رقم الخبر: 339630 تاريخ النشر: أيلول 24, 2021 الوقت: 18:37 الاقسام: محليات  
الحظر والعلاقات الاقتصادیة مع العالم محور مباحثات عبداللهیان في نیویورك

الحظر والعلاقات الاقتصادیة مع العالم محور مباحثات عبداللهیان في نیویورك

* ايران تُنشد علاقات متوازنة مع مختلف الدول بما فيها الاوروبية * العقوبات تحوّلت لأداة ارهابية ضد الشعوب وعلى المجتمع الدولي التحرّك

شكّلت ملفات الحظر الامريكي الجائر وسياسات واشنطن التعسفية تجاه العديد من الدول علاوة على سبل احياء الاتفاق النووي والقضايا الدولية الاخرى محور مباحثات وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، مع عدد من نظرائه ورؤساء منظمات من دول العالم على هامش اجتماع الدورة الـ 76 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

فخلال لقائه نظيره النيكاراغوي دنيس مونكادا، دان وزير الخارجية الايراني اجراءات الحظر الامريكية ضد نيكاراغوا وكذلك التدخلات الاجنبية في شؤونها الداخلية.

واشار عبداللهيان الى تاريخ نضالات البلدين حيث حقق الشعبان انتضار ثورتهما على مسافة زمنية قصيرة من بعضهما بعضا، معتبرا هذا الامر عنصرا للمزيد من التقارب بين الشعبين.

ودان امير عبداللهيان الحظر الامريكي ضد نيكاراغوا خاصة الحظر من قبل الكونغرس وكذلك التدخلات الاجنبية في الشؤون الداخلية لنيكاراغوا، معلنا الاستعداد للمزيد من التعاون لمواجهة الحظر الاميركي الظالم.

وحول العلاقات الثنائية اشار وزير الخارجية الى المستوى الجيد والمتنامي للعلاقات السياسية واعرب عن امله بالارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الى مستوى العلاقات السياسية، مرحبا في هذا الاطار بعقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين.

*محادثات بين عبداللهيان وغوتيريش

كما بحث وزير الخارجية مع الامين العام لمنظمة الامم المتحدة انتونيو غوتيريش، الخميس، حول جملة من القضايا من ضمنها الاتفاق النووي والقضايا الاقليمية.

واشار غوتيريش الى المواقف المبدئية للامم المتحدة في رفض خروج أميركا من الاتفاق النووي، مؤكدا دعم المنظمة الدائم للاتفاق.

ونوه امين عام الامم المتحدة الى ان المشاورات والتعاون بين المنظمة وايران حول القضايا الاقليمية مثل اليمن كانت جارية على الدوام، وقال: ان الامم المتحدة ترحب بتعاون اوسع مع الجمهورية الاسلامية الايرانية.

ووصف غوتيريش موقف ايران حول افغانستان بانه مبدئي، وقال: نعتقد بانه يجب تشكيل حكومة شاملة في افغانستان نضم جميع الفئات والمجموعات.

*ايران تولي أهمية خاصة للعلاقات مع الجوار

واكد وزير الخارجية خلال لقائه، الخميس، مع نظيره الآذربيجاني جيحون بايراموف، ان الحكومة الايرانية الجديدة تولي اهمية خاصة للعلاقات مع الجوار.

وبحث عبد اللهيان مع بايراموف، القضايا ذات الصلة بالعلاقات الثنائية والتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وخلال اللقاء، اعتبر وزير الخارجية الايراني، العلاقات مع جمهورية اذربيجان بأنها تحظى بأهمية خاصة، واعرب عن أمله بتنفيذ الاتفاقات السابقة، لافتا الى ان الحكومة الايرانية الجديدة ترى اولوية خاصة للعلاقات مع دول الجوار.

وبيّن امير عبداللهيان ان البلدين دعما بعضهما في الاوساط الدولية والاقليمية، مؤكدا ضرورة الحفاظ على هذه الوتيرة، ورأى ان البلدين يتمتعان بمشتركات عميقة ومتنوعة، ومشددا على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت دوما وحدة اراضي جمهورية اذربيجان.

*الدنمارك: الحظر الاحادي ضد الشعب الايراني مرفوض

الى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الدنماركي، جب كوفود، الحظر الاحادي ضد الشعب الايراني بانه مرفوض، مؤكدا على ضرورة استئناف المفاوضات النووية في فيينا في اول فرصة ممكنة.

جاء ذلك خلال لقاء وزير خارجية الدنمارك جب كوفود مع نظيره الايراني حسين امير عبداللهيان، يوم الخميس، على هامش اعمال الدورة السادسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة، حيث جرى البحث بشأن آخر اوضاع العلاقات والتعاون الثنائي في مختلف المجالات فضلا عن القضايا الاقليمية.

وأشار امير عبداللهيان الى رغبة الحكومة الايرانية الجديدة بارساء علاقات متوازنة مع مختلف الدول بما فيها الدول الاوروبية، مؤكدا على تعزيز التعاون في مختلف المجالات بما فيها البيئة والطاقات المتجددة والادوية والطب البيطري والمجال الصحي، معربا عن التقدير لمبادرة الدنمارك في انتاج قلم الانسولين في ايران.

واعلن وزير الخارجية استعداد البلاد للمزيد من تطوير العلاقات الثنائية، معتبرا تفعيل طاقات اللجنة المشتركة بين البلدين واعادة تسيير الرحلات الجوية المباشرة بين طهران وكوبنهاغن مؤثران في الوصول الى هذه الاهداف.

واعتبر انشطة بعض الزمر الارهابية في اوروبا وحضور بعض عناصرها في الدنمارك امرا غير مقبول، داعيا الى اعتماد معايير موحدة في التعامل مع الارهاب.

*الحظر الاميركي على ايران

وفي الاشارة الى الحظر الاميركي على ايران، قال: ان الادارة الاميركية الراهنة تواصل مسار الادارة السابقة في فرض اجراءات الحظر غير القانونية والظالمة ضد الشعب الايراني مما يتعارض مع المزاعم التي تُسمع يوميا من واشنطن بانهم يريدون العودة للاتفاق النووي.

واضاف: رغم ان اجراءات الحظر خلقت قيودا الا انها لم تستطع ايجاد عائق في طريق علاقات ايران التجارية المبدعة مع العالم، وهو ما يعد فرصة للبلدين.

واعلن امير عبداللهيان استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للتعاون مع الدنمارك لارسال المساعدات الانسانية اللازمة الى الشعب الافغاني.

*اغتيال الشهيد سليماني احد ابرز مظاهر الارهاب

كما أكد وزير الخارجية خلال لقائه يوم الخميس مع رئيس الجمعية العامة للامم المتحدة عبدالله شهيد، ان من المتوقع من الجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة ان تقف من خلال تعزيز التعددية ضد التفرد وانتهاك القوانين من قبل اميركا، معتبرا اغتيال القائد الكبير للسلام الشهيد قاسم سليماني احد ابرز مظاهر الارهاب.

وخلال اللقاء، قدم امير عبداللهيان التهنئة لتعيين عبدالله شهيد رئيسا للجمعية العامة للدورة الحالية، ووجه له الدعوة للقيام بزيارة رسمية الى طهران.

*الحظر تحول الى أداة ارهابية

وبيّن امير عبداللهيان ان الحظر تحول الى أداة ارهابية ضد الشعوب، مصرحا، ان المتوقع من الجمعية العامة ان تقف ضد التفرد وانتهاك القانون من قبل اميركا، وذلك من خلال تعزيز التعددية.

واعرب امير عبداللهيان عن أسفه لان اميركا ورغم شعاراتها قد ربطت الارهاب الاقتصادي بالارهاب الصحي والدوائي، مؤكدا ضرورة الرد الجاد من قبل المجتمع الدولي على هذا النهج.

واشار وزير الخارجية الى أهمية دور منظمة الامم المتحدة، واكد دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لمهمات منظمة الامم المتحدة ورئيس الجمعية العامة متمنيا له النجاح في مهماته ومن ضمنها مكافحة الارهاب.

*ايران تدعم السلام في البلقان

واكد عبداللهيان، خلال لقائه مع نظيره الصربي نيكولا سلاكوفيتش، الخميس، ان ايران تدعم على الدوام السلام والاستقرار في منطقة البلقان.

واشار وزير الخارجية الى ان ايران وصربيا تحظيان بموقع جيوسياسي مهم في منطقتيهما، مؤكدا بان ايران تدعم السلام والاستقرار في منطقة البلقان دوما.

من جانبه قال وزير الخارجية الصربي: ان البلدين لديهما رؤى ومواقف وقيم متقاربة، واصفا تبادل الوفود بين البلدين خلال الظروف الصعبة بأنه مؤشر على عمق العلاقات الثنائية بين الجانبين.

*العلاقات بين ايران وقرغيزيا

كما تباحث وزير الخارجية مع نظيره القرغيزي روسلام قزاق باييف، في نيويورك بشأن العلاقات الثنائية خاصة التجارية والاقتصادية، على هامش اعمال الدورة الـ 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة.

وفي هذا اللقاء، الذي جرى الخميس، أشار امير عبداللهيان الى ان الحكومة الايرانية الجديدة وضعت دول الجوار والمناطق المجاورة ضمن اولويات سياستها الخارجية، معربا عن شكره لقرغيزيا لدعمها عضوية ايران في منظمة شنغهاي للتعاون، معربا عن أمله بأن يؤدي ذلك الى نمو حجم التجارة بين البلدين.

ولفت الى ان محادثات التعاون السككي قد أجريت بين البلدين وأسفرت عن مذكرة تفاهم، والآن هي موجودة لدى المسؤولين القرغيزيين وجاهزة لتوقيعها، واصفا الاطر الجاهزة لاتحاد اوراسيا الاقتصادي بأنها أحد سبل تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، وقال: ان القطاع الخاص لدى الجانبين يرغب بالتعاون الجاد، الا ان الموضوع بحاجة الى تقوية.

*تطوير العلاقات الاقتصادية بين إيران والمجر

واكد وزيرا خارجية الجمهورية الاسلامية والمجر على توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

والتقى عبداللهيان بوزير الشؤون الخارجية والتجارة المجري بيتر سيارتو مساء الأربعاء، وبحث معه العلاقات الثنائية، لا سيما العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال التعليم، بالإضافة إلى آخر التطورات في أفغانستان.

وأشار أمير عبد اللهيان إلى الجهود المبذولة لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية كإحدى الأولويات الرئيسية للعلاقات بين طهران وبودابست ، وفي هذا السياق، اقترح إنشاء لجنة مشتركة في أقرب فرصة وإعداد خارطة طريق للعلاقات، وشدد على ضرورة بذل جهود لحل المشاكل، مشيرا إلى أن بعض الاتفاقات السابقة لم تتقدم بالسرعة المتوقعة.

وأشار وزير خارجية بلادنا إلى أن أكثر من أربعة آلاف طالب وطالبة يدرسون في المجر ويوجد تقريبا نفس العدد من خريجي الجامعات من المجر في ايران، واعتبرها أساسا لتعميق العلاقات بين البلدين.

*اجتماع ثلاثي بين إيران وجمهورية أذربيجان وتركيا

كما اتفق وزيرا خارجية إيران وتركيا على عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وجمهورية أذربيجان وتركيا في طهران.

والتقى وزير الخارجية الايراني، مساء الأربعاء، بوزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة القضايا الثنائية والإقليمية، لا سيما التطورات في أفغانستان وسوريا.

وعلى الصعيد الثنائي، اتفق الجانبان على عقد لجنة استراتيجية بين البلدين قبل اجتماع رئيسي البلدين، بزيارة وزير الخارجية التركي، ووضع جدول أعمال اجتماع اللجنة العليا، كما اتفق الجانبان على عقد اجتماع ثلاثي بين إيران وأذربيجان وتركيا في طهران.

*الحظر الاميركي ارهاب صارخ ضد الشعب الايراني

الى ذلك، انتقد وزير الخارجية بشدة صمت منظمات حقوق الانسان تجاه اجراءات الحظر الاميركية الظالمة واعتبر هذه الاجراءات بانها لا انسانية وارهاب صارخ ضد الشعب الايراني ينبغي رفضها والتصدي لها من قبل الجميع.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الايراني مع رئيس جمعية الصليب الاحمر الدولي بیتر ماورر الاربعاء على هامش اجتماع الدورة الـ 76 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك.

وفي اللقاء وجه امیر عبداللهیان الشكر لرئيس جمعية الصليب الاحمر الدولي لجهوده الصادقة ولاجراءات ومساعدات الجمعية في البحث عن مفقودي وشهداء الحرب المفروضة (من قبل النظام الصدامي) في الاراضي العراقية وكذلك للمساعدات القيمة رغم كونها محدودة المقدمة لجمعية الهلال الاحمر الايراني لمكافحة جائحة كورونا.

*مسار جديد لرفع مستوى العلاقات مع بيلاروسيا

كما أعلن عبداللهيان، الاربعاء، خلال لقائه مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي، استعداد ايران لإيجاد مسار جديد لرفع مستوى العلاقات مع بيلاروسيا، معربا عن أسفه لانخفاض حجم التبادل التجاري بين الجانبين.

ووصف وزير الخارجية الايراني اللقاء بين رئيسي البلدين بالجيد، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة لإيجاد مسار جديد لرفع مستوى العلاقات بين البلدين.

وأعرب امير عبداللهيان عن الأسف لانخفاض حجم التبادل التجاري بين الجانبين، رغم وجود الاتفاقات المبرمة بين البلدين، وصرح ان ايران مستعدة للتعاون الجاد مع بيلاروسيا في مجالات مثل المعدات الصناعية والثقيلة، والمكائن الزراعية، والحافلات الكهربائية، وقطع غيار السيارات والسلع الزراعية.

*محادثات بين عبداللهيان والمقداد

والتقى وزير الخارجية، الاربعاء، في نيويورك وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد، حيث تباحثا حول العلاقات الثنائية وأهم القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وتبادل الوزيران الآراء إزاء تعزيز سبل التعاون بين البلدين وعبرا عن ارتياحهما لمستوى التنسيق العالي على مختلف الصعد وعن قناعتهما بضرورة الاستمرار في الارتقاء بالعلاقات الثنائية بما يحقق تطلعات الشعبين في سورية وإيران وكانت وجهات نظر الجانبين متطابقة بشأن تقييم العديد من التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.

واكد أمير عبداللهيان على دعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة، وأدان التدخل الأجنبي في سوريا ضد إرادة حكومة وشعب هذا البلد.

وفي الإشارة إلى ضرورة تحسين العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتنفيذ الخطط المتفق عليها ، دعا وزير الخارجية الايراني نظيره السوري لزيارة طهران.

كما دعا أمير عبداللهيان إلى تهيئة الظروف اللازمة لتواجد نشطاء القطاع الخاص ورجال الأعمال الايرانيين في سوريا.

*المحو الكامل لجميع اشكال التمييز العنصري

وصرح وزير الخارجية بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد على المحو الكامل لجميع اشكال التمييز العنصري ومنها الابارتايد والصهيونية.

جاء ذلك في كلمة القاها امير عبداللهيان الاربعاء في الندوة رفيعة المستوى المنعقدة في الذكرى العشرين لاصدار بيان ومبادرة دوربان، والتي عقدت على هامش اجتماع الدورة الـ 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك.

وقال وزير الخارجية الايراني في كلمته: ما يدعو للأسف انه وبعد عقدين من المصادقة على اعلان وبرنامج عمل دوربان، مازال عالم اليوم يشهد توسع ظاهرة التمييز العنصري. قتل جورج فلويد في مينيسوتا باميركا والاحتجاجات العابرة للحدود الوطنية على تصاعد حدة التخويف من الاسلام، مؤشر بانه ينبغي على المجتمع الدولي تحديد العقبات الرئيسية القائمة في طريق الكفاح ضد التمييز العنصري والعمل على ازالتها بجدية.

واضاف: انه وبعد انتصار الثورة الاسلامية قررت الحكومة حديثة النشوء في الجمهورية الاسلامية الايرانية، على النقيض من العلاقات الوثيقة للنظام السابق مع بعض الحكومات العنصرية، بالوقوف بكل قوة الى جانب شعب جنوب افريقيا في نضالاته المؤدية الى القضاء على التنمييز العنصري. اجراء تم تاليا تأكيده بقوة والاشادة به من قبل الرئيس الجنوب افريقي الراحل نلسون ماندلا خلال زيارته الى ايران.

كما التقى الوزير عبداللهيان في نيويورك الاربعاء، رئيس جمهورية العراق برهم صالح.

وفي هذا اللقاء الذي جرى الاربعاء، تباحث الجانبان حول العلاقات الثنائية واهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

*عبداللهيان يدعو بريطانيا الى تسديد ديونها

ودعا وزير الخارجية، بريطانيا الى تسديد ديونها المترتبة عليها للجمهورية الاسلامية الايرانية منذ 4 عقود.

جاء ذلك خلال لقاء امیر عبداللهیان، نظيرته البريطانية اليزابث تراس، على هامش أعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الاربعاء، حيث جرى البحث حول العلاقات الثنائية والاتفاق النووي واوضاع افغانستان.

وقال وزير الخارجية: ان اعادة بناء العلاقات بين البلدين تتطلب خطوات جادة منها تفعيل بريطانيا لعملية تسديد الديون المترتبة  عليها لايران منذ نحو اربعة عقود.

واشار الى ان ايران سمعت حول الاتفاق النووي، الكثير من التصريحات والوعود الا انها لم تدخل حيز التنفيذ، معرباً عن أسفه، وقال: اننا نأسف لأن بريطانيا شكلت جزءً من هذا التقاعس ولا بد من تغيير نهجها بهذا الشأن.

واضاف: ان الادارة الاميركية وفي ظل الصمت والمواكبة من اوروبا ماتزال مستمرة في حظرها اللاشرعي وتدّعي في ذات الوقت انها تريد العودة الى الاتفاق النووي وهو ما يشكل ازدواجية يلاحظها الشعب الايراني بدقة.

وقال: ان العمل والتنفيذ من قبل اطراف الاتفاق النووي هو المعيار بالنسبة للحكومة الايرانية وليست الاقوال.

وأكد امیر عبداللهیان على ضرورة ان تولي بريطانيا الاهتمام بمسألة ان العمل بتعهداتها هو الطريق الوحيد لاعادة بناء العلاقات بين البلدين كما ان طهران سترد بشكل مناسب على أية خطوة ايجابية وبناءة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9334 sec