رقم الخبر: 339213 تاريخ النشر: أيلول 18, 2021 الوقت: 20:26 الاقسام: عربيات  
حملات اعتقال ضد القبائل العربية شرقي سوريا
وسط تحليق مكثف لطيران الاحتلال الأمريكي

حملات اعتقال ضد القبائل العربية شرقي سوريا

*عودة التيار الكهربائي إلى المحافظات بعد الاعتداء الإرهابي على خط الغاز دمشق: بقاء العدو الصهيوني خارج معاهدة عدم الانتشار النووي خطرٌ جسيم

شنّ المسلحون الموالون للاحتلال الأمريكي، حملات اعتقال استهدفت مجموعة كبيرة من أبناء القبائل العربية، تزامنًا مع تحليق مكثف لطيران الحربي للاحتلال الامريكي شرقي سوريا.

وأفاد مراسل "سبوتنيك" في محافظة الحسكة أن سماء مدينة الحسكة والمناطق الجنوبية منها، شهدت تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي التابع لقوات الاحتلال الأمريكي، مساء الجمعة 17 أيلول/ سبتمبر، استمر لساعات متواصلة، وسط معلومات عن وقوع حركات استعصاء وتمرد من قبل مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي داخل معتقلاتهم المتعددة في المنطقة.

وأوضح المراسل نقلاً عن مصادر محلية أن التحليق المكثف لطيران الاحتلال الأمريكي، تزامن أيضا مع حملة اعتقالات نفذها مسلحو "قسد" الإرهابية الموالين للاحتلال الأمريكي، في قرى (العابد والفرحية والفلاح والطوشان) شرقي حي غويران بمدينة الحسكة، والذي يضم قواعد ومواقع تابعة لجيش الاحتلال الأمريكي مع معتقلين كبيرين لسجناء تنظيم "داعش" الإرهابي.

وتابعت المصادر أن المسلحين الموالين للاحتلال الأمريكي حاصروا عددًا من مناطق (الفلاح والطوشان) شرقي حي غويران، بالعربات العسكرية والأسلحة الثقيلة مع حملة تفتيش للمنازل واعتقال عدد من الرجال وكبار السن وترويع الأطفال والنساء.

في حين اعتقل المسلحون الموالون للاحتلال الأمريكي في ميلشيا "الأسايش" الإرهابية، الذراع الأمني لتنظيم "قسد" الإرهابية، صباح الجمعة، المعلم (حمد إبراهيم إبراهيم)، وهو أمين الفرقة الحزبية التابعة لحزب البعث العربي الاشتراكي (الحزب الحاكم في سوريا) في قرية الركبة، واقتياده من منزله في نفس القرية بريف بلدة تل تمر شمال غربي الحسكة، إلى جهة مجهولة بحسب مصادر محلية لمراسل "سبوتنيك".

كما اعتقل التنظيم الإرهابي خلال الساعات الماضية مجموعة كبيرة من الشبان في مدن القامشلي والحسكة والشدادي من أبناء القبائل العربية بهدف زجهم في معسكرات "التجنيد القسري" في صفوفها.

أما في محافظة الرقة، اعتقل تنظيم "قسد" الإرهابي خلال عملية أمنيّة، الخميس، عشرين شخصًا من أبناء القبائل العربية في منطقة الطبقة، غرب الرقة شمالي سوريا.

وقالت مصادر محلية بريف الرقة لـ"سبوتنيك"، أن ما يسمى "الوحدات الخاصة" التابعة لتنظيم "قسد" الإرهابي، اعتقلت خلال عملية أمنية، عشرين شخصًا، متهمة إياهم بارتكاب (أعمالاً تخريبية) تخلّ بأمن المنطقة وسلامة الأهالي.

ونشر تنظيم "قسد" الإرهابي بيانًا قال فيه أن" الوحدات ضبطت كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة وكذلك الوثائق وأجهزة الاتصالات وألبسة عسكرية متنوعة كانت المجموعة تستخدمها في التمويه والاعتداء على الأهالي، بحسب البيان.

وتشهد مناطق سيطرة قوات الاحتلال الأمريكي وتنظيم "قسد" الإرهابي الموالي له، شرقي سوريا، حالة من الغضب العشائري والمقاومة الشعبية ضد ممارساتهما التي تتركز على سرقة النفط والغاز والثروات الباطنية والقمح.

من جانب آخر أعلن وزير الكهرباء السوري غسان الزامل عودة التيار الكهربائي إلى جميع المحافظات بعد خروج محطة توليد دير علي عن الخدمة جراء اعتداء على خط الغاز المغذي للمحطة مساء الجمعة.

وأكد الوزير أنه تمت إعادة التغذية الكهربائية بعد نصف ساعة من وقوع الاعتداء وإقلاع محطات المنطقة الشمالية بدءاً من محطة الزارة ثم جندر ثم الناصرية ثم بانياس ثم محردة وإعادة التغذية الكهربائية بالتتالي بدءاً من حماة حمص دمشق طرطوس اللاذقية ثم إعادتها لكافة المحافظات.

وأوضح وزير الكهرباء أنه بعد استكمال التحقيق تبين أن الاعتداء الإرهابي كان بعبوات ناسفة استهدفت خط الغاز المغذي لمحطتي تشرين ودير علي إضافة إلى برجي توتر 400 كيلو فولط ما بين محطتي دير علي وتشرين ما أدى إلى هبوط ضغط الغاز بشكل مفاجئ على محطة دير علي وفصلها وخروجها عن الخدمة.

وقال الوزير إن محطة توليد دير علي تغذي أكثر من 50 بالمئة من احتياجات سورية وأدى خروجها عن الخدمة نتيجة الاعتداء إلى خروج باقي محطات التوليد العاملة نتيجة هبوط التردد مشيراً إلى أن الورشات بدأت منذ الصباح الباكر اليوم بإعادة إصلاح الأبراج المتضررة كما تعمل ورشات وزارة النفط والثروة المعدنية على إصلاح خط الغاز المتضرر.

وبين أن التقنين سيكون “قاسياً بعض الشيء” اليوم ريثما يتم إصلاح خط الغاز وعودة المحطة للعمل بشكل كامل.

ونقل التلفزيون السوري عن مصادر خاصة قوله إنه إضافة إلى الاعتداء على أحد خطوط الغاز المؤدّية إلى محطة دير علي، كانت هناك محاولة لضرب بُرجين كهربائيين في منطقة حران العواميد بريف دمشق.

وشهدت أغلبية المحافظات السورية انقطاعاً عاماً للتيار الكهربائي، خارج الأوقات المعتمدة للتقنين الكهربائي.

في سياق آخر أكّدت سوريا أنّ بقاء العدو الصهيوني خارج معاهدة الانتشار النووي "يُمثّل خطراً جسيماً على السلم والأمن الإقليميَّين والدوليَّين".

وقال مندوب سوريا الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في فيينا، حسين خضور، في بيانٍ نشرته وكالة "سانا" إنّ "بقاء كيان الاحتلال الصهيوني بما يمتلكه من قدراتٍ نووية خارج إطار معاهدة عدم الانتشار واتفاق الضمانات الشاملة مع الوكالة يُمثّل خطراً جسيماً على نظام عدم الانتشار".

بيان خضور جاء خلال أعمال دورة مجلس المحافظين لشهر أيلول/سبتمبر، التي تعقدها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.

ولفت إلى أنّ "رفض هذا الكيان لكل المبادرات الداعية إلى إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، كما أنّ استمرار كيان الاحتلال في رفض إخضاع جميع منشآته النووية لضمانات الوكالة يجعلها تمثّل خطراً على الأمن والسلم الإقليميَّين والدوليَّين".

وشدد خضور على أن بلاده "وفت بالتزاماتها القانونية بموجب اتفاق الضمانات الشاملة ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ولبّت كل الطلبات في مواعيدها".

واعتبر خضور أنّ "مسار التشويش الذي يتبعه أطراف معروفون يهدف إلى ممارسة مزيدٍ من الضغوط على سوريا التي تمكّنت من الوفاء بتنفيذ جميع الالتزامات الدولية المطلوبة منها بموجب اتفاق الضمانات".

وثمَّن خضور البيان المشترك الذي صدر عقب زيارة رئيس الوكالة لإيران، واصفاً هذا التحرّك بأنه "خطوة نوعية لحل المسائل العالقة"، معرباً عن "تطلعه إلى استمرار الوكالة في القيام بالمهام المنوطة بها بكامل الحيادية والاستقلالية والموضوعية والمهنية، وعدم الوقوع ضحية لضغوطات خارجية تستهدف دولاً ذات سيادة".

يشار إلى أنّ المندوب السابق لسوريا لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري، طالب مراراً بضرورة "الضغط على الاحتلال الصهيوني، وإلزامه بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي، وأن يُخضع جميع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدوليّة للطاقة الذريّة".

*بدء عملية تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين بريف درعا الغربي

هذا وأفادت وكالة "سانا" ببدء عملية تسوية أوضاع عدد من المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية وتسليم السلاح في مدينة طفس بريف درعا الغربي، وفق اتفاق التسوية.

وقالت مصادر في درعا لصحيفة "الوطن" السورية إن وحدات الجيش السوري دخلت مدينة طفس في ريف درعا الغربي تنفيذا لبنود التسوية التي طرحتها الحكومة السورية.

وتستمر في محافظة درعا السورية تسوية أوضاع المسلحين الذين قرروا إلقاء السلاح، فيما تستقر الأوضاع هناك بمساعدة العسكريين الروس.

*الاحتلال التركي يستهدف القرى بريف الحسكة

كما جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من الجماعات التكفيرية عدوانهم على القرى والبلدات الآمنة في ريف الحسكة بسوريا.

وذكرت وكالة "سانا" أن قوات الاحتلال التركي ومرتزقته المنتشرين في المناطق التي احتلوها في ريف الحسكة الشمالي استهدفوا، فجر السبت، بقذائف المدفعية الثقيلة المنازل السكنية في قرية الدردارة شمال بلدة تل تمر ما تسبب بأضرار مادية في المنازل السكنية والممتلكات.

وتستهدف قوات الاحتلال التركي ومرتزقته بالقذائف والصواريخ القرى والبلدات الآمنة الأمر الذي يؤدي إلى وقوع ضحايا وإصابات بين الأهالي وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1831 sec