رقم الخبر: 340145 تاريخ النشر: تشرين الأول 03, 2021 الوقت: 18:00 الاقسام: عربيات  
كتائب حزب الله تدين حرمان" الحشد" من التصويت الخاص
الكاظمي: الناخبون سيعبّرون عن عمق الشعب العراقي وأصالته

كتائب حزب الله تدين حرمان" الحشد" من التصويت الخاص

*الخزعلي: أبعاد الانتخابات المقبلة تشمل قضايا أساسية.. ومشروع التطبيع لن يتحقق

قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الأحد، إنّ الناخبين سيعبّرون عن عمق  الشعب العراقي وأصالته، من خلال مشاركة واسعة في الانتخابات، واختيار من يؤمن بالهوية الوطنية العراقية.

ولفت في تغريدة له على "تويتر" إلى "تقديم مشروع لاعتبار يوم الـ 3 من تشرين الأول/أكتوبر، يوم استقلال العراق، وانضمامه كمؤسس إلى عصبة الأمم، عيداً وطنياً، سعياً إلى تكريس الهوية الوطنية الجامعة".

هذا وأكدت رئيسة البعثة الأممية إلى العراق، جنين بلاسخارات، أنّ 800 مراقب أممي سيشاركون في الانتخابات العراقية.

وقالت بلاسخارات في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ البصرة أسعد العيداني، إنّ "الانتخابات مهمة للعراق، وهي خطوة أولى على طريق طويل".

كما أضافت أنّ من الضروري أن "تجري بطريقة شفافة ونزيهة"، لافتةً إلى أنّ البعثة الأممية الحالية "تختلف عن البعثات السابقة، وهي ستقدم مساعدة فنية ضخمة، وسيكون إسهامها أكبر بكثير من بعثة عام 2018".

وكان الكاظمي قد صرّح، السبت، خلال اجتماعه بأعضاء مفوّضية الانتخابات واللجنة الأمنية العليا، أنّ "العراق كلّه يعوّل على ضمان نزاهة العملية الانتخابية، والمحافظة على أمنها".

وأضاف أنّ العراق "عانى كثيراً بسبب الفساد والمفسدين والتزوير في كل عملية انتخابية، وحان الوقت كي يزداد العراقيون ثقة بدولتهم عبر صناديق اقتراع مؤمَّنة، وبعيدة عن أيدي المزوِّرين".

وحثّ الكاظمي الشعب العراقي "على السير بخطى ثابتة نحو صناديق الاقتراع"، مثمّناً موقف السيد علي السيستاني عبر دعوة المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات.

بدوره، قال الرئيس العراقي برهم صالح إن "الانتخابات التي ستجري بعد أيام قليلة، حدثٌ تاريخي ومفصلي مهم للبلد، ويجب أن تكون تحوُّلاً في اتّجاه تحقيق ما هو مطلوب للعراق، من إصلاح الأوضاع، وتأسيس حكم رشيد يلبّي للعراقيين ما يستحقّونه من حياة حرّة وكريمة".

في السياق أدانت كتائب حزب الله في العراق حرمان الحشد الشعبي من التصويت الخاص في الانتخابات المقبلة، مؤكدةً أنّ هذا الحرمان "يُعدُّ استهدافاً للمضحّين في الحشد، وسلباً لحقهم، وإضعافاً لقوتهم"، وفق ما صرّح المسؤول الأمني للكتائب أبو علي العسكري.

ودعا جميع عناصر الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي وعائلاتهم إلى "المشاركة الفاعلة في الانتخابات، لتفويت الفرصة على إحباط الشعب العراقي وإذلاله".

وأشار العسكري إلى دعم كتائب حزب الله لقائمة حقوق، آملاً أن "يُؤمّن البرلمان الجديد حقوق الشعب ويتصدّى للعابثين بأمن البلد".

بالتوازي، طالب زعيم "ائتلاف دولة القانون"، نوري المالكي، بإيجاد "حلول عاجلة لمعالجة مستحقات المفسوخة عقودهم من الحشد الشعبي"، داعياً في تغريدة على "تويتر" الحكومة إلى معالجة قضيتهم، و"إطلاق يد وزير المالية بالموافقة على إضافة تخصيصات مالية تثميناً لدورهم في محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العراق.

وكانت المفوّضية العليا المستقلة للانتخابات أعلنت، السبت، أنّ حق منتسبي الحشد الشعبي محفوظ بالتصويت العام.

من جهته أكّد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، أنّ "أبعاد الانتخابات المقبلة تشمل قضايا أساسية، مثل مستقبل الحشد الشعبي ومصير الاتفاقية الصينية ومعالجة قضية الطاقة وغيرها".

وأضاف الخزعلي، في لقاء مع عدد من القنوات الفضائية، أنّ "الإرادات الخارجية تتصارع وتحاول أن ترجّح هذه الكفّة على تلك".

وأشار في حديثه مع قناة العهد إلى أنّ "الانتخابات إذا لم تتعرّض لتدخّل خارجي، فإن الطرف السياسي الذي يطالب بحلّ الحشد العشبي سيخسر رصيده، أمّا الطرف السياسي الذي يطالب ببقاء الحشد فسيكون له الحظ الأوفر في الانتخابات".

ورأى أنّه وفقاً لذلك يمكن أن يكون "تحالف الفتح هو الأوفر حظاً في الانتخابات،لأنّ المطلب الأساسي الذي تأسّست عليه الحركة هو حفظ الحشد الشعبي، وهو ما يمثّل رأياً عاماً".

الخزعلي شدّد على أنّ "مؤتمر أربيل لا قيمة له، ومشروع التطبيع لن يتحقق في العراق"، معتبراً أنّ من أهمّ أسباب إثارة الفوضى وموضوع التظاهرات التي حصلت وإجبار رئيس الحكومة السابقة على الاستقالة وإحراق مقرات فصائل المقاومة، كان قبول العراق بالتطبيع، لكن ذلك فشل".

وفي وقت سابق، اعتبر الخزعلي أنّ ما حدث في أربيل مخالفة صريحة لقانون العقوبات العراقي، مؤكّداً أنّ "المقاومة الإسلامية لن تسكت عن هذه الخيانة العظمى".

واستنكرت  عدة قوى  سياسية ذلك الاجتماع، كما استنكرته الحكومة العراقية، التي أعربت عن رفضها القاطع للاجتماعات غير القانونية، التي عقدتها شخصيات عشائرية مقيمة في مدينة أربيل في إقليم كردستان، ورفعت خلالها شعار التطبيع مع "إسرائيل".

وحول الحشد الشعبي، ذكر الخزعلي أنّ المفوّضية العليا المستقلة للانتخابات أصدرت قراراً بعدم شمول منتسبي الحشد بالتصويت الخاص.

*الكنيسة الكلدانية في العراق تدعو إلى مشاركة واسعة في الانتخابات

كما حثّت الكنيسة الكلدانية، الأحد، الناخبين العراقيين على مشاركة واسعة جداً في الانتخابات لإحداث ما وصفته "بالثورة البيضاء في سبيل الإصلاح".

وأملت الكنيسة في نداء لها أن يشكّل التصويت بآلية سليمة "انعطافة مفصلية للعراق، وأنموذجاً على مستوى المنطقة"، داعيةً إلى تقييم "النواب مسيرة النواب السابقين والمرشحين الحاليين".

كما حذّرت الكنيسة، الناخبين، من "الانخداع بالوعود والهدايا"، ودعتهم إلى "عدم بيع الوطن للانتهازيين والفاسدين والتصويت بوعي ومسؤولية لمن هو الأفضل في خدمة البلاد".

*انفجار سيارة مفخخة في محافظة الأنبار غربي العراق

من جانب آخر أفادت وسائل إعلامية في العراق، الأحد، بأن سيارة مفخخة انفجرت في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وذكرت وسائل الإعلام، أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري، استهدفت مقرا تابعا لشرطة المحافظة.

وأضافت، أن القوات الأمنية في المحافظة تصدت للسيارة وقتلت سائقها.

من جهتها ذكرت خلية الإعلام الأمني الحكومية، أن "القوات الأمنية في محافظة الأنبار تمكنت من محاصرة عجلة يقودها إرهابي انتحاري في شارع 100 الخدمي في مدينة الرمادي، وأطلقت النار عليه مما دفعه لتفجير نفسه داخل العجلة، دون حدوث خسائر بشرية أو مادية".

في السياق أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية في العراق، الأحد، أن القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، أمر بتكريم وترفيع شرطي تصدى لسيارة مفخخة في محافظة الأنبار.

وذكرت في بيان صحفي، أن "الكاظمي أمر بتكريم المنتسب المفوض (حميد شعيب عبد الله) من آمرية أفواج طوارئ شرطة الأنبار بمنحه رتبة أعلى مع مكافأة مالية".

وأضافت، أن "التكريم والترفيع جاءا لشجاعته وبطولته في التصدي للعجلة المفخخة التي كان يستقلها إرهابي انتحاري في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1631 sec