رقم الخبر: 338994 تاريخ النشر: أيلول 15, 2021 الوقت: 19:05 الاقسام: عربيات  
صنعاء لواشنطن: تحالفكم من يدعم الجماعات الإرهابية ولدى اليمن القوة لمواجهتها
شهيد و3 جرحى يمنيين بنيران قوى العدوان السعودي في صعدة

صنعاء لواشنطن: تحالفكم من يدعم الجماعات الإرهابية ولدى اليمن القوة لمواجهتها

*محتجون يغلقون الطرقات ويقتحمون قصر معاشيق.. عدن تشتعل

علق وزير الخارجية هشام شرف على تصريحات مديرة المخابرات الوطنية في الإدارة الأمريكية، أفريل هاينس، التي زعمت فيها أن خطر ما أسمته بالإرهاب القادم بعد أحداث أفغانستان سيكون مصدره اليمن والصومال والعراق وسوريا.

ووفق وكالة سبأ" أعتبر شرف أن هذا الموقف المتوقّع من جناح المتطرّفين في الإدارة الأمريكية ما هو إلا محاولة للهروب إلى الأمام بعد الفشل الذريع للسياسة العسكرية والأمنية الأمريكية في أفغانستان، وذلك باختلاق أعذار وأسباب وهمية للإعداد لحرب جديدة ضد ما يسمى بالإرهاب، لخداع وإقناع الشارع والكونجرس الأمريكي بدخول حرب جديدة تتجاوز المحيط الأطلسي.

وقال "إن مجرد سحب مسؤولي أجهزة الاستخبارات الأمريكية المتعددة الجدد، ملفات الأرشيف الخاصة بحوادث إرهابية، خلال العشرين السنة الماضية، لا يعطي الحق ولا المشروعية لأي مسؤول في الإدارة الأمريكية لاختلاق مبررات واهية لوصم أي دولة أو شعب بأنه مصدر قادم للإرهاب، خاصة بعد فشل سيناريو الفيلم الأمريكي في أفغانستان".

وذكّر وزير الخارجية الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بتعهده أمام ناخبيه قبل وبعد الانتخابات، أن من ضمن أولوية إدارته إنهاء الحرب على اليمن، وتحقيق سلام عادل ودائم.

وأضاف: "لكن، وعلى ما يبدو أن هناك من المتطرّفين في طاقم إدارته الديمقراطية يعملون على تجهيز وتبنّي مشروع ما يسمى 'بالحرب القادمة ضد الإرهاب' في الدول التي ذكرتها مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية، في محاولة لاستمرار التدخل في شؤون الدول، ودعم صناعة الحرب وتجار الحروب".

وجدد وزير الخارجية التأكيد على أن اليمن ليس مصدراً للإرهاب، ولن يكون موئلا لأي منظمات أو جماعات إرهابية.

وقال: "لدى اليمن من القوّة والقدرة، ما يمكّنه من مواجهة أي إرهاب محتمل في حدوده والبحر الأحمر، وأنه مستعد للتعاون مع المجتمع الدولي للمشاركة في مكافحة كل أشكال الإرهاب وصوره، ونؤكد للعالم أجمع أنه لا مكان للإرهاب في اليمن".

وأضاف: "بدلا من توزيع الاتهامات، بإمكان مديرة المخابرات الوطنية الأمريكية أن تطلب تقريراً عن دعم تحالف العدوان للجماعات والمليشيات المتطرفة في اليمن، بالإضافة إلى تكليف محللي وراسمي سياسة الاستخبارات الأمريكية بدراسة جدوى فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة، لتسهيل دخول احتياجات الشعب اليمني المحاصر من المواد الغذائية والمشتقات النفطية، وستجد أن إنهاء العدوان ورفع الحصار وفتح المطارات والموانئ سيعزز فرص الأمن والاستقرار ومحاربة أي شكل محتمل من أشكال الإرهاب، بدلًا من إيجاد مبررات لفشل الإدارة الأمريكية الحالية، والعودة لأسطوانة محاربة الإرهاب في اليمن".

من جانب آخر استشهد مواطن، الثلاثاء، وأصيب آخرون بنيران العدو السعودي في مديرية منبه الحدودية بمحافظة صعدة.

وأفاد مصدر محلي باستشهاد مواطن وإصابة مهاجر إفريقي بنيران حرس الحدود السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية.

وفي ذات السياق، أصيب مواطنان بقصف مدفعي سعودي على منطقة آل الشيخ بذات المديرية.

يشار إلى أن العدو السعودي يستهدف القرى الحدودية بالقذائف الصاروخية والمدفعية والأسلحة الرشاشة بشكل يومي، في ظل صمت دولي وأممي مطبق.

هذا واقتحم محتجون، الثلاثاء، بوابة قصر المعاشيق في مدينة عدن المحتلة، مع تواصل التظاهرات الشعبية الغاضبة، احتجاجاً على انهيار الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

وأكدت مصادر إعلامية نقلاً عن مصادر محلية، أن مئات المحتجين أغلقوا كافة الطرقات المؤدية إلى قصر المعاشيق في منطقة كريتر، بإشعال إطارات السيارات التالفة، خلال تظاهرات منددة بتدهور الوضع المعيشي وتردي الخدمات الأساسية بالمدينة.

وردد المحتجون هتافات مناهضة لتحالف العدوان ومليشيا الاحتلال الاماراتي التي تسيطر على المدينة، وهتافات منددة بانهيار الاقتصاد والعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وانعدام الخدمات.

وأشارت المصادر إلى أن المتظاهرين قرروا التصعيد وتنظيم فعالياتهم الاحتجاجية أمام قصر معاشيق، عقب قيام مليشيا الاحتلال التابعة لما يسمى المجلس الانتقالي بإطلاق النار على المحتجين.

وتشهد مدينة عدن، لليوم الثاني على التوالي، حراكا شعبيا لثورة الجياع، وسط محاولات لقمع الاحتجاجات من قبل قوى الاحتلال وأدواتهم من المرتزقة.

*رصد 327 خرقا لقوى العدوان السعودي في الحديدة اليمنية

كما أعلنت غرفة عمليات ضباط الارتباط في الحديدة اليمنية، الثلاثاء، رصد 327 خرقاً لقوى العدوان السعودي في المحافظة خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأوضح مصدر في الغرفة أن من بين الخروق 7 غارات لطيران تجسسي على الجبلية، واستحداث تحصينات قتالية في الجاح.

وأشار المصدر إلى أن الخروق تضمنت تحليق 22 طائرة تجسسية في أجواء الجاح والفازة وحيس والدريهمي والجبلية، و50 خرقا بقصف صاروخي ومدفعي لعدد 482 صاروخا وقذيفة و247 خرقا بالأعيرة النارية المختلفة.

وكانت الأطراف اليمنية توصلت خلال محادثاتها بالسويد في الثالث عشر من كانون الأول/ديسمبر عام 2018 إلى اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة وتفاهمات بشأن مدينة تعز إلا أن قوى العدوان السعودي ومرتزقتها يواصلون خروقاتهم وانتهاكاتهم هذا الاتفاق.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1177 sec