رقم الخبر: 340696 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2021 الوقت: 14:32 الاقسام: ثقافة وفن  
الحقائق والوقائع التي تشكل المواضيع الأكثر قرباً للناس
تاريخ السينما الإيرانية (28)

الحقائق والوقائع التي تشكل المواضيع الأكثر قرباً للناس

هذا القسم يتناول نوع واستقطاب المشاهد في السنوات الأولى للسينما بعد انتصار الثورة الإسلامية وكذلك امكانيات الأفلام الحربية.

ان ما حصل في البلاد عبر التاريخ، هي احداث لا يمكن المرور بها مرور الكرام، والبلاد شهدت عبر العصور احداثاً كثيرة، مثل الفترة التي حكم في ملوك الطوائف البلد، وهجوم  المغول عليه، والملكية التي تولت شؤونه، وآخرها كانت الأسرة القاجارية ثم البهلوية، وهي أحداث حصلت وكلها كان بالإمكان التعبير عنها في الصور والأفلام.

وأهم هذه الأحداث هو سقوط النظام الملكي الظالم وانتصار الثورة الإسلامية ثم نشوب الحرب المفروضة وتسجيل ملحمة ثماني سنوات من الدفاع المقدس، وكلها تحتوي قدراً من المادة تكفي لمئات المسلسلات والأفلام التلفزيونية، ومئات الأفلام السينمائية لتغطي أحداثها.

وهذا الى جانب وقائع حياتية اخرى ومعيشية واقتصادية مرت طوال السنوات الـ 25 الماضية، لكن ما هو حجم استفادة السينما من هذه الأحداث والوقائع؟ وكم استفادت او غطت السينما موضوع الأسرى الإيرانيين ابان الحرب ومن اخلاء سبيلهم، من العام 1990م وحتى الآن؟

ان الأمور المذكورة آنفاً تخص مواضيع كانت دائماً في معرض اهتمام وعناية مشاهديه، وأقام الناس الدليل على عنايتهم بها، اي الحقائق والوقائع التي هي تشكل المواضيع الأكثر قرباً للناس، لكن مع هذا لم تستغل  ولم تجري الإستفادة منها، وهذا الحدث العالمي، الحرب المفروضة، وواقعها ومجريات أحداثها لم تغط بشكل واسع ومكثف.

يذكر انه في العام 1986م، اي في مرور السينما بحالة الديناميكية، انتجت الدائرة الفنية في منظمة الإعلام الإسلامي فيلماً باسم "تيرباران"، موضوعه يتناول واحد من اعظم الشخصيات الثورة الإسلامية، وهو رجل الدين المجاهد "سيدعلي اندرزكو" الذي استشهد قبل انتصار الثورة، وهذا الفيلم مع انه لم يكن يصور عمق شخصية الشهيد بكل تفاصيلها، الا انه اضهر جوانب بارزة من حياة هذا الرجل، وقد عرض الفيلم عدة مرات على شاشة التلفزيون وحضى باهتمام العديد من المشاهدين، ويمكن القول انه كان فيلماً ناجحاً، لكن هناك الى جانب شخصية اندرزكو، يوجد المئات الذين لم تسمع اسمائهم الا قليلاً، في حين ان سيرة حياتهم تستحق ان تصنع لها أفلام لتعرض على المشاهدين.

السينما دائماً تناولت الحروب الكثيرة التي نشبت في القرن العشرين وفي السنوات التي مضت من عمر القرن  الحادي والعشرين، وانتجت افلام متنوعة ومختلفة حول الحربين العالميتين الأولى والثانية، وأحداثها المرة، وأفضل مثال على هذا فيلم "انقذ الجندي رايان"، والذي اخرجه ستيفن سبيلبيرغ في العام 1998م.

يتبع..

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9468 sec