رقم الخبر: 340719 تاريخ النشر: تشرين الأول 13, 2021 الوقت: 19:26 الاقسام: عربيات  
أسرى" الجهاد الإسلامي" يعلنون النفير عام في سجون الاحتلال الصهيوني
ويشرعون بالإضراب عن الطعام

أسرى" الجهاد الإسلامي" يعلنون النفير عام في سجون الاحتلال الصهيوني

*اعتقالات بالضفة واقتحامات للأقصى المبارك.. وتصعيد بسلفيت وغزة *قوات الاحتلال تعتدي على طواقم طبية وتعتقل 3 أطفال

قال نادي الأسير الفلسطيني، الأربعاء، إن "أسرى الجهاد الإسلامي شرعوا بالإضراب عن الطعام".

وأكّد نادي الأسير، خلال بيان، أنّ "جزءاً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي، شرعوا الأربعاء بإضراب عن الطعام"، "مطالبين إدارة سجون الاحتلال، بوقف إجراءاتها التنكيلية التي كانت قد فرضتها بشكل مضاعف بحقّهم بعد السادس من أيلول/سبتمر، تاريخ عملية نفق الحرية".

وأضاف النادي أن قوات الاحتلال "استهدفت بشكل أساس عبر جملة الإجراءات الراهنة، البنية التنظيمية للجهاد الإسلاميّ، حيث تُشكّل الحياة التنظيمية إحدى أهم منجزات الحركة الأسيرة تاريخياً".

وأوضح نادي الأسير، أنّ "إدارة سجون الاحتلال شرعت بنقل أسرى الجهاد الإسلاميّ ليلة الثلاثاء، من الغرف التي يقبع بها أسرى الفصائل الأخرى، والتي تمّ توزيعهم عليها، إلى غرفتين داخل كل قسم"، لافتاً إلى أنّ "أسرى الجهاد رفضوا الخروج من الغرف على اعتبار أنّ نقلهم إلى غرف خاصة بهم ليس الحل المطلوب، مطالبين بالاستجابة لمطلبهم بشكلٍ كليّ".

وبيّن أنّ "قرار الإدارة بنقلهم كان جزءاً من المقترحات التي قدمتها على اعتبار أنها الحل الراهن"، مضيفاً أنه "على ضوء رفض أسرى الجهاد الحلول الجزئية، ومنها الخروج من الغرف إلى غرف خاصة بهم، قامت بنقلهم عنوة وهم مقيدون".

وتابع قائلاً: إنّ "قرار أسرى الجهاد الإسلامي بالإضراب عن الطعام، هو جزء من البرنامج النضاليّ الذي أقرته لجنة الطوارئ الوطنية من كافة الفصائل، لمواجهة إجراءات إدارة السجون"، ويُشار إلى أنّ "عدد أسرى الجهاد في سجون الاحتلال نحو 400".

وفي السياق، أعلنت الهيئة القيادية العُليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، في سجون الاحتلال، الأربعاء، النفير العام.

وأشارت الحركة، في بيان، أنّه "على وقع تصاعد هجمة مصلحة السجون الانتقامية والعقابية على الحركة الأسيرة عامة وعلى أبناء الجهاد الإسلامي، خاصة وبعد استمرار خطواتنا التمردية والنضالية لأكثر من 40 يوماً نعلن الشروع في المعركة الكبرى المتمثلة في إضرابنا عن الطعام".

وأضافت البيان أنّ "الإضراب سيتطور إلى غير مسبوق، عن الماء وتناول المدعمات والخضوع للفحوص الطبية"، موضحاً أنّ "هجمةً بحجم هذه الحرب المعلنة علينا تستدعي رداً مقابلاً يُثبت للاحتلال وسجّانيه أن المبنى التنظيمي داخل السجن هو بيت وهوية وهو حقٌ مُكتسب".

وأوضحت الحركة "نقدم على هذه المعركة، معركة الدفاع عن البيت والهوية والتي سيخوضها أولاً نخبة طلائعية متمثلة بـ 100 استشهادي من الجهاد يقدمون أوراق الإضراب عن الطعام ثم يمتنعون عن الماء بعد الأسبوع الأول للشروع في الإضراب"، مؤكدةً أنّهم "يشاركهم في المعركة إخوانهم ورفاقهم من أبناء فتح وحماس والجبهة الشعبية والديمقراطية في مشهد ملحمي يقول لكل فلسطيني أننا متحدون في القيد والمقاومة والرفض للاحتلال بسجونه ومستوطناته وجنوده وجدرانه".

وتابع قائلاً "إننا رفعنا فلسطينيتنا على أعمدة الثورة والجهاد عبر الفصائل المسلحة المقاتلة، وخضنا معركتنا مع الاحتلال متسلحين بإيماننا بالله والحق الثابت أولاً وبالانتماء الصادق لفصائل وأحزاب تشكّل مجتمعةً بيتنا الفلسطيني وهويتنا الوطنية".

وشددت حركة الجهاد على أن "الهجمة الانتقامية الهادفة إلى تقويض المبني الفصائلي داخل السجون والساعية لاستحداث نكبة خاصة بالأسرى الفلسطينيين لا يمكن مواجهتها إلا بتظافر وتعاون من كل الوطني، ونحن هنا ".

من جانب آخر اعتدت قوات الاحتلال الصهيوني على طواقم الهلال الأحمر في مدينة قلقيلية، شمالي غرب الضفة الغربية، بقنابل الغاز والصوت أثناء محاولتها معالجة أحد المصابين عند مدخل بلدة عزون.

وفي بلدة سلوان، استخدمت قوات الاحتلال العنف ومركبة للمياه العادمة ضدّ منازل الأهالي في حيّ بئر أيوب.

وقد تصدّى الفلسطينيون للقوات المعتدية، كما اعتقلت قوات الاحتلال 3 أطفال من بلدتي سلوان والطور وأحالتهم إلى التحقيق، فيما اعتدت على الموجودين في محيط باب العمود، واعتقلت أحد الشبّان.

واستشهدت فلسطينية بنيران قوات الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة، وأطلقت وحدات المستعربين  النار من مسافة الصفر على فلسطيني آخر في جنين.

في سياق آخر شهدت مدن الضفة حملة اعتقالات واسعة ضد الفلسطينيين، في حين يقوم مستوطنون بانتهاكات واسعة منذ ساعات صباح الثلاثاء في أماكن عدة من بينها المسجد الأقصى المبارك وسلفيت، والهجوم على أشجار الزيتون في بلدات عدة.

فقد شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأربعاء، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، شملت نابلس، حيث اعتقلت شابا من بلدة بيتا جنوبي نابلس، والأسير المحرر موسى دغلس من بلدة برقة شمال المدينة.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من أحمد محمد نصر (٢٨ عاما)، وعهد يوسف حسين الشوملي (٢٢ عاما) من مدينة بيت ساحور شرقي بيت لحم، إضافة إلى اعتقال محمود علي محمود الدوري (١٧ عاما)، وقصي موسى النوري (١٧ عاما) من النواورة شرقا.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من بلدة بيت أمر شمالي المدينة.

وتشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس، عمليات اعتقال بشكل يومي، تتركز في ساعات الليلة، يتخللها عمليات تخريب المنازل وإرهاب الساكنين.

واقتحم مستوطنون، الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني.

وانطلق المستوطنون عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا صلوات صامتة في الجزء الشرقي منه.

وشهدت مساء الثلاثاء، عمليات تضييق على المقدسيين في محيط باب العمود، وشارع صلاح الدين بالقدس، ولاحقت قوات الاحتلال شبانا فلسطينيين واعتقلت عددا منهم بشكل وحشي، واستهدفتهم بالقنابل الغازية والصوتية.

وتشهد القدس القديمة وبوابتها إجراءات أمنية مشددة تتمثل بالتفتيش الدقيق للفلسطينيين والمصلين في الأقصى، والاعتداء على بعضهم.

وتشهد فترة الاقتحامات إخلاء قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من المسجد من المصلين والمرابطين، وذلك لتسهيل اقتحام المستوطنين.

من جانب آخر رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين جانبًا من معاناة أسيرات معتقل "الدامون"، والتضييقات التي فُرضت بحقهن مؤخرًا، لافتة إلى أن حال الأسيرات كحال غيرهم من أبناء الحركة الأسيرة، حيث تعرضوا لذات الإجراءات العقابية التي نفذتها إدارة السجون الصهيونية خلال الفترة الماضية بحق الأسرى في مختلف المعتقلات، والتي ما زالت مستمرة بفرضها بشكل ممنهج.

وبينت الهيئة أن الهجمة التي شنتها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في مختلف السجون، جاءت بعد تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم بالهروب عبر نفق من سجن "جلبوع"، ومنذ ذلك اليوم تصاعدت الإجراءات التنكيلية المنفذة بحقهم.

 

وأوضحن أسيرات "الدامون" لمحامية الهيئة عقب زيارتها لهن تفاصيل التضييقات المفروضة بحقهن في الآونة الأخيرة من بينها إغلاق الغرف داخل القسم أثناء وقت الفورة ومؤخرًا تم السماح بفتح غرفتين فقط بعد إجراء مفاوضات مع إدارة السجن، تنفيذ حملات تفتيش قمعية لغرفهن وإجراء الفحص الأمني (دق الشبابيك) بمنتصف الليل، وفي كثير من الأحيان يتم الاستعانة بوحدات خارجية لاجراء التفتيشات، مصادرة الكتب من غرف الأسيرات.

وأضفن الأسيرات أنه بشكل عام هناك حالة من التوتر والاستنفار العام داخل المعتقل، مشيرات إلى أن السجانين يلبسون دروع واقية للصدر والرقبة أثناء إجراء التفتيشات.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1291 sec