رقم الخبر: 338828 تاريخ النشر: أيلول 13, 2021 الوقت: 12:35 الاقسام: منوعات  
لامبورغيني وفينيكيس.. تعرَّف على الدجاج النادر في مصر

لامبورغيني وفينيكيس.. تعرَّف على الدجاج النادر في مصر

طيور نادرة وغاليّة جدًا، لم يعتد المصريون على السماع عنها أو حتى أكلها؛ انتشرت صورها على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما فوجئ الكثيرون أنها تربى في مصر.

أحمد أنور، قرر تجربة حظّه وعدم الجلوس منتظرًا رزقه أن يأتي إليه ولكنه سعى إليه، من خلال تربية الطيور، لكن ليس أي طيور، فقد تحول من مربي للحمام الصغير إلى تاجر دواجن نادرة وغالية. يقول أنور: أحب دائمًا شَغْل وقت فراغي بأعمال تدر عليَّ دخلًا جانبيًّا؛ خاصة مع ظهور كورونا، والمكوث في المنزل لساعات عديدة دون عمل أي شيء؛ قرر أن ينتبه أكثر إلى الطيور.

ويؤكد أحمد أنّ المنطقة التي يعيش بها كانت منطقة ريفية؛ ووالدته كانت تربّي الدواجن؛ لذلك قرر أحمد أن يساهم في هذا المشروع من خلال شراء الدواجن الأكبر حجمًا والأغلى سعرًا، ويعلل ذلك بـ"الدواجن البلدي نفس الدواجن النادرة في التربية والاهتمام والرعاية؛ إلا أنّ الأولى ليست أعلى ربحًا".

يبحث أحمد عبر الإنترنت؛ ليجد أنّ أغلى دواجن في العالم هي الدواجن اللامبورجيني، وهي الأكثر فائدة من ناحية القيمة الغذائية، بالإضافة إلى الفينكس الياباني، الذي يُعّد أغلى نوع في اليابان، علاوة على دجاج اليوكوهاما، والدجاج الإسباني الذي يُطلق عليه اسم أبو حلق. وعن فكرة المشروع؛ يشير أحمد إلى أنّ البداية كانت عند والدته، فنفّذ هو عشّة صغيرة على سطح بيته، واشترى أولًا دجاج البراهمة مستوى ضعيف، وحين نجح الأمر، اشترى دجاج البراهمة، أيضًا، ولكن مستوى أعلى، وهكذا بدأت تسير الأمور، ويحاول حاليًّا أن يستثمر في المستوى الأول من دجاج البراهمة. ويوضح أحمد أنّه حينما فهم كيف يربى الطائر، والتحصينات الخاصة به، والأدوية، ومستوى الرعاية، بدأ يستثمر في دجاج اللامبورجيني.

يضيف: دجاج اللامبورغيني يعتبر أغلى دجاج في العالم، وسُميّت بذلك لأنها تأتي من جزيرة تُسمى جاوا في إندونيسيا، وتُدعى بالإندونيسي، يام سيماني، ويام تعني دجاجة، وسيماني تعني الدجاجة السوداء، وحين اكتشفها هاوٍ أوروبي أطلق عليها هذا الإسم نظرًا لندرتها، وقيمتها الغذائية العالية.

واستطرد حديثه قائلًا: لم أكن أخشى الخسارة؛ لأنّه حين تشتري دجاجتين مستوردتين بـ20 ألف جنيّهًا مصريًّا تستطيع خلال شهر أن تنتج كتاكيت صغيرة، وبالتالي كأنني اشتريت هاتين الدجاجتين بدون أموال، لأن العائد من ورائهم سيكون أعلى من استيرادهم، ويعقب: ابتديت بالأوز الصيني، واشتريت 4 كتاكيت منهم بألف جنيه مصري، موضحًا أن سوق الطيور النادرة والغالية لا يتوقف؛ قد يرتفع سعرها أو ينخفض، وفقًا لحاجة السوق والعرض والطلب على عكس الدواجن البلدي لا يجلب ربحًا كبيرًا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وکالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2446 sec