رقم الخبر: 339300 تاريخ النشر: أيلول 20, 2021 الوقت: 08:03 الاقسام: عربيات  
العراق.. مفوضية الانتخابات تستعد لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة
جرس الكنيسة في الموصل يقرع للمرة الأولى بعد تحريرها من" داعش"

العراق.. مفوضية الانتخابات تستعد لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة

* 18 ألف عنصر أمني يؤمِّنون زيارة الأربعين في بابل

أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، الأحد، استعدادها لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة يوم 22 من شهر أيلول/ سبتمبر الحالي.

وقالت المفوضية في بيان لها إنها "تستعد لإجراء المحاكاة الثالثة والأخيرة  يوم 22 من الشهر الحالي  في عموم العراق بواقع محطتين في كل مركز تسجيل البالغ عددها (1079) والتابعة لمكاتب المحافظات الانتخايية كافة، بحضور الشركة الكورية المصنّعة  للأجهزة الالكترونية الانتخابية والشركة الألمانية الفاحصة ومكتب الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية والوكالة الدولية للنظم الانتخابية (آيفيس)، فضلاً عن الأمن السبراني".

وأضافت أنّ "فريق الأمم المتحدة للمساعدة الانتخابية (UNAMI)  يواصل متابعة عمل مكاتب المحافظات الانتخابية لتقديم الدعم والمشورة الفنية وزيارة المخازن التابعة لها، للإطلاع على آلية خزن المواد اللوجستية من أجهزة الفرز والعد الالكتروني وأجهزة التحقق وأجهزة الإرسال والصناديق وغيرها، مؤكدين ضرورة توفير مستلزمات السلامة الوقائية كافة".

وأوضحت أنّ "رئيس مجلس المفوضين شارك في اجتماع لرئيس الجمهورية، ضمّ رئيس مجلس الوزراء والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، وقادة وممثلي القوى السياسية، للتوقيع على وثيقة السلوك الانتخابي بشأن القواعد الواجب الالتزام بها من قبل الأحزاب السياسية العراقية خلال العملية الانتخابية".

وتابعت المفوضية: "الوثيقة أكّدت احترام الدستور واللوائح القانونية وإيجاد بيئة آمنة ومستقرة للانتخابات وخلق تكافؤ فرصٍ للمرشحين وحمايتهم والالتزام بأنظمة وتعليمات مفوضية الانتخابات ومنع الظواهر السلبية التي تؤثر في قرار الناخب وتجنب الصراعات وزيادة الدعم الجماهيري للممارسة الانتخابية المقبلة".

كما ذكرت أنها قررت "عدم السماح للناخبين كافة بحمل الهواتف الذكية عند دخولهم إلى مراكز الاقتراع، حفاظاً على إرادة الناخبين وسرية تصويتهم واختيارهم".

وعلى صعيد آخر، أكدت المفوضية أن "مجلس المفوضين وافق على إعادة المبالغ المالية المقبوضة كتأمينات مشاركة من المرشحين غير المصادق عليهم في الانتخابات البرلمانية 2021 بسبب الحذف والاستبعاد والانسحاب على أن لا يشمل أجور التحقق من أهلية المرشح".

وأوضحت المفوضية في وقتٍ سابق الأحد أنّ التصويت للقوات الأمنية ونزلاء السجون والنازحين، الذي سيجري في الثامن من الشهر المقبل، سيكون بالبطاقة البايومترية حصراً.

وفي 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، سيُدعى نحو 25 مليون ناخب إلى اختيار ممثليهم من بين نحو 3249 مرشحاً يتنافسون على 329 مقعداً في البرلمان العراقي.

 

وتجدر الإشارة إلى أنه كان من المقرّر إجراء هذه الانتخابات في عام 2022، لكن تمَّ تقديم الموعد كأحد تعهدات الحكومة بعد احتجاجات عام 2019.

في سياق آخر أكدت قيادة شرطة بابل، الأحد، عن تنفيذ خطتها الأمنية الخاصة بتأمين الزيارة الأربعينية، مبينةً، أن الخطة بمشاركة أكثر من 18 ألف عنصر أمني.

وقال مسؤول العلاقات والإعلام في القيادة العميد عادل الحسيني لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "قيادة شرطة بابل شرعت بتنفيذ خطتها الأمنية الخاصة بحماية الزائرين المتوجهين إلى مدينة كربلاء المقدسة لإحياء أربعينية الإمام الحسين (ع)".

وأضاف أنه "تم إشراك أكثر من 18 ألف عنصر أمني بين ضابط ومنتسب في تنفيذ الخطة الأمنية ومن جميع صنوف الأجهزة الأمنية العاملة في المحافظة بالإضافة إلى مشاركة لواء علي الأكبر من الحشد الشعبي في حماية منطقة شمال بابل".

وأكد الحسيني، أن "الخطة اعتمدت على الجانب الاستخباري، بعد انتهاء العمليات الاستباقية".

هذا وبعد 7 سنوات من سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل العراقية، دق جرس كنيسة "مار توما"، السبت، وهو الجرس الأول لكنيسة يُعاد تركيبه.

فأمام عشرات الأشخاص، الذين قدموا من المناطق المجاورة، قرع الأب بيوس عفاص الجرس في كنيسة السريان الكاثوليك، التي ما زالت أعمال الترميم جارية فيها.

وتم تركيب الجرس الذي يبلغ وزنه 285 كيلوغراماً والمصنوع في لبنان، بفضل تبرعات من منظمة "الأخوة"، ونُقل من بيروت بالطائرة، ثم بالشاحنة إلى الموصل.

وقال الأب بيوس عفاص في كلمته: "أخيراً، بعد 7 سنين من الصمت قرع ناقوس "مار توما" وللمرة الأولى في الجانب الأيمن من الموصل".

وكان عناصر التنظيم الإرهابي، قد أعلنوا أن الموصل "عاصمة" لهم في العراق في صيف 2014، قبل أن يتم طردهم في عام 2017.

وقال الأب بيوس عفاص: "إنه يوم فرحة كبيرة جداً وأتمنى أن تزداد الفرحة عندما تتم إعادة بناء ليس جميع المساجد والكنائس في الموصل فحسب، بل المدينة كلها بمواقعها التاريخية والحضرية وكل مساكنها".

وأضاف أنّ "عودة قرع الناقوس هذا يؤذن بأيام أمل ورجاء مستقبلية ويفتح المجال لعودة المسيحيين إلى مدينتهم العريقة".

وقد حوّل عناصر "داعش" كنيسة مار توما التي تعود إلى القرن التاسع عشر سجناً ومحكمة. وما زالت أعمال الترميم فيها مستمرة وقد تم تفكيك الأرضية الرخامية لإعادة تركيبها بالكامل.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2514 sec