رقم الخبر: 339383 تاريخ النشر: أيلول 20, 2021 الوقت: 19:53 الاقسام: عربيات  
المشاط: الخيار العسكري في مأرب هو آخر الخيارات ونحذّر الغزاة
والحكومة اليمنية تدين تصريح غوتيريش حول اغتيال الصماد

المشاط: الخيار العسكري في مأرب هو آخر الخيارات ونحذّر الغزاة

*في خرق كبير لاتفاق السويد.. قوى العدوان تنفذ زحفا في الحديدة

قال رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشّاط، إن ثورة 21 أيلول / سبتمبر هي ثورة يمنية بامتياز ولا وصاية عليها، مؤكّداً أن "العدوان حاول أن يضعف ويكسر الثورة لكنه من حيث لا يشعر قوّى عمادها، وهي اليوم تقف وقوفا صلباً غير قابل للانحناء، وأن "أميركا هي من تقف وراء العدوان وبقية الدول ليست إلا أداة للتنفيذ".

وأعلن المشاط في مقابلة مع قناة المسيرة اليمنية، مساء الأحد، أن "الثورة هي ثورة كل المستضعفين في العالم العربي والإسلامي وعلى رأس هذا الاستضعاف القضية الفلسطينية"، مشيراً إلى أن "الوضع الفلسطيني على رأس قائمة أولويات ثورة الـ 21 سبتمبر المباركة".

وإذ أكّد أنه كلّما اشتد الضغط ازداد الحنين إلى القضية الفلسطينية، قال المشاط إن اليمن "يدفع ثمن موقفه من القضية الفلسطينية"، وتابع: "كل ما يجري علينا هو ثمن موقفنا التحرري وموقفنا الواضح والصريح من القضية الفلسطينية ".

المشاط اعتبر أن "العدوان أميركي بامتياز ولدينا معطيات تحليل"، مؤكّداً أن "الأيام المقبلة ستكشف المستوى الطبيعي الذي وصل إليه اليمن"، وأضاف: "كما للمعركة العسكرية رجالها فإن للمعركة الاقتصادية رجالها وستنتصر الجبهة الاقتصادية كما انتصرت الجبهة العسكرية".

واعتبر كذلك أن "للأمم المتحدة دوراً محدداً مرسوماً من قوى الاستعمار، بما فيها التغطية على مواصلة واستمرار العدوان"، وقال إن "المبعوث الأممي الجديد أبلغنا أننا سنتعامل معه من حيث فشل المبعوث السابق، ولن نسمح بتجديد الورقة بعد إتلافها"، مؤكداً أن "الإصرار على مقايضة الملف الإنساني بالعسكري والسياسي مرفوض بشكل مطلق".

وعن الوسيط العماني بين اليمن والسعودية، قال المشاط إن "الإخوة العمانيين حملوا إلينا رغبة سعودية من مستوى أعلى للتوصل إلى حل، لكن للأسف الشديد فجأة تتغير هذه الرغبة"، وكشف أن "الجهود العمانية لا تزال مستمرة لحد الآن، والرغبة السعودية تتدحرج بحسب المستجدات الدولية".

معتبراً أنه "لا يوجد حالياً أفق للحل السياسي غير جهود ضيئلة ومتردّدة بين السعودية وعمان"، مؤكّداً أن "الطرف الآخر يرفع شعار السلام بينما هو يمارس العكس، كما أنه يطلب في الكواليس عكس ما يقوله في الإعلام".

وقال المشاط: "كلما أوغل النظام السعودي في دماء أبناء اليمن، كان الخروج صعباً عليه"، معتبراً أن "المعركة في مأرب هي معركة في جزء مهم واستراتيجي وكبير من التراب الوطني".

المشاط تحدّث كيف أن "المتغيرات الأخيرة على الصعيد العسكري ستُخضع دول العدوان للانصياع للسلام الحقيقي"، وتطرّق إلى "الدور الأميركي وكذا البريطاني القذر الذي يقف وراء استهداف حرية وكرامة وثروات المنطقة العربية والإسلامية".

وكشف المشاط أن "أكثر من 4 دول أبلغتنا، في الأسابيع الأخيرة، أنها على جاهزية للتعامل معنا"، وأضاف: "بعد 5 سنوات من التهديد الأميركي بانهيار اقتصادنا أوقفنا هذا التآمر ودفعنا عجلة الاقتصاد إلى الأمام".

وقال إن "ميناء الحديدة أغلق لأننا خصصنا إيرادات هذا الميناء لصالح الراتب، وإن "هناك تآمر على راتب الموظف من أميركا رأساً وبريطانيا، وهي من تمسك بهذا الملف".

وعن معركة مأرب، أشار المشاط إلى أن "الضجيج الدولي حول مأرب كله كذب، ولا إنسانية فيه، بل هو ضجيج اللصوص ممن يحرصون على نهب النفط"، وأضاف: "نحن معنيون بحماية ثروة بلدنا من هؤلاء اللصوص، وسنستمر في حمايتها حتى يتحقق لها الصون والكرامة".

واعتبر كذلك أن "أيّ جزء محتل من تراب الوطن تقع على عاتقنا مسؤولية تحريره، سواء في مأرب أم في أي منطقة تحت الاحتلال".

المشاط أضاف أن "الحق والمنطق ما زالا هما المسيطرين على الوضعـ رغم أننا نقف على أسوار مدينة مأرب"، مشددأً أن "الخيار العسكري في مأرب هو آخر الخيارات، ومن لديه أي رد منطقي تجاه المبادرة يتفضل للنقاش".

ورأى أن "كل الخيارات مفتوحة وكل المفاجآت واردة ما دام العدوان مستمراً".

من جانب آخر دانت وزارة الخارجية اليمنية في صنعاء، بأشد العبارات تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بشأن تنفيذ القصاص بحق 9 من المدانين باغتيال الرئيس الشهيد صالح الصماد ومرافقيه.

وأشارت الخارجية في بيان، إلى أن تصريح غوتيريش، "يُعد تدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية اليمنية، وشؤون القضاء اليمني، وانحيازاً مخزياً إلى دول تحالف العدوان ومرتزقتها ومجرمي الحرب، وتماهياً مع مواقفهم وما يرددونه في إعلامهم المضلل".

وقالت الخارجية "إنه كان الأحرى بالأمين العام أن لا يدين الإجراءات القانونية للقضاء اليمني، وأن يُدين بدلاً عن ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وغيرها من عمليات القتل خارج القانون، التي ترتكبها دول تحالف العدوان ومرتزقتها بشكل يومي، بحق نساء وأطفال اليمن، وبحق مقدراته للعام السابع على التوالي، وضربها عرض الحائط بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني، واستخدام التجويع كسلاح حرب، وانتهاك الحقوق الأساسية للشعب اليمني، بما فيها الحق في الحياة والسفر والعيش بكرامة".

وأكد البيان أن الأحكام القضائية صدرت بحق مجرمين أدانهم القضاء اليمني، لمشاركتهم في جريمة اغتيال رئيس البلاد، وقد حظوا بمحاكمة عادلة، حيث تمّت محاكمة المدانين بشكل علني، وصدرت الأحكام بعد مضي أكثر من ثلاث سنوات من ارتكاب الجريمة التي اعترفوا بارتكابها.

وأشار إلى أنه تم تمكين المدانين من الاستعانة التامة بمحامين للدفاع والترافع عنهم، وبالتالي فقد كانت محاكمة عادلة استوفت كل الإجراءات اللازمة، وفقا للقانون اليمني والقانون الدولي.

ولفت البيان، إلى أن "إشارة الأمين العام في تصريحه إلى الجريمة التي ارتكبها تحالف العدوان في شبوة، جاءت من أجل ذر الرماد في العيون، ومحاولة الظهور بمظهر المتوازن".

هذا وردّ عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد الحوثي على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤكداً "أن تشكيك غوتيريش مسيّس ومرفوض من دون أدلة ووقائع وبطلب من دول العدوان".

يُذكر أن الصماد كان رئيسا للمجلس السياسي لحركة أنصار الله ، وقد اغتيل بغارة نفذتها طائرات العدوان السعودي على محافظة الحديدة.

هذا ونفذت قوى العدوان السعودي الأمريكي، الاثنين، زحفا في محافظة الحديدة، في تصعيد جديد وخرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار بالمحافظة.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش اليمني واللجان الشعبية تصدوا لزحف نفذته قوى العدوان على قرية برة في مديرية حيس بالحديدة.

وأوضح المصدر أن الزحف على قرية برة استمر 3 ساعات في تصعيد جديد وخرق واضح لاتفاق السويد.

وارتكبت قوى العدوان الأحد 278 خرقا لقوى العدوان في جبهات الحديدة خلال ال 24 الساعة الماضية بينها استحداث تحصينات قتالية في حيس.

وأوضح مصدر في غرفة ضباط الارتباط أن من بين الخروقات 34 غارة لطيران تجسسي على حيس والفازة ضمن خروق قوى العدوان، وتحليق مكثف في أكثر من منطقة

وتأتي خروقات العدوان اليومية والمتواصلة منذ توقيع اتفاق السويد قبل نحو ثلاث سنوات في ظل صمت أممي متواطئ وراضخ للنفوذ الأمريكي والمال السعودي.

*إصابة 5 مدنيين بنيران العدوان السعودي في صعدة

إلى ذلك أفاد مصدر محلي بإصابة 5 مواطنين بنيران العدوان السعودي في منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية.

وكان قد أصيب 3 مواطنين، الأحد، بقصف مدفعي سعودي على منطقة آل الشيخ بمديرية منبه الحدودية محافظة صعدة.

وأصيب 4 مواطنين، السبت، بقصف مدفعي سعودي على منطقة الرقو بمديرية منبه الحدودية.

يأتي ذلك في سياق الجرائم والاعتداءات اليومية التي يرتكبها العدوان بحق المدنيين في المديريات الحدودية والتي أدت إلى سقوط آلاف الضحايا ونزوح السكان في ظل صمت دولي.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1429 sec