رقم الخبر: 340923 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2021 الوقت: 12:09 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
ذوبان التربة الصقيعية للمنطقة القطبية الشمالية يطلق نفايات مشعة

ذوبان التربة الصقيعية للمنطقة القطبية الشمالية يطلق نفايات مشعة

السبيل الرئيسي للحد من أخطار التعرض للملوثات الكيميائية، ومسببات الأمراض المدفونة في جليد القطب الشمالي، هو اتخاذ خطوات فورية لإبطاء وتيرة ذوبان التربة الصقيعية.

حيث تغطي الأراضي دائمة التجمد التربة الصقيعية ما يقدر بنحو 23 مليون كيلومتر مربع من نصف الكرة الأرضية الشمالي، بحسب المركز الوطني لبيانات الجليد والثلوج. لكن ارتفاع درجات الحرارة العالمية أدى إلى انحسار التربة الصقيعية بمعدلات غير مسبوقة.

وقد حذر علماء من أن ذوبان التربة الصقيعية قد يوقظ فيروسات وبكتيريا كانت نائمة تحت طبقة الجليد في القطب الشمالي منذ مئات أو ربما آلاف السنين، ويطلق مواد كيميائية ونفايات مشعة تهدد صحة البشر والحياة البرية.

وتعرف التربة الصقيعية بأنها أي نوع من الأراضي، سواء كان تربة أو رواسب أو صخورا، يظل متجمدا لعامين متتاليين على الأقل، وقد يتراوح سمكها بين متر واحد إلى أكثر من ألف متر.

وأشارت تقارير إلى أن درجات الحرارة بالمنطقة القطبية الشمالية ترتفع بوتيرة أسرع 2-3 مرات مقارنة بالمعدل العالمي. وكلما ارتفعت درجات حرارة الهواء، ارتفعت أيضا درجات الحرارة تحت الأرض، ويترتب على ذلك ذوبان الجليد.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: روسيا اليوم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6174 sec