رقم الخبر: 340813 تاريخ النشر: تشرين الأول 15, 2021 الوقت: 17:58 الاقسام: عربيات  
" الجهاد الإسلامي" و" حماس" تحذِّران الاحتلال من المساس بالأسرى
استشهاد فتى فلسطيني برصاص قوات العدو الصهيوني

" الجهاد الإسلامي" و" حماس" تحذِّران الاحتلال من المساس بالأسرى

الخارجية الفلسطينية: مناورات الكيان المحتل في جنين انتهاك للقانون الدولي

حذرّت حركتا حماس والجهاد الإسلامي حكومة الاحتلال من "اختبار صبر الشعب الفلسطيني ومقاومته، وان المساس بالأسرى وإيذاءهم هو مساس بأبناء شعبنا كافة، وعلى الاحتلال أن يتحمّل النتائج المترتبة على هذه السياسة الحمقاء التي قد تقود المنطقة نحو انفجار واسع".

جاء ذلك في لقاءٍ جرى يوم الخميس، بين وفد من قيادة حركة حماس ترأسه نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري، بمشاركة مسؤول ملف الأسرى فيها زاهر جبارين، ووفد من حركة الجهاد برئاسة أمينها العام زياد النخالة.

وأوضح بيان مشترك للحركتين أن "اللقاء ناقش عدداً من القضايا ذات الأهمية المشتركة، على رأسها موضوع الأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المضربين عن الطعام، وملف الاعتقال الإداري".

وأكدت الحركتان "عدم السماح للاحتلال بالاستفراد بأيّ أسير أو فصيل داخل السجون"، وأن "جميع الأسرى موحدون في معركة الدفاع عن حقوقهم واستعادتها كاملة، بما فيها إخراج الأسرى كافة من العزل".

كما شدّدتا على "وقوفهما إلى جانب الأسرى المضربين عن الطعام، وحقهم في الحرية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري الظالمة، والتي تستهدف النيل من عزيمة مناضلي شعبنا".

وفي وقت سابق، أعلنت "سرايا القدس" النفير العام في صفوف مقاتليها، رداً على ما يتعرّض له الأسرى.

وسبق ذلك إعلان حركة "الجهاد الإسلامي" أن نحو 150 أسيراً من مجاهديها بدأوا بالإضراب المفتوح عن الطعام، معتبرةً أن هذا الإضراب خطوة في التصعيد المتدرّج الذي أقرّه الأسرى في السجون، في معركتهم ضدّ إدارة مصلحة السجون وجهاز  "الشاباك".

من جهتها أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المناورات التي نفذتها قوات الاحتلال الصهيوني فجر الجمعة على أطراف بلدة يعبد وقرية كفيرت غرب مدينة جنين بالضفة الغربية مشددة على أنها انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وحذرت الوزارة في بيان الجمعة اوردته وكالة وفا من خطورة هذه المناورات غير المسبوقة وتداعياتها مبينة أن الاحتلال يقوم بمناورات عسكرية داخل القرى الفلسطينية ويجتاح المنازل لترهيب الفلسطينيين ويخرب البساتين والأراضي الزراعية لحرمان مئات العائلات الفلسطينية من مصدر دخلها.

وشددت الخارجية على أن صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال بات يشكل غطاء لتلك الجرائم متسائلة ماذا يمكن أن ترتكب القوات الصهيونية من جرائم أكثر من ذلك حتى يتحرك المجتمع الدولي ويصحو ضميره وينتصر لمبادئه ويوقف انتهاكات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

في غضون ذلك استُشهد الفتى الفلسطيني، أمجد أسامه أبو سلطان، والبالغ من العمر 15 عاماً، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، وفق ما أفاد به مصدر محلي.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص صوب مجموعة من الشبان في منطقة بير عونه في بيت جالا، ما أدى إلى استشهاد الشاب وإصابة آخر واعتقاله، بذريعة إلقاء زجاجة حارقة على شارع الأنفاق في بيت جالا.

ونعى المتحدث باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، الفتى الشهيد، قائلاً إنّ "جرائم الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا يجب أن تواجه بتفعيل المقاومة بكل أشكالها، في كل نقاط الاشتباك مع الاحتلال في الضفة الغربية، فهي الخيار الأمثل للجم عدوانه".

كما رأت لجان المقاومة في فلسطين أنّ جريمة إعدام الفتى "تستدعي إشعال الأرض براكين لهب وغضب وثورة في المحتلين الغاصبين المجرمين".

وأصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، عقب تصدّي أهالي قرية دوما جنوب نابلس لمحاولة استيلاء جيش الاحتلال على جرافة كانت تعمل في أراضي البلدة.

وفي السياق نفسه، اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، على شكل مجموعات، عبر باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية في باحاته، تركزت في الجزء الشرقي منه.

كما اقتلع المستوطنون أكثر من 80 شجرة زيتون، وجرفوا أراضي زراعية تزيد مساحتها على 60 دونماً، في قرية المغير شمال رام الله.

*وقفة تضامنية مع الأسير مقداد القواسمي وإضراب الأسرى

هذا ونظّم ناشطون تظاهرة أمام مستشفى "كابلان" الصهيوني، وذلك دعماً للأسرى المضربين عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري.

وفي الوقفة رفع المحتجون الأعلام الفلسطينية، إضافة إلى لافتات تطالب بالإفراج عن الأسير "مقداد القواسمي" الذي يرقد في المستشفى، كما طالب المحتجون بإنهاء الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين.

وعلى الرغم من إصدار المحكمة الصهيونية قراراً بإنهاء الاعتقال الإداري بحق القواسمي، إلا أنه أكد في وقت سابق "أن قرار المحكمة الصهيونية تجميد اعتقاله لا يقدم ولا يؤخر، وأنه بانتظار الإفراج عنه".

* 7 أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم وسط ظروف صحية خطيرة

ويواصل سبعة أسرى فلسطينيين في معتقلات الاحتلال إضرابهم عن الطعام احتجاجا على جرائمه المتواصلة بحق الأسرى.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين في بيان الجمعة أوردته وكالة وفا أن الأسرى هم كايد الفسفوس المضرب منذ 93 يوما ومقداد القواسمة 86 يوما وعلاء الأعرج 69 يوما وهشام أبو هواش 60 يوما وشادي أبو عكر52 يوما وعياد الهريمي 23 يوما وخليل أبو عرام لليوم السادس.

ولفتت الهيئة إلى أن الأسرى يعانون من ظروف صحية صعبة جدا وخاصة الأسيرين الفسفوس والقواسمة حيث يزداد الخطر عليهم يوما بعد اخر وهناك خشية من تعرضهم لانتكاسة صحية مفاجئة وحدوث أذى على دماغهم أو جهازهم العصبي نتيجة نقص كمية السوائل في الجسم.

وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية الإنسانية والحقوقية بالتدخل الفوري والعاجل لتحرير الأسرى من معتقلات الاحتلال.

ويواجه نحو 5000 أسير فلسطيني ظروف اعتقال قاسية بينهم نحو 600 أسير بحاجة إلى تدخل علاجي عاجل.

*الاحتلال يغلق الطرق المؤدية إلى جبل صبيح جنوب نابلس

كما أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني الجمعة جميع الطرق المؤدية إلى جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية: أن قوات الاحتلال جرفت جميع الطرق المؤدية إلى الجبل وأقامت سواتر ترابية بهدف منع الفلسطينيين من الوصول إليه.

واستشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب المئات جراء اعتداء قوات الاحتلال على المظاهرات التي تشهدها البلدة منذ شهر أيار الماضي رفضا لإقامة بؤرة استيطانية على قمة جبل صبيح الذي يتوسط بلدات بيتا وقبلان ويتما جنوب نابلس.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتل ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/4094 sec