رقم الخبر: 340718 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2021 الوقت: 19:28 الاقسام: عربيات  
هيئة المقاومة العراقية: لن نتهاون مع المشاريع التي تستهدف الحشد الشعبي
استهداف منزل آمر لواء في الحشد بقنبلة صوتية شمالي بغداد

هيئة المقاومة العراقية: لن نتهاون مع المشاريع التي تستهدف الحشد الشعبي

*وزارة الداخلية تنهي حالة" الإنذار القصوى" في العراق

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، إنهاء حالة "الإنذار القصوى" وذلك بعد تأمين وانتهاء عمليات الاقتراع في الانتخابات البرلمانية على مستوى البلاد.

وحسب وسائل إعلام عراقية، قالت الوزارة في بيان، إن وزير الداخلية عثمان الغانمي أمر بإنهاء حالة "الإنذار القصوى" وإعادة الأمور إلى وضعها الطبيعي اعتبارا من الساعة الثامنة صباح الأربعاء.

وأضافت الوزارة: أن هذه التوجيهات تأتي بعد أن قدم منتسبو الوزارة جهودا كبيرة خلال الأيام الماضية وعملوا على تقديم الخدمات الأمنية والخدمية.

وكان وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي، قد أعلن في وقت سابق عدم تسجيل أي خرق أمني خلال العملية الانتخابية.

وصوت ملايين العراقيين الأحد الماضي، في الانتخابات البرلمانية المبكرة، لاختيار 329 نائبا وفق قانون انتخابي جديد، وشارك مراقبون دوليون من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في مراقبة العملية الانتخابية.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، الثلاثاء، أن نتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي أعلنت حتى الآن ليست نهائية، وأن النتائج النهائية ستعلن بعد حسم الطعون من قبل القضاء وبعد فرز الأصوات المتبقية.

من جهتها، أعلنت الهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية، الثلاثاء، أنّ "المقاومة العراقية التي تستمد مشروعيتها من فتوى الفقهاء، وإرادة الشعب، على أتم جهوزيتها للدفاع عن الدولة والعملية السياسية من أجل حفظ كرامة الشعب وسيادة العراق".

وقالت الهيئة في بيان إنّه "وعلى ضوء ما حصل من تطورات خطيرة تمثلت بالتلاعب في نتائج الانتخابات، وظهور الأدلة المتظافرة بـفبركتها، يوضح بجلاء فشل وعدم أهلية عمل مفوضية الانتخابات الحالية، وبطلان ما تم إصداره من نتائج".

وأضافت: "إنّ المقاومة التي نذرت نفسها للعراق وسيادته، لا يمكن أن تتهاون مع المشاريع الخبيثة التي تسعى إلى دمج أو إلغاء الحشد الشعبي، والتي لا تصب إلا في خدمة الاحتلال الأميركي".

كما أشارت إلى أنّ "مواجهة تلك المشاريع بما تحمله من مصادرة للحريات الشخصية، وقمع لحرية التعبير عن الرأي، وإبدال القضاء بما يسمى بالمحاكم الشرعية السّيئة الصيت، يستوجب وقوف الأحرار من أبناء شعبنا الأبي للحيلولة دون تحقيق تلك المآرب الخبيثة".

هذا وقال الناطق باسم تحالف الفتح في العراق أحمد الأسدي، الثلاثاء، "لن نفرّط بصوت واحد من أصوات الحشد الشعبي ولن نتراجع".

وأكد الأسدي أن رفضهم للنتائج "ليس موجهاً لأي كتلة"، معتبراً أنها يجب أن تكون النتائج شفافة وواضحة لإقناع الجماهير.

كما لفت إلى أن "مليون صوت لم تفرز ضمن النتائج الأولية المعلنة"، قائلاً: "لدينا أدلة تثبت حصولنا على عدد من الأصوات يؤهلنا للفوز".

أمّا مفوضية الانتخابات العراقية، فقالت إنَّه "سيتم فرز أصوات 3100 محطة انتخابية يدوياً، وستُضاف إلى النتائج المعلنة"، وأضافت المفوضية أنَّ "النتائج ستتغير وفق فرز أصوات المحطات المتبقية".

وأكدت المفوضية أنَّ "النتائج النهائية ستعلَن بعد حسم الطعون وفرز الأصوات المتبقية".

من جهتها، نشرت وكالة الأنباء العراقية أسماء الكتل الحاصلة على أعلى عدد مقاعد في البرلمان، وفقاً للنتائج الأولية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات خلال التصويتين الخاص والعام.

من جانب آخر، استهدفت قنبلة صوتية، مساء الثلاثاء، منزل المقدم حقي إسماعيل أمين (أبو أكبر الخالدي)، آمر اللواء 33 في الحشد الشعبي في منطقة الشعلة في العاصمة العراقية بغداد.

وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيانٍ لها: "أسفر الاعتداء عن إصابة 2 من أفراد عائلته بجروحٍ طفيفة، وتم نقلهُم إلى المشفى لتلقي العلاج".

*القوات العراقية تؤكد السيطرة الكاملة على الشريط الحدودي مع سوريا

إلى ذلك، أكد الفريق الركن حامد الحسيني، قائد قيادة حرس الحدود العراقية، الأربعاء، السيطرة بشكل كامل على الشريط الحدودي مع سوريا.

وقال في بيان صحفي، إن "القوات باشرت بتحصين الحدود مع سوريا، وإكمال الأسيجة المانعة".

وأضاف، أن "قوات حرس الحدود قطعت شوطا كبيرا في تأمين الحدود مع سوريا من الجهة الشمالية الغربية لمحافظة نينوى".

وأشار إلى أن "الحدود تنعم بحالة من الاستقرار الأمني وقطع أغلب عمليات التسلل الإرهابي والتهريب".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0587 sec