رقم الخبر: 339966 تاريخ النشر: تشرين الأول 01, 2021 الوقت: 16:27 الاقسام: ثقافة وفن  
آية الله حسن زاده آملي.. "العلامة ذو الفنون" عارف بمختلف العلوم
من كبار المختصين في الدراسات القرآنية

آية الله حسن زاده آملي.. "العلامة ذو الفنون" عارف بمختلف العلوم

يعتبر العلامة آية الله الشيخ "حسن حسن زاده آملي" من أبرز العلماء الايرانيين وهو عالم ديني معاصر وفيلسوف وعارف ومفسر للقرآن. ويعرف بـ "العلامة ذو الفنون". له مؤلفات عديدة في الفلسفة والعرفان، والرياضيات والنجوم، والأدب الفارسي والعربي، وقد صحح أهم المؤلفات الفلسفية والعرفانية، أو علق عليها كـالإشارات والتنبيهات والشفاء وشرح فصوص الحكم.

هو نجم الدين حسن الطبري، والده عبد الله الطبري، ولد الشيخ حسن زاده سنة 1346 للهجرة في مدينة آمل شمال إيران. بدأ بدراسة المقدمات في مدينته آمل، وفي سنة 1369 للهجرة انتقل إلى العاصمة طهران لمواصلة دراسته الحوزوية في مدرسة الحاج أبي الفتح، وكان من أساتذته الذين تتلمذ على أيديهم: محمد تقي الآملي.. الميرزا مهدي القمشه اي.. الميرزا أبو الحسن الشعراني.. أبو الحسن الرفيعي القزويني.. الفاضل التوني.

وفي عام 1381 للهجرة، هاجر إلى مدينة قم المقدسة، فتعلّم الحكمة والتفسير وعلم الأعداد وعلم الحروف عند العلماء، محمد حسين الطباطبائي.. محمد حسن الإلهي.. علي القاضي.. مهدي القاضي.

أصبح بعد ذلك يعطي الدروس في الحكمة والعرفان والتفسير، كما له اهتمام بالشعر الفارسي والعربي.

قالوا فيه

قال استاذه أبو الحسن الشعراني فيه:"هو مولانا الاجل الموفق نجم الدين الشيخ حسن زاده الآملي المعروف بحسن زاده".

كذلك قال محمد حسين الطباطبائي فيه: "لم يعرف العلامة حسن زاده الآملي الا الامام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف".

وفي نفس السياق قال مدرس في جامعة المصطفى (ص) العالمية بإيران إن الفقيد العلامة "آية الله حسن زاده آملي" الذي توفي قبل أيام كان من كبار المختصين في الدراسات والبحوث القرآنية.

وأشار إلى ذلك، الأكاديمي المدرس في جامعة المصطفى (ص) العالمية، "حجة الإسلام والمسلمين الشيخ محمد فاكر ميبدي"، مطالباً طلاب الفقيد بشرح سيرته القرآنية.

وقال: إن الفقيد كان لديه إختصاص وإشراف في الكثير من المجالات والإختصاصات، أبرزها الإختصاص القرآني إذ كان خبيراً مختصاً في الشأن القرآني دراسةً وبحثاً.

وأضاف أن الفقيد العلامة حسن زاده آملي أصدر كتاب "فصل الخطاب في عدم تحريف كتاب رب الأرباب" للردّ على كتاب "فصل الخطاب في تحريف كتاب "رب الأرباب" لـ "المحدث النوري" حيث تطرق إلى بعض الشبهات القرآنية.

وأكد حجة الإسلام والمسلمين الشيخ فاكر ميبدي قائلاً: إن آية الله حسن زاده آملي كان يهتم إهتماماً كبيراً بفهم القرآن الكريم والتمعن فيه حيث شارك دورة كاملة لشرح تفسير "مجمع البيان" عند أستاذه العلامة الشعراني وهذا دليل على أنه لم يبحث عن الفهم القشري للقرآن الكريم بل كان يعمل على فهمه بكل معانيه.

القرآن مصدر المعرفة

كان آية الله حسن زاده يعتبر القرآن مصدر المعرفة الإلهية. ويعتقد أن كتب نهج البلاغة والصحيفة السجادية وأصول الكافي وبحار الأنوار مشتقة من القرآن. كما يعتقد إن أقوال الأئمة المعصومين تعود إلى القرآن.

فكره السياسي

اشار تلميذ آية الله شيخ حسن زاده، حسن رمضاني، رداً على سؤال حول الفكر السياسي لأستاذه، الى علاقته الطيبة بقائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي. كما قدم الشيخ حسن زاده كتاب "انسان در عرف عرفان" إلى الإمام الخامنئي أثناء زيارته إلى مدينة امل عام 1998. كما زار قائد الثورة الاسلامية، آية الله حسن زاده آملي في احد المستشفيات بطهران عام 2012.

آثاره

كتب آية الله حسن زاده آثاراً في مجالات الفقه والفلسفة والأخلاق والعرفان والحكمة الدينية واللاهوت والرياضيات وعلم النجوم والأدب العربي والفارسي والعلوم الطبيعية والطب القديم والعلوم الغريبة والباطنية، ولكن معظم أعماله وأفكاره على أساس القرآن، وقد صحح أهم المؤلفات الفلسفية والعرفانية، أو علق عليها كـ "الإشارات" و "شفاء" و "شرح فصوص الحكم" وكتب عليها هوامش.

إنه يعتبر القرآن والحجة والعرفان مترابطين ويعتقد أن هؤلاء الثلاثة لا ينفصلون.

وهذا فهرس ببعض تصانيفه بالعربية والفارسية:

 - الحجج البالغة على تجرد النفس الناطقة .

- دروس اتحاد العاقل و المعقول .

- نصوص الحكم على فصوص الحكم، وهو شرح فصوص الفارابي.

- شرح فص الحكمة العصمية في الكلمة الفاطمية.

- شرح زيج البهادري .

لآية الله حسن زاده آملي مؤلفات عديدة في الفسلفة منها: "الأصول الحكمية"، و"رسالة جعل"، و"رسالة رؤيا"، و"رسالة نفس الأمر"، و"رسالة نهج الولاية"، و"رسالة في التضاد"، و"ترجمة وتعليق الجمع بين الرأيين"، "وترجمة وشرح النمطات الثلاثة الأخيرة لكتاب "الإشارات"، و"التصحيح والتعليق على الشفا"، و"التصحيح والتعليق على "الإشارات"، و"التقديم والتعليق على كتاب آغاز وانجام كلامي".

ومن مؤلفاته في العرفان هي: "الهي نامه"، و"رسالة لقاء الله"، و"رسالة إنه الحق"، و"شرح فصوص الحكم"، و"العرفان والحكمة المتعالية"، و"تصحيح رسالة المكاتبات"، و"رسالة مفاتيح المخازن"، و"رسالة في السير والسلوك".

له مؤلفات في الأدب العربي والفارسي، منها: "تصحيح كليلة ودمنة"، و"مصادر الأشعار المنسوبة إلى أمير المؤمنين (ع)"، و"تقديم وتصحيح وتعليق نصاب الصبيان"، و"ديوان الأشعار".

وقد صحح آية الله حسن زاده كتبا عديدة كما علق على كتب أخرى، فمن تصحيحه: "تصحيح نهج البلاغة"، و "تصحيح تفسير خلاصة المنهج"، و "تصحيح كتاب الشفا"، و "تصحيح الأسفار الأربعة"، و "تصحيح كتاب كشف المراد"، و "تصحيح تمهيد القواعد لصائن الدين والتعليق عليه"، و "شرح فصوص القيصري".

 ويذكر أن العلامة والفيلسوف والعارف الايراني الشهير آية الله الشيخ حسن حسن زاده آملي لبّى نداء ربه السبت الماضي 25 أيلول/ سبتمبر المنصرم عن عمر يناهز الـ94 عاماً بعد عمر طويل كرّسه لخدمة الاسلام ومذهب التشيع وأهل البيت (ع).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق+ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2036 sec