رقم الخبر: 339208 تاريخ النشر: أيلول 18, 2021 الوقت: 18:58 الاقسام: دوليات  
دعوات لمحاكمة بايدن بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أفغانستان

دعوات لمحاكمة بايدن بتهمة ارتكاب جرائم حرب في أفغانستان

* قتلى وجرحى جراء انفجارات في كابل وشرق البلاد * طالبان تكشف عن توقيت تشكيل الحكومة

انتقد قراء موقع قناة "Fox News" الاميركي تصرفات الجيش الاميركي الذي نفذت طائرته المسيرة ضربة على المدنيين في أفغانستان في نهاية الشهر الماضي، أسفرت عن وقوع ضحايا غالبيتهم أطفال.

فقد اتهم الكثير من المعلقين السلطة الاميركية الحالية بما حدث، داعين إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل المتورطين في الحادث.

وعبر مستخدم  للموقع بلقب "tjg1" عن اعتقاده أن "إدارة بايدن كانت تريد عمل شيء ما" بعد مقتل 13 أمريكيا في مطار كابل، لحد أنها استخدمت طائرة مسيرة لشن هجوم على أول سيارة أفغانية صادفتها هناك. وبعد ذلك كذبوا معلنين أنهم قتلوا إرهابيين من تنظيم داعش. هذه هي النهاية الرهيبة للتخلي المخجل عن الأفغان".

وكتب مستخدم آخر تحت لقب "goingnutsincali737" على موقع القناة: "يؤسفني جدا رؤية مدى عدم موثوقية استخباراتنا وحكومتنا. لا أثق بعد بأحد من ممثلي سلطاتنا... أنا أحب بلدي والأمريكيين لكن قيادتنا تخذلنا مرارا وتكرارا. يبدو لي إنهم لا يرون تهديدا حقيقيا لموقعهم، وفي أفضل الأحوال يتوبون بغير صدق".

وكتب المستخدم بلقب"SamInTacoma": "لا، لم يكن هذا خطأ مأساويا. إنه كان أمرا متنبأ به، حيث أن بايدن كان يمارس ضغوطا بهدف خلق أي "موضوع جيد للحوار" بعد الهزيمة في أفغانستان".

ويرى المستخدم بلقب "GatedFox" أن "هذه الضربة تم تنفيذها لأسباب سياسية لا غير. كانت إدارة بايدن تعتقد أن ذلك سيصرف الانتباه عن الانسحاب المروع. أعتقد أن من الضروري إرسال بايدن إلى لاهاي (محكمة لاهاي) بسبب هذا الحادث ومعاقبته بتهمة ارتكاب جرائم حرب".

وأشار المستخدم بلقب "Reissued" إلى أن "مستوى عدم الكفاءة (لدى الجيش الاميركي) الذي نراه اليوم مذهل حقا. لم يكن بإمكانهم عمل شيء أسوأ من ذلك".

وتوصل القراء إلى استنتاج مفاده أن لا أحد من المسؤولين الاميركيين تحمل أي مسؤولية عن مقتل المدنيين الإفغان في ذلك الهجوم.

واعترفت وزارة الدفاع الاميركية بقتل 10 أشخاص على الأقل بينهم 7 أطفال بغارة نفذتها طائرة مسيرة أميركية على العاصمة الأفغانية كابل في أواخر شهر أغسطس الماضي.

وقال قائد القيادة المركزية للقوات المسلحة الاميركية، الجنرال فرانك ماكينزي، في تصريح صحفي أدلى به مساء الجمعة، إن حوالي 10 مدنيين، بينهم 7 أطفال، قتلوا جراء غارة نفذتها طائرة مسيرة على سيارة في كابل.

وأشار ماكينزي إلى أن الغارة من غير المرجح أنها أسفرت عن تصفية عناصر في "داعش" أو أي أشخاص آخرين كانوا يشكلون خطرا على قوات الولايات المتحدة، وشدد الجنرال الاميركي: "ما حدث كان خطأ وأقدم خالص اعتذاري".

وأضاف: إن البنتاغون يدرس إمكانية دفع تعويضات مالية لذوي الضحايا الذين قتلوا جراء الضربة الاميركية.

ونفذت الولايات المتحدة يوم 29 أغسطس، قبل إتمام عملية سحب العسكريين، ضربة بواسطة طائرة مسيرة دمرت سيارة في كابل كان فيها، حسب الرواية الأولى للبنتاغون، متفجرات ومجموعة مسلحين انتحاريين اعتزموا مهاجمة مطار العاصمة الأفغانية.

وأفادت وسائل إعلام بأن العملية أسفرت عن سقوط عدد من المدنيين بينهم أطفال.

وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد أصرت مرارا منذ ذلك الحين على أنها مقتنعة بأن الضربة كانت مشروعة حيث قضت على هدف مرتبط بتنظيم "داعش".

ولاحقا أثارت منافذ إخبارية شكوكا حول هذه الرواية للأحداث، حيث أفادت بأن سائق السيارة المستهدفة كان موظفا في منظمة إنسانية أمريكية منذ فترة طويلة، مشيرة الى عدم وجود أدلة تدعم تأكيد البنتاغون على احتواء السيارة على متفجرات.

 *انفجارات في كابل

الى ذلك، أفادت وسائل إعلام بحدوث عدة انفجارات في كابل وأخرى شرق البلاد، يوم السبت، أسفرت عن وقوع 3 قتلى وأكثر من 18 جريحا.

وقال شهود عيان، إن سلسلة من ثلاثة انفجارات استهدفت سيارات تابعة لحركة طالبان في عاصمة ولاية ننغرهار بشرق أفغانستان، مخلفة ثلاثة قتلى على الأقل و20 جريحا.

ولم يعلن أحد على الفور مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع  في مدينة جلال أباد، لكن تنظيم "داعش" الإرهابي يتخذ من شرق أفغانستان مقرا رئيسا له، وهم أعداء حكام طالبان الجدد في أفغانستان.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان هناك مسؤولون من طالبان بين القتلى والجرحى.

وقال مسؤولون بالشرطة إن قنبلة لاصقة انفجرت يوم السبت في العاصمة كابل ما أدى إلى إصابة شخصين. ولم يتضح على الفور هدف قنبلة كابل.

إلى ذلك قال مصدر في قوات الأمن بكابل لوكالة "نوفوستي" إن دوي انفجارين سمع في العاصمة الأفغانية، ونتج عن أحدهما وقوع ضحايا.

وبحسب المصدر فإن الانفجار الأول وقع في منطقة داشتي برشي، وخلف قتلى وإصابات، أما الانفجار الثاني فوقع في منطقة عرفاني هارجوتي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بسببه.

*موعد تشكيل الحكومة

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة "طالبان"، سهيل شاهين، إن التشكيل النهائي لحكومة طالبان يحتاج إلى "عدة أيام أو شهور"، وقد تتغير التشكيلة.

وأوضح شاهين في مقابلة مع قناة NHK اليابانية، أنه قد جرى التخطيط لحفل تنصيب الحكومة الجديدة، ولكن تم إلغاؤه بعد ذلك.

وتابع قائلا: "خططنا لذلك، لكن كانت هناك آراء بضرورة تعيين جميع الوزراء، وقررنا تأجيل الحفل. أبلغنا الدول التي أرسلت إليها الدعوات بإلغاء الحفل".

كما قال المتحدث باسم الحركة إن طالبان "مستعدة لخلق مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة".

وحول احتمال مغادرة الأفغان للعمل في المؤسسات اليابانية، قال شاهين إن "أي شخص لديه جواز سفر وتأشيرة ساريتين يمكنه مغادرة البلاد".

من ناحية أخرى، قامت الخطوط الجوية الباكستانية، يوم السبت، برحلة تجارية جديدة بين إسلام آباد والعاصمة الأفغانية كابل.

وأكدت وكالة "نوفوستي" الروسية أن أقل من 10 أشخاص كانوا على متن الرحلة عندما أقلعت السبت من العاصمة الباكستانية متوجهة إلى كابل.

وستجلي الرحلة من العاصمة الأفغانية إلى إسلام آباد كل الذين تمكنوا من اقتناء تذكرة سفر إلى باكستان.

وأكدت الخطوط الجوية الباكستانية للوكالة أن القرار بشأن استئناف الرحلات من باكستان إلى كابل على أساس منتظم لم يتخذ بعد.

وانقطعت حركة الملاحة الجوية بين أفغانستان وباقي الدول تقريبا بعد انسحاب آخر القوات الأمريكية من مطار كابل واستكمال حركة "طالبان" سيطرتها على أفغانستان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0276 sec