رقم الخبر: 339696 تاريخ النشر: أيلول 25, 2021 الوقت: 18:08 الاقسام: عربيات  
الحكومة العراقية تعلن رفضها القاطع لدعوات التطبيع مع العدو الصهيوني
والعراق ينتفض بوجه المحاولات اليائسة لبعض الشخصيات المغمورة

الحكومة العراقية تعلن رفضها القاطع لدعوات التطبيع مع العدو الصهيوني

*مفوضية الانتخابات: ورقة الاقتراع مشفّرة ولا يمكن استنساخها

شهدت مدينة أربيل في كردستان العراق مؤتمرًا تحت عنوان "مؤتمر السلام والاسترداد" تضمّن دعوةً صريحة للتطبيع مع الكيان الصهيوني.

وبحسب شبكة "صابرين نيوز"، مؤتمر التطبيع الذي أُقيم في أربيل شاركت فيه منظمات عراقية ممولة من بعثة الامم المتحدة وأكثر من 60 إعلاميًا ومدوّنًا مع بعض الشخصيات السياسية والعشائرية.

وسريعًا توالت ردود الفعل المستنكرة لما احتواه المؤتمر. وزارة الداخلية في حكومة كردستان العراق نفت مشاركتها فيه، مؤكدة أنه عُقد دون علمها وموافقتها، مؤكدة أنه "لا يعبّر بأيّ شكل من الأشكال عن موقف الحكومة"، مشيرة الى أنه سيتمّ اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة كيفية انعقاد هذا الاجتماع.

الرئاسة العراقية قالت في بيان لها "في الوقت الذي نؤكد فيه موقفنا الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وتنفيذ الحقوق المشروعة الكاملة للشعب الفلسطيني، فإننا نجدد رفضنا القاطع لمسألة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، وندعو الى احترام إرادة العراقيين وقرارهم الوطني المستقل".

وشدّدت على أن "الاجتماع الأخير الذي عُقد للترويج لهذا المفهوم لا يمثّل أهالي وسكان المدن العراقية، بل يمثّل مواقف من شارك بها فقط، فضلاً عن كونه محاولة لتأجيج الوضع العام واستهداف السلم الاهلي"، ودعت الى الابتعاد عن الترويج لمفاهيم مرفوضة وطنياً وقانونياً، وتمس مشاعر العراقيين، في الوقت الذي يجب أن نستعد فيه لاجراء انتخابات نزيهة وشفافة تدعم المسار الوطني في العراق وتعيد لجميع العراقيين حياة حرة كريمة.

كذلك أعلنت الحكومة العراقية عن رفضها "القاطع" للاجتماعات "غير القانونية"، التي عقدتها بعض الشخصيات العشائرية المقيمة في مدينة اربيل باقليم كردستان العراق، من خلال رفع شعار التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقال المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيان له "تؤكد الحكومة ابتداءً أن هذه الاجتماعات لا تمثّل أهالي وسكان المدن العراقية العزيزة، التي تحاول هذه الشخصيات بيأس الحديث باسم سكانها، وأنها تمثل مواقف من شارك بها فقط، فضلًا عن كونها محاولة للتشويش على الوضع العام واحياء النبرة الطائفية المقيتة، في ظل استعداد كل مدن العراق لخوض انتخابات نزيهة عادلة ومبكرة، انسجاماً مع تطلعات شعبنا وتكريساً للمسار الوطني الذي حرصت الحكومة على تبنيه والمسير فيه".

من جهته، شدّد الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني عبر حسابه على "تويتر" قائلًا "العراق لن يطبّع حتى آخر رمق مقاوم".

بدوره، اعتبر زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أن العراق عصيٌّ على التطبيع، مطالبًا الحكومة بتجريم مثل هذه الخطوات، وإلّا "سيقع على عاتقنا ما يجب فعله".

واستنكر تحالف "عزم" ما اعتبره أصوات نشازٍ تطالب بالتطبيع مع الكيان الصهيوني مؤكدًا أن العراق كان ولا زال رأس حربة أمام تطلعات الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين.

وشجب رئيس كتلة النهج الوطني عمار طعمة في بيانٍ له المحاولات الرامية لتهيئة أجواء التطبيع مع الكيان الصهيوني في العراق مطالبًا بمقاضاة الاصوات المجاهرة به كي لا يتجرأ أحد على المطالبة بالتطبيع.

على صعيد العشائر العراقية، أبدى عضو مجلس عشائر نينوى أحمد الحديدي السبت رفضه لما يسمى بمؤتمر التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي عقد في أربيل، معتبرًا أن عشائر نينوى أكبر من أن تحضر مؤتمر للتطبيع مع كيان غاصب، وأن الأشخاص الذين حضروا لا يمثّلون إلّا أنفسهم ولا يمثلون عشائرهم ومحافظاتهم ومشيرًا إلى أن عشائر المنطقة ستصدر بيانًا لإدانة المؤتمر.

وطالبت عشائر الديالى بنزع الجنسية العراقية عن المشاركين في المؤتمر وفقًا لما قاله سامي التميمي أحد الشخصيات العشائرية في المنطقة مؤكدًا أن التطبيع مع العدو الصهيوني يستدعي موقفًا حازمًا من الحكومة العراقية.

من جهتها، أعربت كتلة دولة القانون عن رفضها وشجبها لعقد مؤتمر في أربيل "لشخصيات مغمورة أعلنت فيه دعوتها إلى التطبيع وإقامة علاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب".

واعتبرت أن "ترحيب ودعم الكيان الصهيوني ومن يمثله من دول المنطقة لمثل هكذا تجمعات يكفي لإثبات أن هؤلاء الحاضرين ما هم إلا أدوات بائسة لتنفيذ مآرب ومخططات أكبر منهم"، مشددة على أن "هذا التجمع لا يمثل العراق ولا يعبر عن إرادة العراقيين".

"تحالف الفتح" بزعامة هادي العامري، علّق بدوره على دعوات أطلقها شخصيات عراقية من 6 محافظات إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وقال النائب عن التحالف كريم المحمداوي، إن "تلك الدعوات المرفوضة شعبياً وسياسياً، تهدف الى جسّ نبض الرأي العام رغم أن الشارع العراقي أعرب كثيراً عن رفضه القاطع لمثل تلك الدعوات".

في سياق غير متصل أكدّت المفوضية المستقلة العليا للانتخابات في العراق أن "ورقة الاقتراع مشفّرة بالكامل، ولا يمكن استنساخها".

وأشارت المفوضية إلى أنَّ الشركة التي طبعت ورقة الاقتراع هي الشركة ذاتها التي طبعت العملة العراقية النقدية، مؤكدة أن "الورقة تضم شيفرات ومواصفات أمنية عالية جداً".

من جهة ثانية، قالت المفوضية إن عدد موظفي الاقتراع يبلغ نحو 553 ألف موظف من جمع الفئات الخريجين والمعلمين.

وأوضحت أنها تحتاج فعلياً إلى نحو 309 آلاف موظف أساسي. أما الباقون، فيكونون مستعدين لأي طارئ.

*سقوط عدد من الصواريخ قرب قاعدة "زليكان" العسكرية التركية

إلى ذلك أفاد مصدر محلي بسماع دويِّ انفجاراتٍ قرب قاعدة "زليكان" العسكرية التركية في بعشيقة شرقي مدينة الموصل، الواقعة في شمالي البلاد.

وتبيّن لاحقاً أنَّ سبب هذه الانفجارات هو سقوط عددٍ من الصواريخ قرب القاعدة العسكرية التركية، بحسب المصدر.

*دعوات نيابية في العراق لـ”موقف دولي” إزاء انتهاكات طيران الاحتلال الأميركي

هذا وأدانت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، السبت، استمرار الخروقات الأمريكية للاجواء العراقية والأعتداء على سيادته، مشيرة إلى أن الأجواء لازالت تحت سيطرة ما يسمى بـ" التحالف الدولي".

وقال عضو اللجنة بدر الزيادي ، إن "اختراق الطائرات الحربية الأمريكية الاجواء العراقية انتهاك لسيادة العراق ".

وأضاف الزيادي، أن "الطيران الأمريكي في سماء العراق تسبب بتعريض الطيران المدني للخطر"، داعيا الحكومة الى "اتخاذ موقف دولي لمنع الطيران الحربي للاحتلال الأمريكي من اختراق الأجواء العراقية".

وكان عضو مجلس النواب عن كتلة الصادقون النيابية محمد البلداوي أكد في تصريح سابق، أن الطائرات التي استهدفت الحشد الشعبي هي طائرات صهيونية، داعيا الى ضرورة ان يكون هناك رد إزاء ذلك.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/7615 sec