رقم الخبر: 339535 تاريخ النشر: أيلول 22, 2021 الوقت: 15:33 الاقسام: ثقافة وفن  
أهم أحداث السينما الإيرانية منذ 1974 إلى انتصار الثورة الإسلامية
تاريخ السينما الإيرانية (14)

أهم أحداث السينما الإيرانية منذ 1974 إلى انتصار الثورة الإسلامية

بدأ عام 1974 إنتاج الأفلام التجارية ورغم إقبال المتفرجين على البعض منها لكنها لم تكن بالمستوى المطلوب. ومن آخر الأفلام التي عرضت في ذلك العام، كان فيلماً للمخرج ساموئل خاجيكيان والذي بعد سنين من الإخفاق حقق مبيعات لافته، ما شحذ من همة المخرج للمضي أكثر في الإخراج السينمائي.

كما أن أول أفلام عباس كيارستمي الطويلة يروي قصة بسيطة ومن دون المغريات التجارية السائدة، لاقى تفاعلا إيجابيا كبيرا.

وإن فيلم لـ "مسعود كيميايي" صنع إحدى أكثر الأفلام حديثا في الشارع الفني، وفاز الفيلم بجائزة أفضل ممثل من مهرجان طهران الدولي للأفلام، كما حقق لقب أكثر الأفلام مبيعات في عام عرضه.

ومن الأحداث الأخرى التي حصلت آنذاك، ان "إسماعيل كوشان" بعد أكثر من 30 عاما من النشاط السينمائي وبعد فيلمه، الذي كان إنتاجا إيرانيا-ألمانيا مشتركا اخفق الفيلم في المبيعات واعتزل "إسماعيل كوشان" السينما إلى الأبد.

في إطار سينما "الموجة الجديدة"، المخرج مسعود كيميايي ومن خلال فيلم "غزل" حاول أن يعطي انطباعا مختلفا عن أفلامه السابقة.

عام 1977 كان عاما مضنيا للسينما الإيرانية، فالكلفة العالية للإنتاج والإهمال الحكومي للسينما الوطنية إلى جانب صرف المبالغ الطائلة للمشاريع السينمائية المشتركة الحكومية الطابع دقت كلها ناقوس الخطر للسينما الإيرانية. ففي بضع سنين تم صرف حوالي 50 مليون دولار لإنتاج أعمال مشتركة رديئة مع أوروبا والولايات المتحدة، من دون أن تمد يد العون إلى السينما الوطنية في إيران.

الأفلام التجارية التي أنتجت في تلك السنين لم تلق اهتماما لافتا، وفيلمان وحيدان لاقا ترحيبا، والذي منهما فيلم  بإخراج علي حاتمي.

المخرج علي حاتمي وبعد سنين من العمل في التلفزيون قام بإخراج هذا الفيلم، والذي حضي بإقبال المشاهدين والخبراء على حد سواء، حيث جاء بالمرتبة الثانية من حيث المبيعات.

المجاميع الدينية التي كانت تتمركز في أماكن خاصة آنذاك وضمن نشاطاتها الفنية وإلى جانب صناعة العديد من الأفلام القصيرة قامت بإخراج أول أفلامها الروائية الطويلة والذي حمل عنوان "مجموعة أطهر" (جنك اطهر). قام محمدعلي نجفي بإخراج هذا الفيلم، وعرض الفيلم بعد انتصار الثورة الإسلامية وفي عام 1980 أي بعد عامين من إنتاجه.

عام 1978 كان عاما مصيريا للمجتمع الإيراني وتبعا لذلك للسينما الإيرانية.. فما كان تحت الرماد كان يلتهب شيئا فشيئا.

إلى جانب الأفلام التجارية لعام 1978، عرض المخرج داريوش مهرجويي في هذا العام فيلم له بعد ثلاثة أعوام من إنتاجه. الفيلم الذي فضلا عن إقبال الجمهور عليه شارك في مهرجانات باریس وبرلين وتمكن من اقتناص جوائز منها.

كما أنه تم في هذا العام انتاج افلام لـ "عباس كيارستمي" الذي كان يختلف في أسلوب سرده عن سائر الأعمال.

وآخر أعمال كيميايي في السينما الإيرانية قبل الثورة الإسلامية في فترة كانت الأفلام الإيرانية تعاني من الأزمة.

بعد مدة أضرب أصحاب دور العرض عن العمل وذلك بهدف رفع أسعار التذاكر، لكنهم اصطدموا بصخرة عدم اكتراث وزارة الثقافة والفن، وأنهوا إضرابهم بعد 15 يوما.

وفي خضم التوترات كان آخر فيلم تم عرضه قبل انتصار الثورة الإسلامية فيلم للمخرج بهرام بيضايي.

الفيلم الذي كان قد نال إعجابا كثيرا من قبل النقاد والمتفرجين لم يدم أكثر من ثلاثة أيام على ستارات العرض، ومع اشتداد الأزمة الاجتماعية وتوسع أمواج الثورة أخفق في مواصلة العرض.

مع تمدد انتصار الثورة الإسلامية وفي فبراير 1979 سقط نظام حكم الأسرة البهلوية (المقبورة)، وسلك المجتمع اتجاها جديدا، ابتدأت السينما الإيرانية به عهدا جديدا من تاريخها.

يتبع...

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 6/6401 sec