رقم الخبر: 338372 تاريخ النشر: أيلول 06, 2021 الوقت: 13:39 الاقسام: ثقافة وفن  
مراسم العزاء الحسيني في مختلف انحاء محافظة اصفهان
عادات وتقاليد ايرانية في شهر محرم الحرام

مراسم العزاء الحسيني في مختلف انحاء محافظة اصفهان

مراسم عزاء المحرم في ايران غالباً ما تجري مع اقامة مجالس العزاء، لكنها في محافظة اصفهان تقام بصورة خاصة محفوفة ومدعمة بمعاني دينية وثقافية عميقة.

حمل العلم

الرسم التقليدي الديني المتمثل في حمل العلم له ماض في منطقتي "خور" و "بيابانك"، يعود الى 445 سنة، ويجري في يوم التاسوعاء الحسيني، وأثناء حمل العلم يبدأ الناس برش العطور وحرق الحرمل في الازقة وعند أبواب البيوت، ويستقبل اهالي المحلات العلم بالحرمل والماء وماء الورد.

وهناك في منطقة "خور" علمان اثنان في اعلى احدهما رمز يد، ويغطى العلمان بالقماش ومناديل الحرير الأسود، وعلى رأس احد العلمين يوجد رسم يشبه التاج، ويقولون ان الكتابة فيه تشير الى ان "هذا العلم أوقفه سيدرضا ابن سيد شهاب موسوي خوري في العام 983 للهجرة الحسينية منطقة خور".

يذكر ان رسم حمل العلم في "خور" و "بيابانك"، هو تقليد متوارث، يقوم به عادة السادة العباديون والموسويون، في يوم التاسوعاء، ويحملونه الى منازل اهل المدينة طلباً للبركة.

عزاء التراب

هذا الرسم هو الأكثر اصالة في هذه المراسم ويجري في شرق اصفهان عصر التاسوعاء في قلعة قرية "قورتان" التاريخية، حيث يتجمع الكثير من الناس في الشارع والساحة الرئيسية بالقرية ويمضون مشياً وهم في موكبين، احدهما للسادة حملة الشال الأخضر، والآخر للناس العاديين، ويلوحون بالشالات ويقرأون الأذكار، ويستمر هذا الرسم من الصبح حتى اذان الظهر، وفي بادىء الأمر تغسل الأزقة والشوارع بالماء ثم يرش القش بحيث يغطي كافة المعابر، ويبدأ الرسم بالتلويح بالشالات، ثم يبدأ موكب السادة بالتحرك وبعده عامة الناس، ويستمر حتى قبل الغروب بقليل،ويتجولون في كافة انحاء القرية، وبين الحين والآخر، بعد  مسافة قصيرة، يجلس الجميع ويحمل كل منهم قبضة من القش ويضعه على رأسه، ثم يواصلون السير.

رسم "تشابيه" الفرات وصحراء كربلاء

مدينة "هرند" في شرق اصفهان، احد مراكز العزاء التي يشارك فيها الكثيرون من خارج المدينة، وتجري فيها مشاهد مشابهة لصحراء كربلاء ونهر الفرات وواقعة كربلاء، ويتم تقليد العزاء من مكان يسمى "قوس الحسيني" بهذه المدينة ويستمر باتجاه الحسينية.

حمل الفانوس

يؤدى هذا الرسم في ليلة الغرباء (شام غريبان)، وذلك بمنطقة "كوهبايه"، حيث يتحرك المعزون بأعداد كبيرة من محلة "جبل" نحو ضريح حفيد الأئمة "السيد ناصر"، في منظر بهي.

كما يسمى كل يوم من بداية المحرم باسم احد شهداء كربلاء، وذلك في منطقة جوشقان وفي حسينية عمرها 200 سنة.

رسم خيل عرب

هذا الرسم يجري في مدينة "آران وبيدكل"، في يومي 11 و12 من المحرم، ويرمز الى تحرك قبيلة بني اسد لدفن أجساد الشهداء المتبقية في صحراء كربلاء.

ويجري هذا التقليد على وجه الخصوص في قرية "نوعي آباد"، حيث يرتدي المعزون اللباس العربي الأبيض ويضربون باعداد القصب على بعضها في ايقاع معين ويقرأون ابيات شعر تعبر عن الحزن والألم.

 

 

 


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/7782 sec