رقم الخبر: 340067 تاريخ النشر: تشرين الأول 02, 2021 الوقت: 17:53 الاقسام: دوليات  
أفغانستان.. حرب طالبان مع داعش تحتدم مابعد خروج المحتل
والأمم المتحدة تدعو لصرف أموال المساعدات

أفغانستان.. حرب طالبان مع داعش تحتدم مابعد خروج المحتل

* حادثة إطلاق نار قرب مقر السفارة الروسية بكابل * طاجيكستان تبدي قلقها من الحدود الافغانية

أعلنت حركة طالبان أنها دهمت مخبأ لتنظيم داعش الارهابي وقتلت واعتقلت عددا من عناصره عقب تفجير استهدف سيارة لقوات الحكومة شمال كابل، في حين دعت الأمم المتحدة المانحين إلى التعجيل بصرف الأموال لتوفير المساعدات لأفغانستان.

وذكرت مصادر محلية في أفغانستان أن تفجيرا استهدف سيارة تابعة لقوات الحكومة في منطقة شاريكار، مركز ولاية بروان شمال كابل.

وقالت مصادر في حركة طالبان: إن قوات الحكومة اشتبكت بعد وصولها إلى موقع التفجير مع مسلحين في المنطقة. كما ذكر شهود عيان أن القوات الحكومية تمكنت من الكشف عن مخبأ يؤوي عناصر من تنظيم داعش الارهابي، وألقت القبض على شخصين من التنظيم الذي تعتبره طالبان عدوا لها.

وأكد بلال كريمي مساعد وكيل وزارة الإعلام الأفغانية وقوع التفجير، وقال: إن قوات خاصة تمكنت من القبض على شخصين على خلفية الهجوم، في حين أصيب بعض عناصر حركة طالبان خلال التفجير نفسه.

وفي تصريحات نقلتها وكالة أسوشيتد برس ووسائل إعلام أفغانية، أكد كريمي أنه تم خلال العملية قتل واعتقال اثنين من عناصر تنظيم داعش.

وكان تنظيم داعش استهدف قوات الحكومة الأفغانية -التي شكلتها حركة طالبان قبل نحو شهر- في مدينة جلال آباد مركز ولاية ننغرهار (شرق)، مما أسفر عن قتلى وجرحى من الأمنيين والمدنيين.

ولاحقا نفذت قوات طالبان عمليات تمشيط في جلال آباد، واعتقلت أشخاصا قالت إنه يشتبه في وقوفهم وراء تلك الهجمات.

على الصعيد الأمني أيضا، أفادت وسائل إعلام روسية بوقوع حادثة إطلاق نار الجمعة قرب مقر السفارة الروسية بالعاصمة الأفغانية كابل، مشيرة إلى أنه كان يهدف -على الأرجح- لإبعاد أحد ما عن السفارة.

على الصعيد الإنساني، قالت الأمم المتحدة إنها لم تتلق سوى 135 مليون دولار من أصل 1.2 مليار دولار تعهدت بها الدول الأعضاء لمساعدة أفغانستان.

وحثت الأمم المتحدة الجهات المانحة على الإسراع في صرف الأموال لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في أفغانستان.

من جانب آخر، كشف رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان عن محادثات تجريها حكومته مع فصائل من حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية من أجل المصالحة والسلام.

وقال خان في حوار مع محطة "تي آر تي التركية" (TRT) إنه في حال تخلي حركة طالبان باكستان عن السلاح فسيتم دمجهم في المجتمع، مضيفا أن طالبان أفغانستان تساعد في الحوار الجاري.

في المقابل، قال الناطق باسم حركة طالبان باكستان إنه لم تصله معلومات بعد تؤكد وجود حوار من عدمه.

وقد انتقدت أحزاب باكستانية إعلان رئيس الوزراء، مشيرة إلى أنه كان ينبغي إطلاع البرلمان وشرح الشروط التي بموجبها بدأت الحكومة المفاوضات.

الى ذلك، دعا رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمان، السبت، أهالي منطقة فرخار الحدودية مع أفغانستان إلى توخي اليقظة والتعاون مع العسكريين حراس الحدود الطاجيكستانية.

وقال رحمان مخاطبا سكان المنطقة أثناء زيارة عمل يقوم بها إلى ولاية خاتلون الجنوبية على حدود أفغانستان: "جميعكم تعلمون ما يحدث في أفغانستان المجاورة، وتدل التحاليل والتنبؤات أن الوضع في هذا البلد سيزداد توترا".

وأشار رئيس الدولة إلى أن الحكومة تتخذ كل التدابير اللازمة لحراسة حدود طاجيكستان الدولية، مضيفا" "على كل مواطن في المنطقة أن يسهم بقسطه في هذا العمل الهام، أي يتعين عليه توخي اليقظة دوما ويتعاون مع العسكريين وأجهزة الأمن في حراسة الحدود".

والخميس الماضي دعت وزارة الخارجية الروسية دوشنبه وكابل للبحث عن حلول مقبولة لتخفيف حدة التوتر على الحدود بين البلدين. وأعربت الوزارة عن قلق موسكو من تصعيد حدة التوتر في العلاقات الأفغانية الطاجيكستانية، وذلك على خلفية التصريحات الحادة لزعيمي البلدين وأنباء عن حشد الطرفين لقواتهما عند الحدود المشتركة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1030 sec