رقم الخبر: 339124 تاريخ النشر: أيلول 17, 2021 الوقت: 17:44 الاقسام: عربيات  
مواجهات في جنين.. والمقاومة الفلسطينية تعلن النفير العام استعدادًا للقتال
" الجنائية الدولية" تنظر في قضية رفعها فلسطيني ضد قادة صهاينة

مواجهات في جنين.. والمقاومة الفلسطينية تعلن النفير العام استعدادًا للقتال

*هيئة الأسرى: الإضراب حاضر حال تملص الاحتلال من الاتفاق

شهدت ليلة الخميس ـ الجمعة اشتباكات مسلحة بين مقاومين وقوات الاحتلال الصهيوني على حاجز الجلمة شمال جنين في حين أصيب فتى برصاص الاحتلال.

وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، فإن مقاومين استهدفوا حاجز الجلمة مجددًا بالقنابل وإطلاق الرصاص، وهو أمر تكرر في الأيام الأخيرة، في حين اندلعت مواجهات بين الشبان والجنود في منطقة قريبة من الحاجز، وأصيب فتى وصفت حالته بالمتوسطة.

كما اندلعت مواجهات مماثلة مع قوات الاحتلال في بلدة يعبد غرب جنين التي يشهد محيطها عمليات تفتيش وبحث متواصلة بحثا عن المحررين أيهم كممجي ومناضل نفيعات.

وأفيد بعمليات تفتيش مماثلة في المنطقة بين الطرم والعرقة غرب جنين تنتشر فيها وحدات قص الأثر ومستعربون.

وفي السياق نفسه، أعلنت فصائل المقاومة في مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة النفير العام بين مقاتليها استعدادًا لأي حماقة "إسرائيلية" لاقتحام المخيم، مؤكدة أنه في حال شن جيش الاحتلال عملية عسكرية ضد المخيم فإنه سيرى ما لا يتوقعه.

وكانت الفصائل الفلسطينية قد أعلنت عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم كافة الاجنحة العسكرية للفصائل من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب شهداء الأقصى بهدف التصدي لأي عدوان صهيوني محتمل.

وكان رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال أفيف كوخافي قد قال "إننا مستعدون لدخول مدينة جنين بقوات كبيرة من أجل اعتقال الأسيرين المحررين من سجن جلبوع في حال تأكد وصولهما إليها".

وقال كوخافي إن التحقيق مع الأسير زكريا الزبيدي أظهر أن الأسرى خططوا للذهاب إلى جنين، ومن المحتمل أن يكون أحد الأسرى على الأقل قد وصل بالفعل إلى هناك ويتلقى المساعدة.

وأضاف كوخافي أنه في حال تأكد وصول الأسيرين إلى جنين، فإن الجيش مستعد لدخولها بقوات كبيرة من أجل اعتقالهما، حتى لو كان ذلك على حساب التأثير على باقي مناطق الضفة الغربية.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، الخميس المقبل، في قضية رفعها مواطن من قطاع غزة، ضد قادة صهاينة، لـ"ارتكابهم جريمة حرب خلال العدوان الصهيوني لعام 2014 ".

وستعقد محكمة الاستئناف للجنائية الدولية جلسة استماع في القضية المرفوعة من قبل المواطن الفلسطيني إسماعيل زيادة، ضد وزير الحرب الصهيوني بيني غانتس، ومدير عام وزارة الجيش، أمير إيشل لـ"قصفهما منزل عائلته في وسط قطاع غزة خلال عدوان عام 2014".

ومن جهتها، أوضحت حملة "العدالة من أجل فلسطين" في بيان لها، أن "المواطن زيادة قدم طعنا بالقرار الأول الصادر عن المحكمة الابتدائية في لاهاي بتاريخ 29 يناير 2020، واعتدت المحكمة بموجب قرارها بالحصانة الوظيفية للمتهمين".

وأشارت إلى أن "المحكمة أفادت بأن غانتس وإيشل يتمتعان بالحصانة من الملاحقة القضائية أمام المحاكم الهولندية، وما قام به المدعى عليهما قد تم أثناء قيامهما بمهامهما الرسمية".

بدوره، أكد المواطن زيادة على أن "المحكمة قد أخطأت في قرارها الاعتداد بالحصانة الوظيفية للمتهمين"، موضحا أن "الحصانة الوظيفية لا تمنح المتهمين حق ارتكاب جرائم حرب".

وأضاف: "أسعى لمحاسبة المتهمين عن إصدار قرار القصف المتعمد الذي تعرض له منزل عائلتي في مخيم البريج في قطاع غزة بتاريخ 20-07-2014 وأدى الهجوم إلى استشهاد والدي إسماعيل زيادة، وثلاثة أشقاء وزوجة شقيقي وابن أخي، إضافة إلى أحد ضيوف العائلة".

وشدد زيادة على أن "الهجوم يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ولمبادئ حقوق الإنسان المتعارف عليها دوليا".

إلى ذلك حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، من تداعيات تملص الاحتلال لما تم التوصل إليه مع قيادة الحركة الأسيرة قبل أيام داخل السجون، لوقف الهجمة الصهيونية الشرسة بحق جميع الأسرى الفلسطينيين.

وشنت إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التي تشرف على 8 معتقلات بها أكثر من 4500 أسير فلسطيني، حملة قمع واسعد ضد الأسرى، وقامت بالاعتداء عليهم، وعزلهم بعضهم ونقل آخرين بين السجون، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية، وذلك عقب نجاح 6 أسرى في تحرير أنفسهم من سجن "جلبوع" عبر نفق قاموا بحفره.

وعن آخر نتائج وتفاصيل حوار قادة الحركة الأسيرة مع إدارة سجون الاحتلال وإضراب الأسرى المفتوح عن الطعام وإجراءات الاحتلال الانتقامية داخل السجون، أوضح رئيس الهيئة قدري أبو بكر، أنه "تم تعليق الإضراب بعد تلبية الاحتلال لأكثر من 90 بالمئة من مطالب الأسرى".

وأوضح أن "كل الأوضاع التي كانت سابقا قبل 5 أيلول/ سبتمبر الجاري، عادت إلى طبيعتها، وسادت حالة من الهدوء داخل السجون، وما تبقى عودة أقسام أسرى حركة الجهاد الإسلامي، بعد قيام إدارة السجون الإسرائيلية بتوزيع أسرى الجهاد على باقي الأقسام والغرف".

ولفت أبو بكر، إلى أن "هناك وعد إسرائيلي، أن يتم بعد الأعياد اليهودية مباشرة إعادة فتح أقسام أسرى حركة الجهاد، أو غرفة أو غرفتين لهم في الأقسام، حسب عددهم في كل سجن".

وأكد أن سلطات الاحتلال "أعادت جزء من الأسرى الذين تم عزلهم في الزنازين، وبقي فقط 3 من قيادات حركة حماس، يزعم الاحتلال أن لهم صلة بموضوع النفق، وبعد الانتهاء من التحقيق سيتم أعادتهم إلى الأقسام والغرف".

وعن الضمانات المتوفرة لالتزام الاحتلال بما تم التوصل إليه، قال رئيس الهيئة: "الضمانات هي وحدة وقوة الحركة الأسيرة والتضامن معهم"، منوها إلى أن "لدى الأسرى تجارب كبيرة داخل السجون، وسلطات الاحتلال لبت مطالبهم وبعدها تراجعت، لكن الحركة الأسيرة دخلت في إضراب عن الطعام بشكل فوري، وحققت مطالبها كاملة".

وأكد أبو بكر، أنه في حال تراجع الاحتلال عن وعوده بتنفيذ ما تم التوصل إليه، سيدخل الأسرى في إضراب مفتوح عن الطعام، و"ليس هناك أسهل من ذلك، فهناك اتفاق على البرنامج والخطوات المطلوبة"، لافتا إلى عزم الأسرى بالدخول في إضراب جماعي عن الطعام بمشاركة 1380 أسيرا فلسطينيا من كل القوى السياسية داخل السجون كخطوة أولى، ما أعطى هذه النتيجة السريعة، قبل الدخول الفعلي في الإضراب.

وأشاد بقوة بوحدة الحركة الأسيرة داخل السجون الإسرائيلية، ونبه أنه "لولا وحدة الحركة الأسيرة داخل السجون والتكاتف والإسناد من الخارج، لما تحقق هذا الانتصار بهد السرعة"، منوها إلى أن "الأسرى كلهم يد واحدة، وبوحدتهم التي تحققت عقب الاعتداء عليهم من قبل إدادة مصلحة السجون، يستطيعون تحقيق المعجزات".

* 290 مستوطناً يقتحمون المسجد الأقصى.. و" حماس" تندّد

من جهة اخرى اقتحم 290 مستوطناً باحات المسجد الأقصى، الخميس، خلال الفترتين الصباحية والمسائية، عبر باب المغاربة، بحراسة مشدَّدة من شرطة الاحتلال، بذريعة إحياء ما يسمى "عيد الغفران".

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بأنّ 189 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى في الفترة الصباحية، واقتحمه 101 خلال الفترة المسائية.

وأوضحت الأوقاف أنّ "حاخامات يهوداً قدَّموا شروحاً عن "الهيكل" المزعوم خلال الاقتحام، كما أدى المقتحمون طقوساً تلمودية علنية في لباس عيدهم، والتقطوا الصور، وتجوّلوا ضمن مجموعات في المنطقة الشرقية من الأقصى.

وندّدت حركة "حماس"، الخميس، بالتجاوز الذي أقدم عليه المستوطنون عبر اقتحامهم ساحات المسجد الأقصى "وتدنيسها، وهم يرتدون الملابس التي يصفونها بالخاصَّة بمَن يُسَمّون "كهنة الهيكل".

وقالت "حماس" إنّ "تجاوز المستوطنين، عبر أدائهم بعضَ الطقوس المزعومة من خلال الانبطاح أرضاً وغير ذلك، هو تجاوز خطير جدًّا".

ودعا الناطق باسم الحركة، محمد حمادة، الفلسطينيِّين في القدس والداخل الفلسطيني المحتلَّين، وكل من يستطيع الوصول من سائرِ فلسطين، إلى أن "يحتشدوا في ساحات الأقصى دائماً"، مؤكّداً أنّ "المقاومة، التي وعدت وأوفت، لن تتردَّد في أن تهبَّ من جديدٍ لردّ الاحتلال وتطهير المسجد" ممّن يدنّسه.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1715 sec