رقم الخبر: 340143 تاريخ النشر: تشرين الأول 03, 2021 الوقت: 18:01 الاقسام: عربيات  
الرئاسة الجزائرية ترد على تصريحات ماكرون
وتقرر غلق المجال الجوي أمام الطيران العسكري الفرنسي

الرئاسة الجزائرية ترد على تصريحات ماكرون

أفادت مصادر مطلعة بأن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قرر إغلاق المجال الجوي الجزائري أمام جميع الطائرات العسكرية الفرنسية المتجهة إلى منطقة الساحل في إطار عملية "برخان".

وأوضحت المصادر أن عبور الطائرات العسكرية الفرنسية إلى منطقة الساحل عبر الأجواء الجزائرية "امتياز ممنوح لفرنسا منذ فترة حكم الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وظل ساري المفعول لمدة 4 سنوات".

وأضافت المصادر أن "هذا القرار سيؤثر بشدة على العمليات العسكرية الفرنسية ويصحح خطأ استراتيجيا للرئيس السابق"، كما سيؤدي إلى "تباطؤ التعاون العسكري الفرنسي الجزائري في الأسابيع القليلة المقبلة".

ويأتي هذا القرار عقب تصريحات مثيرة للجدل نسبت للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووصفتها الجزائر بأنها تدخل في شؤونها الداخلية.

ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تصريحات للرئيس ماكرون قال فيها إن نظيره الجزائري عبد المجيد تبون "عالق داخل نظام صعب للغاية".

كما أشار ماكرون في تصريحاته إلى الماضي التاريخي لفرنسا في الجزائر، لافتا إلى أنه يرغب في إعادة كتابة التاريخ الجزائري باللغتين العربية والأمازيغية: "لكشف تزييف الحقائق الذي قام به الأتراك الذين يعيدون كتابة التاريخ".

كما شكك الرئيس الفرنسي في وجود "أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي"، مشددا على ضرورة التطرق لهذه المسألة من أجل تحقيق "المصالحة بين الشعوب".

في المقابل أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية أن الجزائر قررت استدعاء سفيرها في باريس محمد عنتر داود للتشاور تعبيراً عن رفضها لتدخلات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بشؤونها الداخلية.

وقال بيان للرئاسة الجزائرية نقلته وكالة الأنباء الجزائرية “قرر الرئيس عبد المجيد تبون الاستدعاء الفوري للسفير الجزائري بباريس للتشاور على خلفية ما تداولته وسائل إعلام فرنسية لتصريحات منسوبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولم يتم تكذيبها وورد فيها تدخل في الشأن الداخلي للجزائر”.

وشدد بيان رئاسة الجمهورية على أن الجزائر ترفض أي تدخل في شؤونها الداخلية مضيفاً أن الجزائر تعد تلك التصريحات غير مسؤولة.

وأشارت صحيفة النهار الجزائرية نقلاً عن متابعين للعلاقات الجزائرية الفرنسية إلى التزامن بين قرار الجزائر استدعاء سفيرها بباريس وبين تصريحات نقلتها الصحافة الفرنسية عن الرئيس الفرنسي حاول فيها التهجم على مؤسسات الدولة الجزائرية وبالأخص المؤسسة العسكرية.

وكانت وزارة الخارجية الجزائرية استدعت الأربعاء الماضي السفير الفرنسي لدى الجزائر على خلفية قرار الحكومة الفرنسية الأحادي القاضي بخفض عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين وأبلغته احتجاجاً رسمياً من الحكومة الجزائرية على “القرار الأحادي الذى تم اتخاذه دون تشاور مسبق مع الجانب الجزائري” مؤكدة أن هذا “القرار الذى يؤثر سلباً في حركة تنقل الجزائريين إلى فرنسا يتنافى مع احترام حقوق الانسان والالتزامات التي تعهدت بها الحكومتان”.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الجزائر ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1412 sec