رقم الخبر: 341424 تاريخ النشر: تشرين الأول 25, 2021 الوقت: 17:21 الاقسام: دوليات  
طالبان: لم نرغب في انهيار الحكومة السابقة بهذا الشكل
مؤكدةً أنه لم يتوافق مع مصالح الشعب وألحق ضررا بالبلاد

طالبان: لم نرغب في انهيار الحكومة السابقة بهذا الشكل

صرح ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم حركة "طالبان" ونائب وزير الثقافة والإعلام للحكومة الأفغانية المؤقتة، بأن انهيار الحكومة السابقة لم يتوافق مع مصالح الشعب وألحق ضررا بالبلاد.

وفي حديث لقناة "طلوع نيوز" أوضح مجاهد نظرته للانهيار السريع الذي شهده النظام السابق: "أعتقد أنه أضر بأفغانستان، لأنه لو تمكنا من وقف الحرب وإطلاق مفاوضات بناءة، لكان الوضع يختلف نحو الأفضل عما هو عليه الآن.. كان يمكن تفادي انهيار المؤسسات وفرار الناس من البلاد".

ولم يستبعد المتحدث حدوث تعديلات طفيفة في تشكيلة الحكومة الأفغانية الحالية، لكنه رفض الانتقادات التي تبديها دول أخرى بسبب وجود بعض الشخصيات في المناصب الوزارية.

كما دان مجاهد الولايات المتحدة لإيقافها المساعدات المالية لأفغانستان، وكذلك لدعواتها الدول الأخرى لعدم الاعتراف بحكومة "طالبان" المؤقتة.

وأعلنت "طالبان" في مطلع سبتمبر تشكيل حكومة أفغانية مؤقتة برئاسة محمد حسن أخوند الذي شغل منصب وزير الخارجية في فترة حكم طالبان الأول، ويخضع للعقوبات الدولية منذ العام 2001.

الى ذلك، أعلن دبلوماسي روسي رفيع المستوى أن بلاده بصدد تقديم شحنة من المساعدات الإنسانية لأفغانستان، وطالب الدول الغربية بالإفراج عن الأصول الأفغانية المجمدة لديها.

وقال ضمير كابولوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان ومدير الدائرة الآسيوية الثانية بالخارجية الروسية، في مؤتمر صحفي، أمس الاثنين: "بموجب مرسوم رئاسي، يجري الإعداد لعملية إنسانية أخرى لتقديم المساعدة الطارئة للشعب الأفغاني. وتقوم وزارتا الدفاع والطوارئ بالتحضير لرحلات جوية ينفذها طيران النقل".

وأضاف: "هذا العمل جار على قدم وساق. لست مستعدا للإعلان عن الموعد المحدد لكن حسب تقيدري سيحدث ذلك في غضون الأيام القليلة القادمة".

وأوضح الدبلوماسي أن الشحنة تتكون من المواد الغذائية والأدوية، مشيرا إلى أن احتياجات سكان كابل كبيرة جدا، ولكن في الوقت الحالي يجري إرسال المواد ذات الأولوية".

ووصف كابولوف استمرار الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في تجميد الأصول الأفغانية بأنه مثير للاستياء وطالب بالإفراج عنها، مؤكدا عزم روسيا على العمل من أجل تحقيق هذه الهدف.

وقال: "من أصل 9.5 مليار دولار من ممتلكات الدولة الأفغانية، تم تجميد أكثر من 8 مليارات في الولايات المتحدة، و 1.5 مليار آخر مجمدة في أوروبا. هذا أمر شائن للغاية، ويجب الإفراج عن هذه الأصول".

وأضاف: "أولئك في واشنطن الذين يتحدثون عن اهتمامهم برفاهية الشعب الأفغاني هم منافقون، لأن طالبان الآن بحاجة ماسة إلى 300 مليون دولار فقط لسداد متأخرات الأجور لموظفي القطاع العام، فهل يعاقبون الحكومة الأفغانية أم الشعب؟ من الواضح أن المتضرر هو الشعب".

وشدد كابولوف على أن الاحتياطيات الوطنية لا علاقة لها بطالبان وهي ملك للأفغان.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6441 sec