رقم الخبر: 338640 تاريخ النشر: أيلول 10, 2021 الوقت: 18:03 الاقسام: دوليات  
المساعدات الإنسانية تتوالى إلى كابول.. والأمم المتحدة تحذّر من مجاعة

المساعدات الإنسانية تتوالى إلى كابول.. والأمم المتحدة تحذّر من مجاعة

يتواصل تقديم المساعدات الإنسانية الدولية إلى أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على مطار حامد كرزاي الدولي في العاصمة كابل وعموم البلاد.

ووصلت مساعدات إنسانية من بعض الدول العربية وباكستان وتركمنستان خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وأكد أن طائرة شحن تحمل مواد غذائية وإمدادات طبية قادمة من باكستان وصلت إلى كابل ظهر الخميس.

وأضاف أن طائرتين باكستانيتين ثانية وثالثة هبطتا في الأراضي الأفغانية خلال ساعات النهار، على أن يتم توجيه المساعدات إلى مدينتي قندهار وخوست.

فيما أعلنت حركة طالبان وصول مساعدات إنسانية من تركمنستان عن طريق البر.

وفي أغسطس/ آب الماضي، سيطرت طالبان على أفغانستان، بموازاة مرحلة أخيرة من انسحاب عسكري أمريكي اكتملت في 31 من الشهر ذاته.

الى ذلك، قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: إن أفغانستان تتأرجح على شفا "فقر شامل" يمكن أن يصبح حقيقة واقعة في منتصف العام المقبل ما لم يتم بذل جهود عاجلة لدعم المجتمعات المحلية واقتصاداتها.

وقال البرنامج في تقرير: إن "سيطرة طالبان على أفغانستان عرضت 20 عاما من المكاسب الاقتصادية المطردة للخطر".

كما حدد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أربعة سيناريوهات لأفغانستان في أعقاب استيلاء "طالبان" على السلطة، والتي تشير إلى أن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد سينخفض بين 3.6 بالمائة و13.2 بالمائة في السنة المالية المقبلة التي تبدأ في يونيو 2022، اعتمادا على شدة الأزمة ومدى تفاعل العالم مع "طالبان".

هذا يتناقض بشكل حاد مع النمو المتوقع بنسبة 4 بالمائة في الناتج المحلي الإجمالي قبل تولي "طالبان" السلطة للمرة الثانية في 15 أغسطس.

وقالت كاني ويناراجا، مديرة المكتب الإقليمي لآسيا والمحيط الهادئ في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في مؤتمر صحفي لإعلان التقييم المكون من 28 صفحة، إن "أفغانستان تواجه إلى حد كبير فقرا عالميا بحلول منتصف العام المقبل... هذا هو ما نتجه إليه - إنه (معدل الفقر) 97 إلى 98 بالمائة بغض النظر عن الطريقة التي تعمل بها هذه التوقعات".

من جانبه، قال علي نزاري المتحدث باسم جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية: إن حركة طالبان طردت آلاف الأشخاص من إقليم بنجشير.

وشدد نزاري، على أن عناصر الحركة، يقومون بعمليات تطهير عرقي في المنطقة.

وأضاف نزاري، في تغريدة على تويتر: "العالم لا يزال يراقب الوضع، ويتجاهل ما يجري".

ودعا المتحدث، المجتمع الدولي إلى التدخل في الأحداث الجارية في منطقة بنجشير.

بعد سيطرة "طالبان" على كابل وباقي المناطق في أفغانستان، بقيت محافظة بنجشير الواقعة شمال شرق العاصمة كابل، عصية على الحركة.

وأعلنت "جبهة المقاومة الوطنية في أفغانستان"، بقيادة أحمد مسعود، نجل الزعيم الأفغاني الراحل أحمد شاه مسعود، مناهضتها لحركة طالبان وحذرتها من دخول بنجشير.

هذا ولا تزال المعارك متواصلة في آخر معقل بأفغانستان مناهض لحركة طالبان. وتتضارب أقوال طالبان والميليشيات المناهضة لها، حول النجاحات في ساحات القتال.

*إسلام آباد: وفك الارتباط بطالبان ليس خيارًا

وقال مستشار الأمن القومي الباكستاني، مؤيد يوسف، لمذيعة CNN بيكي أندرسون، الخميس، إن باكستان "لا تستطيع تحمل عدم الاستقرار في أفغانستان"، وفك الارتباط مع طالبان "ليس خيارًا".

ونفى يوسف أن تكون زيارة رئيس مخابرات بلاده الفريق فايز حامد لأفغانستان، حيث التقى بمسؤولين كبار في طالبان، مرتبطة بلعب باكستان دورًا في تشكيل حكومة طالبان.

وقال يوسف: "(باكستان) ليس لها علاقة على الإطلاق بحكومة )طالبان(. )أفغانستان( دولة ذات سيادة. هناك واقع جديد ويجب على أي شخص يريد التعامل معه أن يفعل ذلك بشكل مباشر".

وأضاف يوسف أن بلاده لن تسمح "بزعزعة الاستقرار من قبل أي جهة فاعلة في المنطقة".

وقال يوسف، في إشارة إلى طالبان لكن دون ذكر الجماعة بالاسم: "سوف نتحاور مع أفغانستان للتأكد من عدم حدوث ذلك".

خلال الأسبوع الماضي، أظهرت مقاطع فيديو من وسط كابول عشرات الرجال والنساء يسيرون في الشوارع، وهم يهتفون "الموت لباكستان". وينظر المحتجون إلى باكستان على أنها تدخل في الشؤون الأفغانية.

وأدان يوسف الاحتجاجات، قائلاً إن باكستان كانت "كبش فداء" ووقعت ضحية "السرد".

*الكرملين: روسيا لن تحضر تنصيب حكومة "طالبان"

وأعلن الكرملين أن روسيا لن تحضر مراسم تنصيب الحكومة الأفغانية الجديدة التي شكلتها حركة "طالبان" بعد عودتها إلى سدة الحكم في البلاد.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحفيين يوم الجمعة، ردا على سؤال عما إذا كانت موسكو ستشارك في مراسم تنصيب حكومة "طالبان" الجديدة: "لن تشارك روسيا (في مراسم التنصيب) بأي شكل من الأشكال".

وسبق أن قال مصدر في "طالبان" لوكالة "نوفوستي" إن الحركة المدرجة على قائمة التنظيمات الإرهابية في روسيا وجهت دعوات إلى عدة دول لحضور مراسم تنصيب الحكومة الجديدة، وهي روسيا والصين وقطر وباكستان وتركيا وإيران.

بدوره، نفى المتحدث باسم "طالبان"، إنعام الله سمنكاني، في توضيح نشره على حسابه في "تويتر"، صحة الأنباء عن إقامة مراسم تنصيب الحكومة الجديدة غدا السبت.

وذكر سمنكاني أن "طالبان" ألغت مراسم تنصيب الحكومة التي كان من المقرر إقامتها قبل عدة أيام واكتفى بإعلان جزء من مجلس الوزراء كي تباشر الحكومة أداء مهامها فورا، وذلك بهدف تفادي المزيد من الاختلاط بين الناس.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2252 sec