رقم الخبر: 338537 تاريخ النشر: أيلول 08, 2021 الوقت: 18:39 الاقسام: دوليات  
وثائق تكشف تورط أميركا في نشأة فيروس كورونا
العدد الحقيقي لمصابي الفيروس في الولايات المتحدة تجاوز 100 مليون شخص

وثائق تكشف تورط أميركا في نشأة فيروس كورونا

كشفت وثائق تحصل عليها موقع "Intercept" الاميركي، أن الولايات المتحدة خصصت أكثر من 3 ملايين دولار للبحث في مخاطر ظهور فيروسات كورونا في الخفافيش وانتقالها إلى البشر.

وقال موقع "Intercept"، إن الإدارة الاميركية وزعت منحة على العديد من المنظمات العلمية، بما في ذلك المعهد الصيني لعلم الفيروسات في ووهان.

وأضاف الموقع أن لديه 900 صفحة من الوثائق حول موضوع التمويل الاميركي للبحوث الفيروسية في الصين، بما في ذلك معلومات حول منحة تم تقديمها عن طريق المعاهد الوطنية للصحة في الفترة 2014-2019.

وقال الموقع إن معهد علم الفيروسات في ووهان، أين ظهر في وقت لاحق وباء فيروس كورونا، مُدرج ضمن المستفيدين من المنح الاميركية.

وأوضح الموقع أن نشر المواد سيكون سببا آخر للتكهنات بأن مشروعا ممولا من قبل دافعي الضرائب الاميركيين يمكن أن يكون قد ساهم في ظهور وباء كورونا.

وكان جهاز الاستخبارات الأمريكية قد صرح في وقت سابق بأنه ليس لديه معلومات كافية لتحديد ما إذا كان فيروس كورونا ظاهرة طبيعية أم نتيجة تسرب من مختبر في ووهان.

الى ذلك، أعلن مدير معاهد الصحة الوطنية (NIH) التابعة لوزارة الصحة الأمريكية، فرانسيس كولينز، أن العدد الحقيقي للأمريكيين الذي أصيبوا بفيروس كورونا في عام 2020 تجاوز الـ 100 مليون شخص.

وقال كولينز في مدونته الرسمية على موقع معاهد الصحة الوطنية، يوم الثلاثاء: إن "الكثير من الإصابات ظلت دون الكشف عنها بسبب القدرات المحدودة على إجراء التجارب في بداية العام والعدد الكبير من الإصابات الخفيفة أو من دون الأعراض".

وأضاف أن الدراسة التي تم نشرها في مجلة Nature العلمية، تشير إلى أن العدد الحقيقي للمصابين مع نهاية 2020 بلغ أكثر من 100 مليون، وهذا نحو ثلث عدد سكان الولايات المتحدة البالغ 328 مليون نسمة.

وأشار كولينز إلى أن هذه الدراسة الجديدة تظهر سرعة انتشار فيروس كورونا في البلاد، ومدى أهمية اللقاحات في عام 2021 لحماية صحة سكان البلاد في فترة الوباء.

تجدر الإشارة إلى أن عدد المصابين بفيروس كورونا المسجل رسميا في الولايات المتحدة يبلغ أكثر من 40 مليون إصابة حتى الآن، بينما كان العدد أكثر من 20 مليونا في أواخر العام الماضي.

وأفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من 221.8 مليون إصابة، وإجمالي الوفيات إلى أكثر من 4.5 مليون وفاة.

وبحسب بيانات الجامعة بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم 221.873.412، وإجمالي الوفيات 4.585.547.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ650511 حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها 40.279.732.

تلتها البرازيل في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بـ584108 حالة فاة، وإجمالي الإصابات 20.914.237.

في المرتبة الثالثة تأتي الهند بإجمالي وفيات 441042، وإجمالي إصابات 33.058.843.

وفي المرتبة الرابعة المكسيك من حيث عدد الوفيات بـ264541 وإجمالي إصابات 3.449.295.

وفي المرتبة الخامسة بيرو بإجمالي وفيات 198568، وإجمالي إصابات 2.156.451.

وسادسا روسيا بإجمالي وفيات 185447، وإجمالي إصابات 6.946.922.

وفي المرتبة السابعة إندونيسيا بإجمالي وفيات 137156، وإجمالي إصابات 4.140.634.

وفي المرتبة الثامنة بريطانيا بإجمالي وفيات 133807وإجمالي إصابات 7.088.727.

وفي المرتبة التاسعة إيطاليا بإجمالي وفيات 129638، وإجمالي إصابات 4.579.502.

تلتها في المرتبة العاشرة كولومبيا، بإجمالي وفيات 125378، وإجمالي إصابات 4.921.410.

وقال صندوق عالمي للمساعدات إن مئات الآلاف من المرضى سيموتون بالسل، لأنهم لا يتلقون العلاج اللازم، بسبب تضرر منظومة الرعاية الصحية في الدول الأفقر حالا، نتيجة جائحة كوفيد-19.

وقال بيتر ساندز، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، ومقره جنيف، إن الوفيات الزائدة الناجمة عن مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) والسل يمكن أن تتجاوز تلك الناجمة عن فيروس كورونا.

وأضاف ساندز: "انخفض عدد من يُعالجون من السل في 2020 بحوالي مليون شخص مقارنة بعام 2019 ، وأخشى أن هذا سيعني حتما وفاة مئات الآلاف".

وأوضح ساندز إن الخدمات الطبية تأثرت بإجراءات الإغلاق لاحتواء كوفيد-19 حيث كُرست جهود العيادات والأطقم الطبية، التي عادة ما تُستخدم في مكافحة السل، لمكافحة كوفيد-19 في دول مثل الهند، وفي أنحاء إفريقيا. وأضاف أنه يتوقع تضررا أكبر هذا العام بسبب انتشار سلالة كورونا "دلتا".

وعلى الرغم من أن حصيلة الوفيات غير معروفة بدقة حتى الآن، قال ساندز إن الوفيات المتزايدة نتيجة انتكاسة مكافحة أمراض مثل السل أو الإيدز أعلى من وفيات كوفيد-19 نفسها في بعض الدول الفقيرة، مثل أجزاء من منطقة الساحل في إفريقيا.

وأظهر التقرير السنوي للصندوق لعام 2020 والصادر يوم الأربعاء أن عدد مَن يتلقون العلاج من السل في الدول التي يعمل فيها الصندوق انخفض بنسبة 19 بالمئة. كما سجلت برامج وخدمات الوقاية من الإيدز انخفاضا بنسبة 11 بالمئة.

والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا تحالف لحكومات وشركات من المجتمع المدني والقطاع الخاص يستثمر أكثر من أربعة مليارات دولار سنويا لمكافحة الأمراض الثلاثة. والولايات المتحدة من كبار مانحي الصندوق.

وذكر الصندوق أن الملاريا استثناء لهذا التوجه في 2020 ، حيث ظلت أنشطة الوقاية منها على حالها، أو زادت، مقارنة بعام 2019.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4839 sec