رقم الخبر: 339462 تاريخ النشر: أيلول 21, 2021 الوقت: 18:02 الاقسام: دوليات  
أفغانستان.. التفجيرات تتواصل شرقا والسلطات تقيل حاكمين
وتوقف عشرات المشتبه فيهم

أفغانستان.. التفجيرات تتواصل شرقا والسلطات تقيل حاكمين

تواصلت سلسلة التفجيرات في شرق أفغانستان، حيث سقط قتلى وجرحى الاثنين جراء انفجار عبوتين ناسفتين وسط مدينة جلال آباد، وقررت الحكومة المؤقتة إقالة حاكمي ولايتين على خلفية تدهور الوضع الأمني.

وقال مصدر أمني: إن حاكمي ولايتي ننغرهار وكونر أقيلا على خلفية الأحداث الأخيرة، وأضاف المراسل أن الحكومة المؤقتة عينت 5 قادة جددا لقوات الشرطة في مديريات تقع شرقي البلاد وغربها، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات هي الأولى من نوعها منذ تشكيل حركة طالبان حكومة مؤقتة قبل أسابيع.

وقال وكيل وزارة الإعلام ذبيح الله مجاهد: إن السلطات اعتقلت عددا من الأشخاص على خلفية سلسلة التفجيرات، التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وخلفت عددا من القتلى والجرحى بين قوات الأمن التابعة للحكومة المؤقتة والمدنيين.

وذكر مجاهد أن قوات الحكومة أجرت تمشيطا في أطراف مدينة جلال آباد (مركز ولاية ننغرهار)، بحثا عن المنفذين. وتعد الولاية معقل تنظيم الدولة في أفغانستان، الذي يسمي نفسه "ولاية خراسان".

وقال مصدر أمني: إن عدد الموقوفين في جلال آباد بالعشرات، وقد يصل إلى أكثر من 40 موقوفا.

وتبنى تنظيم داعش الارهابي الأحد -في بيان بثه عبر وسائل التواصل- سلسلة التفجيرات التي وقعت يومي السبت والأحد في جلال آباد، وقال إنها أدت إلى سقوط أكثر من 35 عنصرا من حركة طالبان بين قتيل وجريح.

في غضون ذلك، يتسارع حراك المسؤولين من الأمم المتحدة في أفغانستان، وسط دعوات لتقديم المزيد من المساعدات للشعب الأفغاني.

والتقى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس رئيس الوزراء بالوكالة الملا محمد حسن آخوند ووزير الخارجية بالوكالة أمير خان متقي في القصر الرئاسي بالعاصمة الأفغانية كابل.

وتأتي زيارة غيبريسوس -الذي وصل إلى مطار كابل على متن طائرة عسكرية قطرية- بعد عودة معظم الهيئات التابعة للأمم المتحدة للعمل في أفغانستان، وكانت حذرت قبل ذلك من تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية في البلاد.

ووسعت حركة طالبان حكومتها المؤقتة بتعيين نواب وزراء جدد، الثلاثاء، دون أن تشمل أي سيدة في أي منصب في التعينات الجديدة في الحكومة.

وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، عن تعيين مسؤولين جدد في مجلس الوزراء خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، "إن ذلك يشمل أفرادا من أقليات عرقية، مثل الهزارة، وإنه قد يتم تعيين سيدات لاحقا".

وعبر مجاهد عن استيائه من الشروط الدولية للاعتراف بالحكومة، قائلاً إنه لا يوجد سبب لنبذها.

وأضاف "من مسؤولية الأمم المتحدة والدول الأخرى الاعتراف بحكومتنا، ويشمل ذلك الدول الأوروبية والآسيوية والإسلامية من أجل إقامة علاقات دبلوماسية معنا."

ولم تعين الحركة أي سيدة في الحكومة، ما يزيد من خطواتها نحو مسار متشدد على الرغم من الاحتجاجات الدولية التي أعقبت إعلان الحركة عن تشكيلة وزارية أولية ضمت رجالا فقط في وقت سابق هذا الشهر، بحسب الأسوشييتيد بريس.

وحذر المجتمع الدولي من أنه سيحكم على طالبان من خلال أفعالها، وأن الاعتراف بحكومة تقودها طالبان سيرتبط بكيفية معاملة النساء والأقليات.

وكانت طالبان قد منعت خلال فترة حكمها السابقة لأفغانستان في أواخر التسعينيات الفتيات والنساء من الذهاب للمدارس والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/3908 sec