رقم الخبر: 340901 تاريخ النشر: تشرين الأول 16, 2021 الوقت: 20:10 الاقسام: عربيات  
حماس: لن يرى أسرى العدو النور إلا بعدما يرى أسرانا الحرية
الجبهة الشعبية: لن نترك معتقلين الجهاد الإسلامي وحدهم في مواجهة السجان

حماس: لن يرى أسرى العدو النور إلا بعدما يرى أسرانا الحرية

*الأسير مقداد القواسمي المضرب عن الطعام في خطر.. ومطالبات بالإفراج عنه *إصابات خلال مواجهات مع الاحتلال الصهيوني في نابلس

أكد رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة "حماس" خليل الحية أن حركته مصرة على تنفيذ صفقة تبادل جديدة للأسرى، وهي جاهزة لها إذا دفع العدو الصهيوني استحقاقاتها.

وقال الحية في لقاء تلفزيوني على قناة الأقصى الفضائية، مساء الجمعة، أن أسرى العدو لن يروا النور إلا بعدما يرى أسرانا الحرية، محذرًا من سلوك الاحتلال تجاه الأسرى وتعامله مع المضربين عن الطعام.

وقال "ونحن نعيش ذكرى صفقة وفاء الأحرار العاشرة يجب أن نستلهم من أسرانا معاني الإرادة والعزيمة والروح المتوقدة في قلوب أسرانا".

وتابع الحية "ونحن نعيش ذكرى الصفقة العاشرة نقول لأسرانا نحن معكم ولن نترككم وحدكم في مواجهة سلوك الاحتلال وانتهاكاته بحقكم".

وبخصوص لقاءات القاهرة قال القيادي في حركة حماس إنها تطرقت لعدة ملفات أبرزها كيفية تطوير العلاقة مع الأشقاء في مصر، وملف الحصار والإعمار، وملف الأسرى، إلى جانب انتهاكات الاحتلال.

ولفت إلى وجود حالة من التقارب بينهم وبين المصريين خلال اللقاءات "في ظل ما يجري في المنطقة بين الدول من علاقات متطورة تسعى لإذابة الخلافات بين تلك الدول".

وكشف الحية أن الأشقاء المصريون سيبدؤون قريبًا في تنفيذ مخططات الإعمار والمشاريع داخل قطاع غزة.

وقال "طالبنا الأشقاء في مصر تسهيل العمل على معبر رفح وحركة المسافرين الفلسطينيين وحل كل المشكلات التي تعترضهم، وناقشنا مع الأشقاء المصريين التبادل التجاري بين غزة ومصر، وقد بدأت هذه الحركة التجارية على الأرض".

وأكد الحية أن حماس مصرّة على أن يعيش أهل غزة حياتهم بكرامة وحرية، "ونحن قادرون على أن ننتزع ذلك من الاحتلال، وتسهيل حركة التجار عبر المعابر ودخولهم لأراضينا المحتلة جزء من محاولات فك الحصار عن غزة".

وتابع "نحن لا ننفك عن قضايا شعبنا المركزية، ولا ننشغل بغزة عن باقي قضايانا الوطنية، ومعركة سيف القدس كانت من أجل القدس والأقصى وأي معركة أخرى ستكون من أجل الوطن ولن نقبل أن يعيش شعبنا تحت الحصار".

وبخصوص التهدئة قال الحية إن "ما يدور حول هدنة طويلة فحقنا هو إنهاء الاحتلال وإذا كان هناك أي حالة تخفيف هنا أو هناك فالمقاومة من تدير ذلك والتهدئة لها متطلبات على طريق المقاومة الشاملة معه ولن يكون هناك وقف إطلاق نار بالمجان".

وشدد "إذا لم يلتزم الاحتلال بالاستحقاقات فالوضع سيكون على صفيح ساخن في أي وقت".

وبخصوص علاقات حماس الدولية قال الحية "إن علاقاتنا مع الدول متوازنة وقائمة على الاحترام مع الجميع، وأحد ثوابت العلاقات الخارجية عند حماس هو مدى قرب أو بعد الدول من فلسطين".

من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اياد عوض الله، أن أسرى الجبهة لن يتركوا أسرى "الجهاد الإسلامي" وحدهم في مواجهة اجراءات ادارة مصلحة السجون الصهيونية القمعية بحقهم.

وقال عوض الله في تصريحات لإذاعة صوت القدس السبت: "إن معركة أسرى الجهاد الإسلامي هي معركة الكل الفلسطيني وسنخوضها جميعًا بشكل تدريجي"، مشيرًا إلى أن عمليات التصعيد داخل السجون تتصاعد يومًا بعد يوم.

وأضاف: "يجب توسيع دائرة الاشتباك مع الاحتلال الصهيوني على كافة المستويات "الشعبية والرسمية" وفي كل الساحات "المحلية والعربية والدولية" لفضح جرائم الاحتلال"، مبينًا أن توسيع دائرة الاشتباك سيساهم في الاسراع بانتصار الأسرى المضربين عن الطعام في السجون.

ولفت إلى أن إدارة مصلحة السجون ستخضع في النهاية لإرادة الأسرى الذين سينتصرون حتمًا على الحملة القمعية الشرسة التي تقودها ادارة مصلحة السجون ضد "أسرى الجهاد" على وجه التحديد.

وطالب عوض الله إلى استمرار الفعاليات الجماهيرية والشعبية والضغط على المستوى الرسمي للقيام بدوره لتحريك السفارات والضغط على الاحتلال للاستجابة الى مطالب الأسرى الانسانية.

يُشار إلى أن أسرى الجهاد الإسلامي يخوضون معركة الإضراب عن الطعام لليوم الرابع على التواصل احتجاجًا على الاجراءات التنكيلية والعقابية التي تشنها إدارة مصلحة السجون ضدهم بشكل خاص وذلك بعد تمكن 6 أسرى بينهم 5 من اسرى "الجهاد الاسلامي" بانتزاع حريتهم عبر "نفق الحرية" من سجن جلبوع واعيد اعتقالهم في أوقات متزامنة.

وكان القائد زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي قال: "إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لن تترك أبناءها في السجون الصهيونية ضحايا بين أيدي العدو، وعليه سنقف معهم ونساندهم بكل ما نملك، حتى لو استدعى ذلك أن نذهب للحرب من أجلهم، ولن يمنعنا عن ذلك أي اتفاقيات أو أي اعتبارات أخرى".

إلى ذلك، يواصل 7 أسرى في سجون الاحتلال إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً لاعتقالهم الإداري.

ويعاني الأسرى من ظروف صحية صعبة جداً، إذ يزداد الخطر عليهم، وهناك خشية من إمكان تعرّضهم لانتكاسة صحية مفاجئة، وخاصة نتيجة نقص كمية السوائل في الجسم.

من جهته، أكّد نادي الأسير أن معركة الأسرى تتصاعد في سجون الاحتلال، بعد دخول إضراب أسرى الجهاد الإسلامي عن الطعام يومه الرابع، بهدف مواجهة إجراءات إدارة سجون الاحتلال بحقهم.

ودخل الأسير الفلسطيني مقداد القواسمي يومه الـ 87 في إضرابه عن الطعام، إكمالاً لخوضه معركة الأمعاء الخاوية رفضاً للاعتقال الإداري المفروض عليه من قبل الاحتلال من دون تهمة.

الوضع الصحي للقواسمي تدهور بشكل سريع خلال الأيام الأخيرة، إذ يعاني من نقصان حاد في الوزن وانخفاض معدّل نبضات القلب، وضيق في التنفس وآلام حادة في كل أنحاء جسده، ولا يكاد يقوى على الوقوف، ويعاني من عدم وضوح في الرؤية وآلام في الأمعاء والرأس والبطن، بحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

ووفق والده عمر القواسمي، فإنّ نجله يعيش حالة صحية خطرة، وبدأ يفقد جزءاً من ذاكرته أيضاً، لكنّه مصرّ على مواصلة إضرابه عن الطعام رغم ذلك، حتى الإفراج عنه.

هذا ويقبع القواسمي في غرفة في مستشفى "كبلان"، يرافقه 3 سجانين يتعمّدون تناول الطعام أمامه، كما أنّه مقيّد في السرير من يده اليمنى وقدمه اليسرى طوال الوقت.

وفي وقت سابق، قال الأسير مقداد القواسمي إنّ "قرار المحكمة الصهيونية تجميد اعتقاله لا يقدّم أو يؤخر، وإنّه بانتظار قرار الإفراج عنه".

الأسير القواسمي  يبلغ من العمر 24 عاماً، وهو من الخليل. وكانت قوات الاحتلال قد أعادت اعتقاله في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، وحين شارفت محكوميته على الانتهاء، جدّدت له استخبارات الاحتلال الاعتقال الإداري للمرة الثانية، الأمر الذي دفعه إلى خوض إضراب مفتوح عن الطعام للمطالبة بالحرية والإفراج الفوري عنه.

من جهة اخرى، أصيب مواطن فلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق، الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيتا وقرية بيت دجن بمحافظة نابلس.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني وفق ما نقتله وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، بأن طواقمه تعاملت مع 44 إصابة في مواجهات شهدتها بلدة بيتا جنوب نابلس، وقرية بيت دجن شرق نابلس.

وأوضح أن مواطنًا أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و41 مواطنًا أصيبوا بالاختناق بفعل قنابل الغاز، في حين أصيب مواطنان جراء سقوطهما خلال مطاردة قوات الاحتلال للشبان.

وتشهد بلدة بيتا وقرية بيت دجن فعاليات سلمية بشكل يومي منذ أشهر، دفاعًا عن أراضيهم المهددة بالاستيلاء من الاحتلال ومستوطنيه، حيث تقمع قوات الاحتلال الفعاليات بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت تجاه المواطنين العزّل.

كما أصيب عشرات الفلسطينيين السبت جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم خلال قطف ثمار الزيتون غرب مدينة جنين بالضفة الغربية.

وذكرت وكالة “وفا” أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من قنابل الغاز السام باتجاه المشاركين في يوم تطوعي لقطف ثمار الزيتون من الأراضي الواقعة بمحاذاة جدار الفصل العنصري في بلدة زبوبا غرب جنين ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

ويصعد المستوطنون الصهاينة اعتداءاتهم على المدن والبلدات الفلسطينية خلال موسم قطاف الزيتون وسط صمت المجتمع الدولي وتجاهله المطالبات الفلسطينية المستمرة بوضع عصابات المستوطنين على قوائم الإرهاب ووقف جرائمهم بحق الفلسطينيين.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال السبت سبعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4116 sec