رقم الخبر: 338239 تاريخ النشر: أيلول 04, 2021 الوقت: 19:14 الاقسام: عربيات  
السلطات البحرينية ترفض زيارة المقرر الأممي الخاص بالتعذيب
وتخفي في معتقلاتها العلنيّة والسريّة العشرات من الأطفال والشباب

السلطات البحرينية ترفض زيارة المقرر الأممي الخاص بالتعذيب

*8 أسابيع من إضراب القيادي البحراني المعارض عبد الجليل السنكيس عن الطعام

قال مدير معهد البحرين للحقوق والديمقراطية أحمد الوداعي إن البحرين لم تستجب لطلب أممي لها بقبول زيارة المقرر الأممي نيلس ميلتسر للمنامة.

وغرّد الوداعي عبر حسابه على موقع تويتر كاتبًا "حكومة البحرين لم تستجب لطلب زيارة قدمت لها من قبل المقرر الأممي الخاص بالتعذيب.. تم تقديم التذكير بالطلب منذ بداية هذا العام (يناير 2021) وإلى الآن تتجاهل الحكومة الطلب".

ورفضت حكومة البحرين ذات السجل السيّئ في مجال التعذيب وانتهاك حقوق الإنسان، طلبات عديدة مشابهة منذ عام 2011 حتى الآن.

هذا ويمرّ اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري والنظام البحريني لا يزال يخفي في معتقلاته العلنيّة والسريّة عشرات بل مئات من الأطفال والشباب، لا يعرف مصيرهم بالرغم من المطالبات الدوليّة بالإفراج عنهم.

وأكّد مركز البحرين لحقوق الإنسان في بيانٍ له أنّ حالات الاختفاء القسري ليست نادرة الحدوث في البحرين، وهناك تقارير لا حصر لها عن نشطاء تمّ احتجازهم بمعزلٍ عن العالم الخارجيّ من قبل مرتزقة النظام، لفتراتٍ زمنيّة محدودة أو طويلة، مطالبًا النظام الجائر بوضع حدّ لحالات الاختفاء القسري للمعارضين السّياسيّين، ومنح العفو لسجناء الرأي، ووضع حدٍّ لممارسة التعذيب والانتهاكات المتفشّية في السّجون.

ولفت البيان إلى أنّ تكتيك الاختفاء القسريّ هو أداة يستخدمها النظام لبثّ الرّعب بين المواطنين وزيادة قمع السّكان، الذين يعيشون بالفعل في خوفٍ ويفرضون رقابة ذاتيّة على أنفسهم من التعبير عن عدم الرّضا عن النّظام، متابعًا أنّ مِن أحدث الأمثلة على حالات الاختفاء القسريّ المنظَّمة بشكلٍ منهجيّ، حادثة سجن جوّ في أبريل/ نيسان 2021، إذ أفادت التقارير أنّ ما لا يقلّ عن ستّين معتقلًا اختفوا قسريًا، بعد أن نظّموا اعتصامًا احتجاجًا على سوء المعاملة التي واجهها «المعتقل عباس مال الله» الذي توفّي نتيجة الإهمال الطبيّ حتى اللحظات الأخيرة من حياته.

في غضون ذلك أكمل القيادي البحراني البارز، عبد الجليل السنكيس 8 أسابيع من الإضراب عن الطعام، احتجاجا على سوء المعاملة ومصادرة كتاب بحثي عن الأمثال الشعبية استغرق في إعداده ٤ سنوات.

ومنذ تموز/يوليو الماضي يرقد السنكيس في أحد المراكز الصحية بسبب خطورة حالته الصحية التي تستدعي مراقبة مستمرة بسبب الإضراب عن الطعام. وتماطل السلطات الخليفية في إعادة كتابه المصادر، في محاولة يائسة منها لثني السنكيس عن مواصلة الإضراب وفقدانه الأمل من الحصول على حقه.

السنكيس صاحب الشعار الشهير "صمود يتبعه نصر" يسجل في معركة الأمعاء الخاوية درسا عمليا في الصمود، ويفضح بجوعه قياحة السياسة الخليفية ضد معتقلي الرأي في البحرين.

ومع استمرار السنكيس في إضرابه عن الطعام، تتوالى المطالبات الدولية بالإفراج عنه دون قيد أو شرط. مطالبات صدرت من برلمانات عالمية آخرها البرلمان الفرنسي الذي وجه فيه النائبان مرسود وجيراردين مسائلات للخارجية الفرنسية بشأن أوضاع حقوق الإنسان تركز فيها الطرح على معاناة الدكتور عبد الجليل السنكيس.

وسبق ذلك رسالة من وزير الخارجية البريطانية في حكومة الظل واين ديفيد، واللورد العمالي كولينز وزير خارجية بلادهما إلى تدخل الحكومة البريطانية لوضح حد للتجاوزات في سجون البحرين، معتبرين استمرار السنكيس في الإضراب عن الطعام مثالا صارخا على سوء الأوضاع في سجون آل خليفة.

وحذر حقوقيون من تدهور الحالة الصحية للسنكيس وحملوا النظام مسؤولية سلامته، وطالبت منظمات دولية وأكاديميون بإعادة الجهد البحثي الذي أعده السنكيس، الامر الذي يبين معركة تختصر صورة النضال في البحرين بين شعب يتوق إلى الحرية ونظام تأسس وتحكم بالإرهاب والفساد.

قیادي بحراني: من حق شعب البحرين أن يقاوم الوجود الصهيوني في وطنه

من جهته قال القيادي في تيار الوفاء الإسلامي، السيد مرتضى السندي، أن الوجود الصهيوني تعقيباً على إعلان الكيان الصهيوني تعيين إيتان نائيه سفيراً له في البحرين "نقول للصهيوني الذي يُراد تعيينه سفيراً لهم في البحرين لا أهلاً ولا سهلاً بك في أرضنا، ولن تجد من شعبنا إلا الرفض والمقاومة لوجودكم فيها".

وأضاف السندي في تصريح الجمعة: "وجودكم باطل وشعب البحرين لن يعطيكم شرعية البقاء" وشدد على أنه "من حق شعب البحرين أن يقاوم الوجود الصهيوني في وطنه، وأن يطرده ذليلاً من أرضه".

ولفت إلى أن "السلطة الخليفية تسير عكس عقيدة الشعب البحريني فتحارب الشعائر الدينية لأبناء الوطن وتفتح الكنيست اليهودي للصهاينة"، وأكد أن "شعب البحرين يقف مع الشعب الفلسطيني في صف واحد والسلطة ترتمي في أحضان قاتل الفلسطينيين".

ودعا السندي للمشاركة في اليوم الوطني لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني مشيرا إلى أنها "دعوة وطنية غيورة، تستنهض كل أبناء الشعب البحريني وكل غيور يرفض التطبيع على أرض البحرين".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: المنامة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0254 sec