رقم الخبر: 338893 تاريخ النشر: أيلول 14, 2021 الوقت: 12:28 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
الثدييات مقبرة الفيروسات في الحمض النووي

الثدييات مقبرة الفيروسات في الحمض النووي

تتكون مساحات كبيرة من مكتبة الحمض النووي الخاصة بنا من جينات غير مشفرة كانت تعتبر منذ فترة طويلة DNA غير مرغوب فيه. ومع ذلك، أظهرت النتائج الحديثة أن هذه الأجزاء من الحمض النووي لها بالفعل أغراض عديدة في الثدييات.

ويساعد البعض في تكوين البنية في جزيئات الحمض النووي لدينا بحيث يمكن تعبئتها بدقة داخل نواة الخلية بينما يشارك البعض الآخر في تنظيم الجينات. والآن، اكتشف باحثون من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا غرضا محتملا آخر لهذه التعليمات غير المشفرة، داخل جينومات الجرابيات. وبعض التسلسلات الجينية التي كانت تعتبر ذات يوم غير مهمة، هي في الواقع أجزاء من الفيروسات التي تُركت مدفونة في حمضنا النووي من عدوى في سلف منسي منذ زمن طويل.

وعندما يصيبك فيروس بالعدوى، هناك احتمال أن يترك وراءه قطعة منه داخل الحمض النووي الخاص بك، وإذا حدث هذا في بويضة أو خلية منوية فسيتم نقله عبر الأجيال وتُعرف هذه بالعناصر الفيروسية الذاتية (EVEs). ولدى البشر، تشكل أجزاء من الحمض النووي الفيروسي حوالي 8% من جينومنا، ويمكنها توفير سجل للعدوى الفيروسية من خلال تاريخنا التطوري، مثل الذاكرة الجينية.

وقالت إيما هاردينغ، عالمة الحفريات القديمة: جرى الاحتفاظ بهذه الأجزاء الفيروسية لسبب ما. على مدى ملايين السنين من التطور، نتوقع أن يتغير كل الحمض النووي، ومع ذلك، يتم الحفاظ على هذه الحفريات سليمة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: روسيا اليوم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/0999 sec