رقم الخبر: 340808 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2021 الوقت: 15:59 الاقسام: اقتصاد  
تعزيز طاقة التكرير وتجنب بيع الخام.. أولوية الحكومة الثالثة عشرة

تعزيز طاقة التكرير وتجنب بيع الخام.. أولوية الحكومة الثالثة عشرة

يعتبر تعزيز الطاقة التكريرية من أجل الحيلولة دون تصدير المواد الخام وتحقيق الاكتفاء الذاتي في توفير الوقود اللازم للبلاد أولوية الحكومة الثالثة عشرة، وكما أكد وزير النفط "جواد أوجي" إن قدرة ايران التكريرية خلال السنوات الأربع القادمة ستصل إلى 5ر3 مليون برميل.

وتعتبر صناعة التكرير إحدى الحلقات المهمة في الصناعة النفطية، حيث أنها تؤمن الحاجة الداخلية من الوقود من ناحية، وفي نفس الوقت توفر المزيد من القيمة المضافة للبلاد؛ ومن المؤسف فانه في إحدى الفترات السابقة قد تم تجاهل هذا الأمر، مما ساعد في زيادة استيراد البنزين وضاعف من قساوة الحظر المفروض على البلاد.

ومع تعزيز هذا القطاع من خلال تشييد العديد من المشاريع، فقد تمكنت ايران خلال العقدين الأخيرين من زيادة إنتاجها من 5ر1 مليون برميل من العام 2001 إلى 2ر2 مليون برميل في العام الجاري، مما يبين زيادة بنسبة 46% في هذا المجال.

ومع تنفيذ هذه المشاريع، حققت ايران الاكتفاء الذاتي في إنتاج البنزين وحتى تمكنت أن تصبح مصدراً لهذه المادة الحيوية بالرغم من الحظر. وعلى سبيل المثال، فان استهلاك البنزين في شهر يوليو الماضي قد تجاوز 100 مليون لتر في اليوم الواحد؛ لكن إنتاج ايران كان قد بلغ نحو 110 ملايين لتر في اليوم الواحد، وكان من المتوقع أن تتوقف صادرات البنزين لهذا السبب، كذلك هناك توقعات بانحسار جائحة كورونا، وبالتالي زيادة في نسبة استهلاك البنزين اليومي؛ لكن بالرغم من ذلك فان توقعات وزير النفط تؤكد زيادة في قدرات التكرير وإنتاج الغاز المسال بحيث ستتضاعف مرة ونصف خلال السنوات الأربع القادمة لتصل إلى 5ر3 مليون برميل من 2ر2 مليون برميل حالياً.

وأشار أوجي إلى وجود ثمانية مستثمرين استعدادهم لإنشاء مصافي للنفط، وقال: لقد تم تخصيص نحو 5ر1 إلى 6ر1 مليون برميل لتزويد هذه المصافي بالوقود اللازم؛ وبالإضافة إلى هذه المصافي، فانه هناك مشاريع لبناء مصفاة "سيراف" وتزويده بالوقود اللازم من الغازات المسالة. كما يوجد هناك مشاريع لبناء مصفاة "آناهيتا" و"قشم" وغيرها؛ وبعد اكتمال هذه المشاريع كافة، فان القدرة الإنتاجية للبلاد ستصل إلى 5ر3 مليون برميل يومياً، وبالتالي سيتم تعزيز قطاع التصدير، بالإضافة إلى تأمين الاستهلاك الداخلي.

يذكر أنه تزامناً مع خروج أمريكا الأحادي من الاتفاق النووي، فقد انخفضت صادرات ايران النفطية وبالتالي عوائدها من العملات الأجنبية؛ لكن تصدير المشتقات النفطية تمكنت إلى حد ما التعويض عن هذا الانخفاض. وتمثل صادرات المشتقات النفطية فرصة لاكتساب المزيد من العائدات المالية، بالإضافة إلى التواجد الفاعل لإيران على الساحة الإقليمية.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/0967 sec