رقم الخبر: 339548 تاريخ النشر: أيلول 22, 2021 الوقت: 20:34 الاقسام: دوليات  
الشقاق بين الحلفاء يتعاظم.. فرنسا قلقة على مقعدها بمجلس الامن

الشقاق بين الحلفاء يتعاظم.. فرنسا قلقة على مقعدها بمجلس الامن

* ماكرون يختار التصعيد ردا على طعنة أميركا وبريطانيا واستراليا لبلاده في الظهر

قال قصر الإليزيه إنه على عكس ما ذكرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، فإن فرنسا لم تعرض التنازل عن مقعدها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال الإليزيه في تغريدة على "تويتر" إن مقعد فرنسا في مجلس الأمن الدولي هو لها وسيبقى لها.

وكانت وسائل إعلام بريطانية قد ذكرت، اليوم الأربعاء، أن فرنسا اقترحت التنازل عن مقعدها في مجلس الأمن للاتحاد الأوروبي، مقابل قبول مقترحاتها بإنشاء جيش أوروبي موحد.

من جانبها قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إنه على خلفية الشراكة الأمنية الجديدة (أوكوس) بين أستراليا والولايات وبريطانيا، تبحث باريس "الانسحاب من القيادة العسكرية" لحلف شمال الأطلسي "الناتو".

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اختار التصعيد ردا على الخطوات السرية بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لبيع الغواصات التي تعمل بالوقود النووي لأستراليا، التي بدورها ألغت صفقة غواصات اعتيادية كانت تسعى لاستيرادها من فرنسا، خصوصا وأن هذه الخطوة جاءت قبل ستة أشهر فقط من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.

وأشارت إلى أن إحدى الأفكار التي تدور هي انسحاب فرنسا من هيكل القيادة العسكرية المتكاملة لحلف "الناتو"، والتي عادت للانضمام إليه عام 2009 بعد غياب دام 43 عاما، معتبرة أنه على الرغم من تصريحات ماكرون في العام 2019 بقوله إن الناتو "ميت سريريا"، فإن فكرة انسحاب فرنسا من الحلف ستكون خطوة "راديكالية".

ورأت أن "فرنسا تشعر بالإهانة ولن تنسى بسهولة ما تراه صفعة أمريكية على الوجه".

الى ذلك رفض الرئيس الاميركي جو بايدن خلال استقباله في البيت الأبيض، الثلاثاء، رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الالتزام بإبرام اتفاقية للتجارة الحرة مع بريطانيا.

وردا على سؤال بشأن إمكانية إبرام اتفاقية كهذه، قال بايدن للصحافيين في المكتب البيضوي، وقد جلس إلى جانبه جونسون، "سيتعين علينا العمل عليها".

وأضاف أن "المناقشات مستمرّة" حول هذا الموضوع بين البلدين. وخلال لقائه جونسون وجه بايدن تحذيرا شديد اللهجة إلى ضيفه، مؤكدا له أنه "لا يرغب على الإطلاق" في رؤية "الحدود الإيرلندية تتغير" بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، مشددا في الوقت نفسه على أن "هذا الأمر والتوصّل لاتفاقية تجارية بين البلدين هما موضوعان مختلفان".

والأسبوع الماضي، ربطت رئيسة مجلس النواب الاميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي بوضوح احترام اتفاقية السلام في أيرلندا الشمالية التي تنص على حدود مفتوحة مع جمهورية أيرلندا، بأي مفاوضات تجارية مع لندن.

وتجري الحكومة البريطانية حالياً مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول العلاقة التي ستربط لندن مع الاتحاد بعد بريكست.

من جهته رحب جونسون بـ"التقدم الأخير في العلاقة بين لندن وواشنطن"، واصفاً رفع القيود المفروضة على المسافرين الأجانب الراغبين بدخول الولايات المتحدة بأنه "رائع".

كذلك، أشاد جونسون بالاتفاقية الأمنية الاستراتيجية التي أبرمت مؤخّراً بين بلاده والولايات المتحدة وأستراليا، التي أثارت غضب فرنسا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4605 sec