجل عهد جديد"، وأشار أنه يتعين على الدولتين أن "تمسكا مستقبلهما في أيديهما بحزم".

من جهة أخرى، حمل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بروكسل المسؤولية عن الحالة "البائسة" التي وصلت إليها العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

وقال لافروف في فيينا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النمساوي، ألكسندر شالنبيرغ، يوم الأربعاء، إن الطرفين ناقشا خلال محادثاتهما "الوضع في القارة الأوروبية، بما في ذلك الحالة البائسة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي".

وذكر الوزير الروسي أن الاتصالات بين موسكو والاتحاد "تقلصت إلى أدنى حد نتيجة سياسة بروكسل الهادفة إلى ردع روسيا"، مضيفا: "من جهتنا أعربنا عن استعدادنا لتطوير حوار براغماتي مع الاتحاد الأوروبي ومع الدول الأعضاء فيه، في أجواء من المساواة والاحترام المتبادل حصريا، والبحث عن تفاهمات في المجالات ذات الاهتمام المشترك".

وتدهورت العلاقات بين روسيا والدول الغربية، بما فيها دول الاتحاد الأوروبي، على خلفية النزاع في منطقة دونباس (جنوب شرق أوكرانيا) والوضع حول شبه جزيرة القرم بعد انضمامها إلى روسيا بناء على نتائج استفتاء شعبي نظم هناك في مارس عام 2014.

وفرضت الدول الغربية عقوبات ضد روسيا بعد اتهامها بالتدخل في الشؤون الأوكرانية، فيما اتخذت روسيا خطوات جوابية. وأعلنت موسكو مرارا أنها ليست طرفا في النزاع الأوكراني الداخلي، إضافة إلى رفضها اتهامات غربية أخرى موجهة إليها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0458 sec