رقم الخبر: 337646 تاريخ النشر: آب 27, 2021 الوقت: 17:32 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
كيف نحافظ على أداء الكلى عند الإصابة بكورونا؟

كيف نحافظ على أداء الكلى عند الإصابة بكورونا؟

أعلنت الدكتورة آنا كوروبكينا، أخصائية أمراض الكلى، أن الكلى ضمن قائمة أعضاء الجسم التي تتعرض لخطر الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. فكيف نمنع حدوث مضاعفات فيها؟

تشير الأخصائية إلى أن الفيروس التاجي المستجد لا يصيب الرئتين والقلب والأوعية الدموية فقط، بل وأعضاء الجسم الأخرى أيضا، التي فيها إنزيم  ACE2 موضحة، أن الفيروس التاجي المستجد يستخدم هذا الإنزيم كمستقبل للتوغل في الخلايا.

وتقول، توجد هذه المستقبلات في القلب والمريء والمثانة، وتحتوي الكلى على ضعف عددها في الأعضاء المذكورة، أي أنها أكثر عرضة لخطر الهجمة الفيروسية. وقد يصاب الشخص بالقصور الكلوي الحاد نتيجة الإصابة بالفيروس التاجي المستجد، حيث يلعب نقص امدادات الأكسجين "نقص التأكسج" واضطرابات التخثر دورا في ذلك. والتلف الكلوي الحاد، هو أحد عوامل الوفاة بسبب كوفيد19، وهذا يمس بالدرجة الأولى المرضى المصابين بالشكل الحاد من المرض.

وتضيف، يمكن أن يكشف كوفيد19 عما هو موجود في مرحلة معينة. لأن الناس لا يراجعون الأطباء في الوقت المناسب. ووظائف الكلى يمكن أن تتلاشى خلال سنوات، والفيروس كمحفز يكشف هذه المشكلة.

وتقول، إذا شخصت الإصابة بمرض كوفيد19، يجب إجراء تحليل للبول الخاص باكتشاف البروتين. وتحليل دم كيميائي حيوي لمعرفة مستوى الكرياتينين. لمعرفة كيف تعمل الكلى. وبعد ذلك من أجل التأكد من عدم إصابة أنسجة الكلى، يجب مراقبة سرعة تخثر الدم ومنع تجلطه. لأن تخثر الدم يمكن أن يحصل في الأوعية الدموية الكلوية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: وكالة نوفوستي
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/3578 sec