رقم الخبر: 339623 تاريخ النشر: أيلول 24, 2021 الوقت: 18:18 الاقسام: عربيات  
حماس: هناك تطور إيجابي في ملف الأسرى
مؤسسة القدس الدولية تدعو للدفاع عن الأقصى في وجه عدوان صهيوني" تصفوي"

حماس: هناك تطور إيجابي في ملف الأسرى

*إضراب في بيت لحم بعد وفاة الأسير المحرر حسين مسالمة

كشف نائب رئيس حركة حماس في الخارج موسى أبو مرزوق أن “هناك تطوراً أساسياً في ملف تبادل الأسرى بعدما قرر العدو الصهيوني التعامل مع الملف بعد تأجيلات عدة”.

وقال أبو مرزوق “إن ملف الأسرى سيكون جاهزاً خلال أسابيع إذا استجاب العدو  لمطالب المقاومة".

واشار إلى أن العدو الصهيوني ظل يماطل مراهناً على الوقت والمناورة. ولم يوضح أبو مرزوق طبيعة الصفقة أو المطالب التي تقدمت بها حركة حماس، إلا أن الحركة اشترطت في الماضي الإفراج عن أسرى صفقة 2011 (وفاء الأحرار)، الذين أعاد الاحتلال الصهيوني اعتقالهم، قبل تقديمها معلومات عن مصير الجنود الصهاينة المحتجزين لديها، ومن ثم الاتفاق على تفاصيل صفقة التبادل.

يُشار إلى أن قوات العدو تعتقل نحو 4850 فلسطينيا في 23 سجنا، بينهم 41 أسيرة و225 طفلا و540 معتقلا إداريا، وفق بيانات لمؤسسات مختصة بشؤون الأسرى. فيما أعلنت المقاومة في غزة أنها اسرت 4 صهاينة بينهم جنديان خلال العدوان الصهيوني ضد قطاع غزة عام 2014 دون الإفصاح عن مصيرهما، وآخران دخلا غزة في ظروف غير واضحة خلال السنوات الماضية.

من جانب آخر وجهت مؤسسة القدس الدولية نداء إلى الشعوب العربية والإسلامية للدفاع المسجد الأقصى بوجه ما وصفته بالعدوان الصهيوني "غير المسبوق والتصفوي".

وقالت المؤسسة، في بيان الخميس إن المسجد الأقصى شهد عدوانا لا مثيل له منذ احتلاله عام 1967، عبر فرض كامل الطقوس التوراتية فيه وكأنه بات "المعبد" المزعوم.

ورأت أنه منذ 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، دخل المسجد الأقصى مرحلةً مفصلية من تصفية هويته بفرض الطقوس التوراتية فيه، مشيرة إلى أن مئات المتطرفين اقتحموه وأدوا فيه طقوساً توراتية بشكل أو بآخر.

واعتبرت المؤسسة، التي تتخذ من بيروت مقرا لها، أن ما يحصل هو تكريس لاعتبار الأقصى مركزا فعليا للعبادة التوراتية، مما يمهد فعلا لقيام المعبد اليهودي المزعوم مكان الأقصى وعلى كامل مساحته.

ووصفت ما يحصل بأنه "عدوان تصفوي لهوية المسجد الأقصى"، موجهة نداءها إلى الحكومة الأردنية، التي تعد مرجعية لأوقاف القدس، بضرورة مراجعة هذا السلوك الخطير من جانب الاحتلال.

كما وجهت نداءها إلى المرابطين والمقدسيين وفلسطينيي الداخل والضفة الغربية، وكذلك إلى المقاومة والشعوب العربية والإسلامية، من أجل الدفاع عن الأقصى.

وفي وقت سابق من الخميس، أدانت الخارجية الأردنية الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، وقالت في بيان إن "اقتحامات المتطرفين وتصرفاتهم تعد انتهاكا للوضع القائم التاريخي والقانوني في الأقصى".

ومنذ 6 سبتمبر/ أيلول الجاري، يحتفل الإسرائيليون بعدد من الأعياد اليهودية، وتستمر حتى 27 من الشهر ذاته، قام خلالها مئات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى مرات عدة، بحراسة الشرطة الصهيونية.

إلى ذلك عم الإضراب الشامل محافظة بيت لحم، الخميس، حدادا على وفاة الأسير المحرر حسين مسالمة بعد معاناة مع مرض السرطان، وأغلقت المحال والمصالح التجارية أبوابها.

كما شهد مخيم الدهيشة مسيرة بعد وفاة الأسير المحرر.

وكانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أعلنت ليلة الاربعاء، عن "استشهاد الأسير المحرر الذي يعاني من سرطان الدم في فبراير 2020 وكان في مستشفى هداسا قبل نقله قبل أسبوعين لأحد مشافي رام الله".

واتهمت مؤسسات الأسرى مصلحة السجون الصهيونية بالإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى.

وأصدرت السلطات الصهيونية قرارا بالإفراج عن الأسير مسالمة (39 عاما)، من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بتاريخ 14/2/2021، وتم نقله إلى مستشفى "هداسا" في مدينة القدس.

يذكر أن الأسير مسالمة اعتقل عام 2002، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة 20 عاما، أمضى منها نحو 19 عاما، تنقل خلالها في عدة سجون، وكانت محطته الأخيرة في سجن "النقب الصحراوي"، وعلى مدار عامين كان يعاني الأسير مسالمة من أوجاع وتفاقمت بشكل كبير قبل أن يكتشف المرض لديه بشهرين.

وذكرت هيئة الأسرى أنه "خلال هذه المدة ماطلت إدارة سجون الاحتلال في نقله إلى المستشفى، حتى تبين أنه مصاب بسرطان في نهاية العام الماضي 2020، وأنه في مرحلة متقدمة من المرض، ونقل لاحقا إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي".

*مواجهات مع الاحتلال وحملة اعتقالات بالضفة والقدس

هذا واعتقلت قوات الاحتلال، فجر الجمعة عددا من الفلسطينيين إثر اقتحامها مناطق عدة في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.

ففي مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحـتلال شابا بعد مداهمة منزله في حي النقار بالمدينة، فيما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الصهيونية.

وأصيب عدد من الشبان بالاختناق نتيجة الغاز الذي أطلقه الجنود في ظل مواجهات واسعة في الحي المذكور الذي يقع غربي المدينة.

وفي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد نصب كمين له أثناء تواجده بالقرب من المدخل الشمالي للمدينة.

كما شهدت مدينة القدس المحتلة اعتقال الأسير المحرر موسى الخطيب بعد مداهمة منزله في حزما، بعد أربعة أِشهر فقط من الإفراج عنه.

ومن بلدة قطنة شمال غرب القدس، اعتقلت قوات الاحتلال شابا بعد مداهمة منزله وتفتيشه.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بدو قضاء مدينة القدس وداهمت منزل عائلة الشهيد زهران ابراهيم زهران واعتقلت اثنين ليرتفع عدد الأسرى من ذات العائلة في الأسابيع الأخيرة إلى 8 أفراد.

ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر ساهر حسن لخضور، من بلدة بني نعيم على حاجز عسكري على مدخل بلدة يطا.

*الأسير المضرب عن الطعام مقداد القواسمة يدخل مرحلة الخطر الشديد

كما حذّرت عائلة الأسير المضرب عن الطعام مقداد القواسمة لليوم الـ65 على التوالي، الجمعة، من أنّ ابنها دخل مرحلة الخطر الشديد.

وبحسب العائلة، فإنّ ابنها يعاني من انخفاض حاد في نبضات القلب، ويرفض أخذ المدعمات منذ أربعة أيام.

نادي الأسير الفلسطيني كان قد أعلن قبل أيام أنه لا حلول جدية بشأن قضية الأسرى المضربين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري وعددهم ستة، حيث يواجهون أوضاعاً صحية صعبة.

يشار إلى أنّ الأسرى الستة الّذين يواصلون إضرابهم عن الطعام هم الأسير كايد الفسفوس المضرب منذ 72 يوماً، والأسير مقداد القواسمة لليوم الـ65 على التوالي، والأسير علاء الأعرج لليوم (44)، والأسير هشام هواش لليوم (39)، والأسير رايق بشارات لليوم (34)، والأسير شادي أبو عكر لليوم (31).

هذا  وشهد سجن "رامون" توتراً شديداً عقب اقتحام وحدة الماسة التابعة لجيش الاحتلال غرفتين لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، للبحث عن أنفاق. 

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية بأنّ أكثر من ثمانين أسيراً من حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب يعتصمون في ساحات السجن ويطالبون بالخروج من الأقسام إلى الزنازين إذا استمر الاحتلال في اتباع هذا الأسلوب، مهددين بتصعيد "الخطوات مع مصلحة السجون الصهيونية التي بدورها حشدت قواتها في وجه الأسرى".

*نفق الحرية يكلف العدو الصهيوني ملايين الدولارات 

من جهتها كشفت قناة صهيونية النقاب، عن تكلفة البحث عن الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين هربوا من سجن جلبوع الصهيوني، في السادس من الشهر الجاري.

وأفادت هيئة البث الصهيونية كان، الخميس، بأن الشرطة الصهيونية أنفقت حوالي 6 ملايين شيكل (الشيكل يساوي 0.31 دولار أمريكي) على مدار أسبوعين كاملين، ضمن جهود مطاردة الأسرى الفلسطينيين الستة الذين فروا من سجن جلبوع.

وأكدت القناة العبرية أن هذه النفقات خاصة بالشرطة الصهيونية دون باقي الأجهزة العسكرية والاستخباراتية الأخرى في البلاد، موضحة أن الشرطة أنفقت 5.5 مليون شيكل على القوات والأفراد أثناء البحث، و300 ألف شيكل لتشغيل المروحيات، و200 ألف شيكل أخرى للطعام والشراب وغيرها.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1444 sec