رقم الخبر: 338934 تاريخ النشر: أيلول 14, 2021 الوقت: 18:18 الاقسام: دوليات  
السعودية في قفص الاتهام مجدّداً في هجمات 11 سبتمبر
أدلة جديدة تثبت تورّط الرياض

السعودية في قفص الاتهام مجدّداً في هجمات 11 سبتمبر

* لجوء أميركا إلى التعذيب بعد الهجمات وصمة عار على سمعتها

كشف موقع "The Intercept" في تقرير أن هناك أدلة متزايدة تفيد أن مسؤولين سعوديين كبارًا من بينهم دبلوماسي كان يعمل في السفارة السعودية في واشنطن ربما قدموا مساعدة غير مباشرة لاثنين من الخاطفين الذين نفذوا هجمات الحادي عشر من أيلول وهما المدعو خالد المدهر والمدعو نواف الحازمي.

وأضاف الموقع أن الأدلة تفيد أن الخاطفين الاثنين تلقيا الدعم اللوجستي والمالي من عدد من الأشخاص في الولايات المتحدة كانت لهم علاقات مع السعودية، من بينهم رجل كان يقطن في ولاية كاليفورنيا تلقت اسرته مبالغ مالية بقيمة عشرات آلاف الدولارات من زوجة السفير السعودي لدى واشنطن وقتها بندر بن سلطان.

كما تابع الموقع أن محامي أسر ضحايا هجمات الحادي عشر من أيلول تسلم حوالي ١١،٠٠٠ وثيقة سرية من الحكومة الأميركية. ونقل عن المحامي قوله إن الفريق الذي يمثله يرجح أن جهات تابعة للحكومة السعودية كانت تنسق فيما بينها من اجل تقديم شبكة دعم "للخاطفين الأوائل".

كذلك أردف الموقع أنه جرى الكشف عن أحد اهم الأدلة عن طريق الخطأ خلال حقبة الرئيس السابق دونالد ترامب، حيث كشفت الوثائق وقتها (عن طريق الخطأ) عن اسم المدعو "مساعد احمد الجراح" الذي كان مسؤولًا دبلوماسيًا رفيعًا يعمل لصالح بندر حتى عام ٢٠٠٠ تقريبًا. وأضاف أن الوثائق أفادت أن الجراح قام بتكليف رجلين سعوديين اثنين بمساعدة المدهر والحازمي. 

وتابع الموقع أن الكشف عن هذه المعلومات قد يكون في غاية الأهمية لأسر ضحايا الهجمات لجهة تحميل السعودية "بعض المسؤولية".

كما قال الموقع إن الرجلين السعوديين الاثنين المذكورين في هذه الوثائق هما المدعو عمر البيومي والمدعو فهد الثميري، مشيرًا إلى أن كلا الرجلين قد غادرا الولايات المتحدة. والبيومي كان يتلقى راتبًا من أحد المقاولين العسكريين السعوديين، وكون صداقة مع الخاطفين (المدهر والحازمي) بعيد وصولهما إلى الولايات المتحدة عام ٢٠٠٠.

أما الثميري فقد كان دبلوماسيًا في مكتب القنصلية السعودية في لوس انجلس وقتها، مضيفًا أن مكتب التحقيقات الفدرالي "الـFBI" اكتشف حصول اتصالات هاتفية مكثفة بين الثميري وبيومي. 

كذلك تابع الموقع أن المدعو أسامة بسنان ربما يكون متورطًا، حيث تلقت زوجته مبالغ مالية بقيمة عشرات آلاف الدولارات من زوجة بندر، مضيفًا أن محققي "الـFBI" يعتقدون أن بعض هذه الأموال وصل إلى بيومي.

وقال الموقع إن هناك خيوطًا محتملة أخرى تشير إلى تورط بندر نفسه، لافتًا في هذا السياق إلى تقرير للجنة تحقيق تابعة للكونغرس يعود إلى عام ٢٠٠٢ وكشف عن أجزاء منه عام ٢٠١٦. وأشار إلى ما تضمنه هذا التقرير عن اعتقال ناشط في تنظيم القاعدة وبحوزته رقم هاتفي غير مدرج لشركة في ولاية "Colorado" كانت تدير عقار لبندر في نفس هذه الولاية.

كذلك أشار الموقع إلى أن بندر نفسه وبحسب المعلومات رفض أن يجيب عن أسئلة محامي اسر ضحايا الهجمات.     

من جهتها سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" في تقرير حمل عنوان "ارث لجوء اميركا إلى التعذيب بعد هجمات الحادي عشر من أيلول" الضوء على قضية المعتقل السابق في سجن "غوانتنامو" المدعو محمدو ولد صلاحي، وهو مواطن موريتاني.  

ونقلت الصحيفة عن صلاحي قوله إن أحد الأشخاص الذين كانوا يستجوبونه هدده باختطاف والدته في حال عدم اعترافه بالتورط في التخطيط لهجوم إرهابي. 

وأضافت الصحيفة أنه تم الافراج عن صلاحي عام ٢٠١٦، مشيرةً إلى أنه قد جرى سحب الاعترافات كونها جاءت تحت الاكراه.

وتابعت الصحيفة أن صلاحي لا يزال يعاني حتى اليوم من عوارض الاضطراب ما بعد الصدمة مثل الارق والتشتت الفكري.

وقالت الصحيفة إن صلاحي كان أحد المعتقلين الاثنين الذين تعرضا للتعذيب في "غوانتنامو" ضمن برنامج كان قد وافق عليه وزير الحرب الأميركي وقتها دونالد رامسفيلد. واعتبرت الصحيفة أن الولايات المتحدة كانت قد أرسلت ١١٩ شخصًا إلى سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "الـCIA" في أنحاء مختلفة من العالم حيث تعرضوا لأنواع مختلفة من التعذيب، مشيرة إلى أن أحد هؤلاء الأشخاص توفي.

وفي الوقت نفسه، أشارت الصحيفة إلى دراسة أعدتها لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي حول برنامج التعذيب لدى "الـCIA" والتي خلصت إلى أن الأساليب التي استخدمت ضمن هذا البرنامج لم تنقذ الأرواح أو تعطل المخططات الإرهابية.

وتابعت الصحيفة أن قرار اللجوء إلى التعذيب بموافقة الحكومة يبقى وصمة عار على سمعة الولايات المتحدة، لافتةً إلى أن بعض المسؤولين السابقين في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الابن دائمًا ما يكونون امام احتمال الاستجواب عندما يسافرون إلى دول أوروبية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2439 sec